التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد اللطيف الحرز |
| قسم: | الحرب العالمية الثانية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي السلسلة: غريب على الطريق |
| ردمك ISBN: | 9786144320990 |
| تاريخ الإصدار: | 12 سبتمبر 2014 |
| الصفحات: | 618 |
| ترتيب الشهرة: | 363,477 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب جدل التشكل والاستلاب ؛ محمد الصدر وأبو القاسم حاج حمد بين التخطيط الإلهي العام والعالمية الإسلامية الثانية والمؤلف لـ 38 كتب أخرى.
عبداللطيف الحرز: شاعر وناقد من العراق . صدر له : اغتيال القدس صراع النفط والتاريخ، طبعة مركز الحرمين. التصوف في فكر الامام الخميني والشهيد الصدر،طبعة المؤتمر الدولي طهران . آلام أخرى للحلاج، ...
كلنا ذات يوم، امتلكنا فرحة عارمة بحصول العائلة على تلفاز أو مدفتة جديدة؛ كم تهللت الوجوه وكم لمعت أسنان الإبتسامة، لكن العائلة اليوم تحصل على أكثر من جهاز تقني جديد، بينه وبين المقتنيات القديمة مسافة شاسعة في المظهر والأداء والمضمون، بيد أنه مع هذا لا تزهر إبتسامات مماثلة ولا تحضر فرحة مشابهة مثل فرحة الأيام القديمة في حديقة الذكريات المزدحمة.
كنا ننتظر السعادة في علب التكنولوجيا الجديدة، لكن التكنولوجيا اليوم تتضافر عن منح مثل ذلك الشعور الدافئ البريء للفرد والأسرة والمجتمع، لا سعادة عن دون تكنولوجيا؛ ليس في ذلك شك في عالم محاصر بشركات الإنتاج التقني، لكن حضور التكنولوجيا لا يعني حضور السعادة، هذه هي إشكالية الحياة الراهنة اليومية.
فالتكنولوجيا والعلم إذ يسدان ثغرة في قلق الوجود، يفتح لنا أخرى مماثلة في وجودية القلق القابع في أعماق ماهياتنا المتحولة في الحركة الجوهرية للكون والحياة والإستفهام.
من هنا، تم إستحضار البحث السولاستيكي التراثي المدرسي القديم حول السعادة، على الرغم من مقولات الفارابي وابن سينا وحتى براتراند راسل، حول سعادة، لم تعد ذات قيمة عملية اليوم، خصوصاً وأنها كتب تحمل هواجس الدفاع عن اليقين المتعال أو تفكيكه، وهي مسألة نخبوية لا شعبية.
فالتكنولوجيا ناقدة للميتافيزيقيا من جهة وهي ذاتها من تقوم بتعميق ميتافيزيقي خطير من جهة ثانية، حتى أنها استقرت كعنصر من عناصر الضرورة في مسببات حركة التاريخ وفلسفته، القضية التي تجعل بعض الشعوب المحرومة تشعر باليأس فتقوم بتدمير نفسها والأخرين لكونها لم تعد قادرة على مواكبة العصر، ونيل إحتياجاته الجديدة؛ القضية التي سبق وأن أشار إليها الأمين العام للأمم المتحدة، السابق "كورت فالدهايم" حينما كان يحضر في تلك الفترة المبكرة لعواقب الحريق العربي (انتبهوا إلى يأس العالم الثالث؛ فمنه يمكن أن تنطلق الفوضى العالمية) الأمر الذي يخلط الإرادة بالمعرفة، والأخلاقي بالصناعي، وتختلط إحتاجات الشعوب المكبوتة والمحرومة، مع حيرة مجتمعات الرفاهية المادية، وتغدو إنسانية الإنسان وكرامته مطلباً فلسفياً وسياسياً، سواء في منظمات حقوق الإنسان أو في البحوث الإجتماعية.
فنهاية التاريخ ضرب من الخيال الأدبي لأن طاقة العلم لا تنضب، وإن حرمنا الشعب من حق التعليم والثقافة؛ فإنه لن يمكن دفن قدرته على الإحتجاج وقتل فطرة إرادة التكامل فيه، فيما سبق كانت الماركسية تحاول نفي حرية الإنسان بالجبر التاريخي، ثم حاولت القومية نزع ذوق الإنسان وإختباره بإكراهات التشابه وعبودية التماثل، والآن تجهد الرأسمالية لنفي حرية الإنسان من خلال وسائل الدعاية والإعلام للجمع بين الجبرية التاريخية لمن يملك وسائل الإنتاج، وبين تحويل الأمم إلى مجرد نسخ مماثلة لأنظمة الغرب وطروحاته السياسية والفلسفية؛ فمرة يتم إختراقنا بإستراتيجيات الكبت فنصمت، ومرة يتم استفزازنا بالكراهية والتخاصم فنثور، وفي الحالتين يربح العدو ونخسر أنفسنا.
فما الذي يحدد اليوم قيمتنا كبشر في عالم باتت فيه الثقافة جزءاً من أدوات الصراع وفقدت أهميتها كقيمة مصالحة، وغدت جزءاً من مشكلة وليس حلاًّ، وانتهى مشروع التنوير في الغرب ومشروع النهضة في الشرق إلى حروب مفتوحة على الآنا والآخر، على الإنسان والطبيعة؟... فهل الإبداعي العلمي مرتبط بالتسامي القيمي والأخلاقي، إذا كان الجواب: لا، فبأي تأمين يمكن حفظ العلم كي لا يلتهم الإنسان؟! وإذا كان الجواب بنعم، فكيف يتم تأمين العلم كنظرة موضوعية، من دون التورط بمسبقات الموقف الأيديولوجي؟!...
تلك هي أحد مشاغل هذا الكتاب الذي يتبين فيه أنه حتى العلم ليس بمنأى عن المتخيل والتخيل في حمل منعكسات العقيدة وأصداء الموقف من الغيب المخبوء في النفس، في طرح لونٍ معين من النظرية، حيث علمية العلم لا تكون بدون إيديولوجيا، خصوصاً وأن بحوث الفيزياء المعاصرة قد قررت أن: المادة ليست مقولة فلسفية كما كان يناقش من قبل، بل المادة بحسب أحد بحوث الفيزياء اليوم عبارة عن أسطورة لا أقل...
هذا وقد تم طرح موضوعات التي في مجموعها استوعبت مضمون عنوان هذا الكتاب، وجاءت على النحو التالي: 1-جدلية الإيمان والأمل، التأمل مشتركات الهموم في الأسس البديلة، 2-جدلية العلم والدين والتحيز، عوائق المصدر وعلاقات الوظيفة، 3-جدلية المنطلقات المنهجية: التحديد، الوعظ، الثمرة، 4-جدلية المعنى والكائن والكون، إختبارات الأنسنة، 5-جدلية العقل والوحي والواقع، إقتدار الروح.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".