التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد النويهي |
| قسم: | الشعر الإسباني [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفكر الحديث للطباعة والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1971 |
| الصفحات: | 536 |
| ترتيب الشهرة: | 416,088 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب قضية الشعر الجديد والمؤلف لـ 3 كتب أخرى.
الناقد الأدبى الكبير الدكتور محمد النويهى ...
ولد الدكتور محمد النويهى فى عام 1917 فى قرية ميت حبيش البحرية التابعة لمدينة طنطا بمحافظة الغربية.
حصل على ليسانس الآداب قسم اللغة العربية من جامعة القاهرة عام 1939، كما حصل على الدكتوراه من معهد الدراسات الشرقية و الإفريقية بجامعة لندن فى عام 1942، و كان موضوع رسالة الدكتوراة "الحيوان فى الشعر العربى القديم ماعدا الإبل و الخيل"، و قد شمل هذا البحث الشعر الجاهلى و شعر صدر الإسلام و العصر الأموى.
و عمل الدكتور النويهى محاضراً فى معهد الدراسات الشرقية و الإفريقية بجامعة لندن حتى عام 1946، كما رأس قسم اللغة العربية بجامعة الخرطوم منذ عام 1947، و لقد أفاد المعهد العالى للدراسات العربية بالجامعة العربية حيث ألقى مجموعة كبيرة من المحاضرات بين عامى 1956 و 1967، كذلك استضافه قسم الأدب و اللغات الشرقية بجامعة هارفارد أستاذاً زائراً فى العام الدراسي 1967-1968، و قسم الدراسات الشرقية بجامعة برنستون فى العام الدراسي 1972-1973.
و كانت رئاسة الدكتور النويهى لقسم الدراسات العربية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة هى آخر المناصب الأكاديمية التى تولاها الراحل حيث وافته المنية فى 13 فبراير عام 1980.
و قد مرت وفاة الدكتور النويهى دون أن تثير المثقفين لفقدان هذه القيمة الكبيرة.
و لقد عُرف الدكتور النويهى فى الدوائر الأكاديمية فى مصر و فى الخارج و فى الأوساط الأدبية بثقافته العميقة فى الأدب العربى و الآداب الغربية، و بإسهامه البارز فى مجال النقد النظرى و التطبيقي على مدار أكثر من ثلاثين عاماً بدأها منذ أواخر الأربعينيات، و قد شهدت له الأوساط الأدبية بذوق أدبى رفيع، و ملكة نقدية فذة لا تكون إلا لناقد خلاق.
و قد تجلت ثقافته الواسعة فيما قدمه لنا من قراءات جديدة لتراثنا الشعرى الجاهلى و الإسلامى.
هذا الكتاب يتناول مسألتين تعدان من أهم مسائل الشعر العربي الجديد، الذي يقوم على التفعيلة الواحدة ولا يتقيد بعدد محدد من التفاعيل في كل بيت. أولاهما: مسألة اقترابه من لغة الكلام الحية التي يتكلمها الناس في واقع حياتهم. وثانيتهما: مسألة شكله الجديد الذي خرج على عدد من القواعد العروضية القديمة والذي يبشر بابتكار نظام إيقاعي جديد يختلف عن الأساس الإيقاعي للشكل التقليدي. وكلتاهما مسألة تثير الخواطر ويحتد فيها الجدل في الصحف هذه الأيام، فهما محتاجان إلى دراسة استقرائية متأنية ونقاش موضوعي هادئ ربما يكون خير مجال لهما في قاعات الدرس والمحاضرة بين الأستاذ الجامعي وطلبته الناضجين من طلاب الدراسات العليا والقضية الأساسية التي يعرضها هذا الكتاب ويحاول التدليل عليها هي أن الشعر الجديد، بالرغم من كل ما أثار من معارضة واستنكار، ومع التسليم بما وقع فيه من الخطأ والشطط، لا يدخل على لغتنا العربية شيئاً في طبيعتها.
ولا يقحم على شعرنا العربي عنصراً يجافى عبقريته الخاصة، إذا سمحنا لهذه الطبيعة، وهذه العبقرية بالنمو الطبيعي والاتساع المشروع. فالمؤلف وإن بدأ الكتاب باعتراف كامل بما كان لشعر "ت.س.إليوت" وكتاباته النقدية من أثر في توجيه الشعر الجديد وجهته الجديدة في الشكل والمضمون معاً. يحاول أن يثبت أن الشعراء كان تأثرهم "بإليوت" تأثراً مشروعاً من النوع الذي تغني به الآداب وتزداد إخصاباً، فكل ما فعلته دراسة إليوت بهم أن لفتت أنظارهم إلى إمكانيات مهملة لم تستغل بعد في لغتهم وشعرهم، وأن شحذت من قدرتهم على استكشاف هذه الإمكانيات وتنميتها والسير بها في طريق الإنضاج.
لذلك بعد أن بدأ المؤلف في مدخل الكتاب بإليوت ومقالته الهامة عن موسيقى الشعر، انطلق في باقي الكتاب يحقق طبيعة الشعر العربي نفسه منذ عصره الأول، العصر الأهلى، وينظر في طبيعة اللغة العربية كما تتجلى في القراءات القرآنية الثانية بالتواتر السماعي. محاولاً أن يثبت أن الخصائص الأساسية للشعر الجديد، حتى إذا تطورت فبلغت ما نتوقعه من تغيير النظام التقليدي للإيقاع الشعري، ليست إلا استكشافاً لمقدرات في اللغة لم تستغل، وتنمية لبذور لم تستثمر، وليست إلا عودة بالشعر إلى سر حيويته، وهو الاقتراب من لغة الكلام التي ينطق بها أبناء الأمة وسيرى القارئ أيضاً في هذا الكتاب ما يثبت له أن الشعر الجاهلي نفسه كان مجلى لهذا السر الحيوي، بل لا يزال في استطاعته إن تم إحسان دراسته والاستماع إليه أن يسمعنا نبرات عجيبة الحيوية والصدف.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".