التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ج.ب.م |
| قسم: | القارة الثامنة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | أصدقاء المعرفة البيضاء السلسلة: علوم الايزوتيريك |
| ردمك ISBN: | 9789953405919 |
| تاريخ الإصدار: | 03 أكتوبر 2016 |
| الصفحات: | 127 |
| ترتيب الشهرة: | 848,908 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إنّ الحياة الأرضية لا تعبّر عن الازدواجية فحسب؛ بل هي (الازدواجية) متداخلة كل أشكالها، وحتى في طبيعتها.. فيما الحياة في الماوراء تعبّر عن الوحدة الكلية في الطبقات العيا منها، أي في العوالم التي لا تنتمي إلى شكل، عوالم النور الخالص، عوالم الذبذبة الصرف التي فيها انطلقت عملية الخلق هبوطاً نحو الأرض، نحو أكثف طبقات الفضاء وأسمكها، عالم الذرة، إلى حيث تدثرت الذبذبة بالذرة المادية، فأمست الأولى محركة الثانية، ومحوّلة إياها من حالة إلى أخرى، من شيء إلى آخر بغية التطور، هدف الوجود والكائنات. فالذرّة تطوّرها محدد ضمن عالم المادة، والذبذبة لا متناهية التطور، كونها موجودة في الأصل.
أما عن العوامل التي أدت بالذبذبة إلى ارتداء الذرة؛ فأثناء هبوطها من المراقي السامية بُعيد عملية الخلق، مرت الذبذبة بطبقات الفضاء، فاكتست بغشاء، رقيق من كل طبقة إلى أن وصلت الأرض... فتندثر بالسماكة والكثافة. أما الاغشية الرقيقة فهي دليلها إلى طريق العودة إلى موائلها، بعد أن يكتسب الخبرات المرجوة منها في عالم المادة. هذا ومن المعلوم أن بين ذلك الامتداد الذبذبي - الأثيري الذي يحقق الاتصال بين الأرض والسماء تتوزع طبقات الوعي المختلفة التذبذب في محيط نظامنا الشمسي، أو العوالم الفضائية التي أودع فيها الكثير من الكوامن والأسرار، في انتظار ارتقاء حركة الأرض الذرية إلى مستوى الماوراء، حيث يلغي ذلك الامتداد بين السماء والأرض، فتندمج الازدواجية في وعي شامل موحّد يتم تدريجياً، ويرتقي بالتزامن مع ارتقاء وعي الإنسان، محور الوجود والكائنات. هذا وقد أسهبت مؤلفات الإيزوتيريك المتنوعة في شرح الكثير مما تقدّم. ولكن مالم تذكر، بعد هو: كيف وجدت الازدواجية؟ هل الوحدة الكلية نفسها أوجت الأرض؟ ولما أوجدتها؟! ومع أن الإجابات عن هذه التساؤلات تشتمل على دراسة موسّعة تتمدد في عمق الوجود الإنساني، وتطال أساس عملية الخلق، تبقى الغاية في هذا الكتاب عدم توسيع الشضرح الآن، بل الغاية جلاء الجوهر. بمعنى عملية الخلق من حيث انبعاث الأرواح (أو الفيض في نظر المتصوفين) حدثت مرة واحدة.. في هنيهة من "زمن" المطلق، حيث لا زمن، ولا مقياس للزمن في عرف الأكاديميين! في حين أن انتشار الأرواح نفسها حدث على سبع مراحل... كل منها كانت توجد من نفسها "صفات معينة" وصولاً إلى كوكب الأرض، صلب الازدواجية ومقرها الذي اتضحت معالمه عبر مراحل الخلق، الفيض، كما سيتم بيانه في ثنايا الكتاب، إلّا أن صورة الازدواجية كثنائية في البداية، بدأت تتشكل أثيرياً، ثم هيولياً شيئاً فشيئاً في المرحلة الأولى. هذا ما يدل على أن ظهور الازدواجية بوضوح أكملته عملية الخلق عبر المراحل السبع مجتمعة. وذلك بهدف تحقيق التجدد المطلوب أو الاكتمال المنشود للوحدة الكلية نفسها عبر سائر واحلها.
من هنا، فإن الارتقاء نحو اكتمال الوعي عبر عامل الازدواجية يشكل المرحلة الختامية لعملية الخلق، أو فيض انبعاث الأرواح بالكامل، ما يمثل دورة كونية واحدة في حياة النظام الكوني الواحد، على غرار نظامنا الشمسي. والجدير ذكره أن لكل نظام مراحله الخاصة بتطور موجوداته التي يتممهاإبان دورة كونية واحدة [...]. وبعد، فهل أجمل من أن يزاح النقاب الضخم، النقاب السميك والكبير والمجهول عن العامة، النقاب الذي لا يرومه غير الخاصة من المثقفين، الخاصة المنتقاة من النخبة التي لا تبتغي غير سبر أغوار المجاهل لاكتشاف الخفايا التي تبرق في الوعي الإنساني، تعمقه، توسعه، وترتقي به نحو الأعالي في رؤية مشتملة في أبعاد لم يطرقها الخيال بعد... إنما عصيت مرّة عن الفكر المجرّد... الفكر الذي يصوغ المخيّلة في تصوير غير محصور في كلام، وغير محدود بمعانٍ مادية؛ بل يعرض الصورة بكل حيادية، ويترك للقارىء التأمل فيها والتمعن لإدراكها. فهذه المحاضرة التي يضمها هذا الكتاب تشتمل على مفاصلب عدّة، ترينا أهمية الإنسان في الوجود الكوني... وها هو الإيزوتيريك يبسّط صورة ملحمة الوجود، ويوجز سرّ الخلق، أو عملية الخلق، أو الفيض الإلهي، أو علم الخلق، كما يحلو للبعض تسميته. في هذا الكتاب تم الحديث كثيراً عن مفهوم الوحدة الكلية، كما والكلام أكثر عن الازدواجية، إنما الخافي أعظم! ولهذا فقد تم اختيار من الجديد الخافي ما يسهل على المدارك استيعابه...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".