التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد جلاء إدريس |
| قسم: | الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتحرير القدس وفلسطين [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة الآداب للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9772415356 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2003 |
| الصفحات: | 228 |
| ترتيب الشهرة: | 477,821 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الاستشراق الإسرائيلي في الدراسات العبرية المعاصرة والمؤلف لـ 14 كتب أخرى.
محمد جلاء محمد إدريس عبد العال مفكر وباحث مصري، متخصص في الدراسات العبرية ، رئيس قسم اللغة العربية في جامعة طنطا.
دراسته ومؤهلاته العلمية
ولد محمد جلاء إدريس في 14 يونيو/حزيران 1953م، في محافظة المنيا بمصر وكان تعليمه الأولي قد اتمه في مدارسها. ثم واصل دراسته الجامعية فالتحق بكلية الآداب القسم العبري في جامعة القاهرة وتخرج عام 1975م، حاصلاً منها على شهادة الليسانس (بكالوريوس ) بتقدير جيد جداً. ثم حصل على دبلوم في اللغويات من معهد اللغويات، وكذلك الماجستير في الأدب العربي-العبري المقارن، من جامعة ليدز عام 1985م، وكان عنوان رسالته " التأثير العربي في الأدب العبري الحديث". وبعدها واصل دراسة الدكتوراه في جامعة طنطا بالاشراف العلمي المشترك مع جامعة ليدز ببريطانيا وكانت أطروحة الدكتوراه في الأدب المقارن بعنوان "البيئة العربية كما صورها القصاصون العراقيون اليهود في كتاباتهم العربية والعبرية في النصف الثاني من القرن العشرين" ونال من خلالها الدكتوراه عام 1990م.
عمله
في عام 1986م، عمل مدرساً مساعداً في جامعة طنطا، ثم أصبح مدرساً في عام 1990م، وبعدها أستاذاً مساعداً عام 1994م، واصبح أستاذاً عام 1999م، وأستاذاً متفرغاٌ عام 2013م، ليكون رئيساً لقسم اللغة العربية في نفس الجامعة. وكان عضواً في اللجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة والأساتذة المساعدين للغات الشرقية (2013-2019). وكان عضواً بلجنة المحكمين في اللغات الشرقية للفترة (2008-2011) بالمجلس الأعلى للجامعات. وكذلك رئيس مجلس إدارة جمعية خريجي أقسام اللغات الشرقية بالجامعات المصرية. والمنسق الأكاديمي لمركز تعليم اللغة العربية للأجانب بجامعة طنطا. والمشرف على مركز تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها في كلية الآداب بجامعة طنطا.كما كان مديراً لوحدة تعليم اللغات الشرقية في مركز الخدمة العامة بكلية الآداب في جامعة طنطا. ونائب رئيس لجنة تطوير وإدارة مكتبات الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد. وشغل منصب نائب رئيس هيئة تحرير حولية الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد للفترة (1995-1998). وعمل رئيساً لتحرير مجلة الدراسات الشرقية والتي تصدر عن جمعية خريجي أقسام اللغة الشرقية في الجامعات المصرية وهي مجلة علمية نصف سنوية محكمة ومقرها في القاهرة للفترة (1998-2019).
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
شاءت الاقدار أن أتلقى نصيبآ من العلم فى الغرب الأوروبى، وعلى أيدى أساتذة من اليهود، وقد هالنى ما رأيت وعاصرت من أحداث وقعت إبان فترة دراستى، وكشفت عن الوجه الأقبح لهذا الغرب، فى عدائه السافر للإسلام والمسلمين، وجذب انتباهى ذلك الكم الهائل من الدراسات الإستشراقية التى تتحدث عنا ولا تتحدث، فهى - أسمآ وعنوانآ - تعالج قضايانا الإسلامية والقومية، لكنها تعانى من سرطان فتاك يسرى فى أوصالها، يتطلب جهودآ كبيرة لتغير الدماء، ومن يملكون وسائل التغيير يعجزون عن التغيير، اما جهلآ، وإما حياءً، وقد استطعت ان أضع يدى على كثير من حقائق الصراع الأبدى بين الشر وبين الخير، وبين الحق وبين الباطل، فآليت على نفسى ان أخوض حلبة الصراع، أكشف الحجب ما استطعت.. أقهر ظلمة الدياجير بأنوار الحق.
أما هذه الدراسة، فأحسبها تضم الجديد والمتجدد، فأما المتجدد فيها فهو ما جاء فى قسمها الأول: حيث عرضت لقضايا تناول معظمها الدارسون الباحثون، مثل تعريف الأستشراق ونشأته وأهدافه ومناهجه وإنتاجه، غير أنى لم أكتف بالترديد، بل ناقشت ما كتب، من قبل، نقدته، وبينت فيه وجهة نظرى، كما عرضت - بل وربطت - كل ذلك بالدور اليهودى والصهيونى فى الحركة الإستشراقية، مع تركيز - قل تناوله فى الدراسات السابقة - على الاستشراق الإسرائيلى وصوره ومراكزه داخل إسرائيل، وقد كان أكبر همى فى هذا القسم ان أجمع ماتفرق فى عشرات الكتب ذات الاتجاهات والمشار بالمختلفة، لأوفر على القارئ عناء التيه بين المجلدات، وفى نفس الوقت كان على أن أبين - أو أحاول - ماينبغى علينا أن نفعله تجاه المؤلفات الاستشراقية التى باتت تغزو مكتباتنا فى وقت انصراف فيه علماؤنا ومشايخنا وأساتذتنا إلى قضايا غير ذات، أولوية في حياتنا الفكرية والثقافية، لقد حاولت ألا أسقط فى شباك وحبائل الإفراط والتفريط فيما يتعلق بالاستشراق.
وأما الجديد فى هذه الدراسة: فيتمثل فى القسم الثانى منها: ولا أحسب أن هناك دراسة مشابهة قد صدرت بالفعل، إلا أن تكون فى غير وطننا وعالمنا، هذا الكم يعالج الملامح العامة من خلال رؤية تحليلية للكتابات العبرية - لقليل منها - فيما يتعلق بالدراسات الإسلامية، أن ما أطلعت عليه من هذه الكتابات هو غيض من فيض، ولكن صعوبة الحصول على المكتوب فى إسرائيل تجعلنا نرى فيما نتوصل إلية من مادة عبرية محدودة كنزآ من كنوز العلم، وبخاصة إذا أحسمنا استغلاله، ترى، هل تختلف الدراسات العبرية التى تعالج الموضوعات الإسلامية عن غيرها من الدراسات فى العالم الغربى؟، من خلال هذا المنطلق، حاولت الوقوف على السمات العامة لهذه الكتابات عن طريق استقراء ما كتب، ونقده، والرد عليه بالدليل والبرهان، فمن كان على طريق الحق ليس بحاجة للتعصب والبهتان.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".