التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد جواد مغنية |
| قسم: | الرد على الشيوعية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار التيار الجديد للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1984 |
| الصفحات: | 108 |
| ترتيب الشهرة: | 422,041 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب فلسفة الولاية يشمل أيضاً: فلسفة المعاد - فلسفة الشيوعية والرأسمالية والمؤلف لـ 53 كتب أخرى.
الشيخ محمّد جواد بن محمود بن محمّد بن مهدي بن محمّد بن عليّ بن حسن بن حسين بن محمود بن محمّد بن عليّ آل مُغْنِيَّة العامليّ، من أبرز علماء لبنان، ولد سنة 1322 ه الموافق 1904 م في قرية طيردبا من جبل عامل، درس في طيردبا على المرجع الشيخ حسين مغنيّة. ثم سافر إلى النجف، وأنهى هناك دراسته. ثم عاد إلى جبل عامل وسكن معركة حيث عينته جمعية العلماء العاملية إماما للبلدة خلفا لأخيه الأكبر العلامة الشيخ عبد الكريم مغنية، ثم عين قاضيا شرعيا في بيروت ثم مستشارا للمحكمة الشرعية العليا فرئيسا لها بالوكالة، إلى أن أحيل للتقاعد. والشيخ من الذين أبدعوا في شتى الميادين الإسلامية والاجتماعية والوطنية، توجه بإنتاجه وأفكاره بصورة خاصة إلى جيل الشباب في المدارس والجامعات والحياة العامة، فكان يعالج في كتبه المشاكل والمسائل التي تؤرقهم وتثير قلقهم كمسائل العلم والأيمان، ومسائل الحضارة والدين، ومشاكل الحياة المادية والعصرية، وكان يقضي في مكتبته بين 14 إلى 18 ساعة من اليوم والليلة، وله أيضًا الكثير من المقالات والنشرات، وكان كثير الذب عن التشيع بلسانه وقلمه ضد التجني والافتراءات، وأيضًا كان يسعه بقلمه وقوله في التقريب بين المسلمين فألف الكتب ونشر المقالات، توفي ليلة السبت في التاسع عشر من محرم الحرام سنة 1400 ه، الموافق 1979 م ونقل جثمانه إلى النجف وشيع تشييعا باهرا حيث صلى عليه السيد الخوئي، ودفن في إحدى غرف مقام علي.
نشأته وأسرته
نشأ في أسرة مستواها المعيشي أقل من المتوسط، وسافر لأول مرة مع أبيه إلى النجف وعمره عشر سنين، وفقد أباه وهو لم يبلغ الحادية عشر.
دراسته
توجّه إلى النّجف الأشرف سنة 1925م، ودرس العلوم الدينة حتى 1936م. قرأ الأجروميّة، وقطر الندى، وأتمّ «المعالم» و«الكفاية» عند السيد الحمامي، -ويبدو أنّ معظم إفادته كانت منه ـ وهو يذكره في حديثه عن حياته أكثر من غيره. وأخذ المكاسب المحرمة من السيد الخوئي، ثمّ حضر دروس المرحلة العليا(بحث الخارج)) في الحوزة. كان يُمضي جل عطلاته منهمكًا بين رفوف المكاتب.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يقول المؤلف في فلسفة الولاية بأن الولاية إنما هي موضوع ديني، ذكرها علماء الكلام في باب العقائد بعنوان الإمامة، ولكنها تصلح بمباحثها الهامة لأن تكون علماً بذاته من علوم الدين، وتكاد تكون عند الإمامية كذلك، حيث وصفوا فيها العديد من الكتب، منها المطول، ومنها المختصر، ومنها ما بين هذين...
وألف بعض علماء السنّة في الإمامة كالماوردي صاحب الأحكام السلطانية، وابن قتيبة صاحب الإمامة والسياسة، ولكن مؤلفاتهم في هذا الموضوع تختلف عن كتب الإمامية في الكثير من مباحثها وأهدافها، بل بعض فصولها لا يمت إلى الإمامة بسبب، ويضيف قائلاً بأنه سواء أكانت الولاية علماً مستقلاً، أم باباً من أبوابه، فإنها تثير هذه التساؤلات: ما هو معناها؟، وما هي أقسامها؟ ولمن تحب؟ وهل هي من أصول الدين أو فروعه، أولاً من هذه ولا تلك، وإنما هي من لوازم التقوى وشعار المخلصين.
وفي ردٍّ على هذه التساؤلات يقول أنه وفي رأيه لا ينبغي لأحد أن يكتب في الولاية، ويذيع كتابه على الملأ إلا بشكل يبشر ولا ينفر، ويقرب ولا يبعد، فإن الخصم يتخذ من قول الأمامي، أيا كان، حجة على جميع الأمامية، ووسيلة للطعن في عقيدتهم... حتى لو كان القائل أو الكاتب غير معترف به عند علمائهم بالمعنى الوثيق للعلم والفضل.
من هنا، يرى المؤلف أن موضوع الولاية شائك للغاية، وأنه كلّ من يتنبه كلّ المشكلات وأجوبتها السليمة، ويوضح قائلاً بأنه ما من شك في أن بعض الذين كتبوا في الإمامة على تحصيل عال، وعلم واسع بالأصول والفقه... ولكن الولاية، برأيه، شيء، والفقه وأصوله شيء آخر، ومضيفاً يقول أنه لا ضير أبداً على الفقيه ان يقول: من أنكر الولاية، وأقر بالشهادتين له في هذه الدنيا ما للمسلمين، وعليه ما عليهم، ولكن هل يحق له أن يقول: تعتبر الولاية في قبول العبادة، والثواب عليها مع العلم بأن الحديث عن الثواب والعقاب في البحوث الكلامية، لا من المسائل الفقهية، بالإضافة إلى أن الولاية على هذا لا تكون أصلاً ولا فرغاً، بل من لوازم التقوى، وشعار المخلصين.
وحول ذلك وفي محاولة للإجابة يقول بأنه سمع مرجعاً محترماص يقول في هذا الصدد أنه أي مانع أن يكون الشعار من أقسام الولاية، وإن لم يتصف بالأصل أو بالفرع... وبالنسبة له لا مانع من جهة العقل، لأن هذا الشعار لا يتبادر من كلمة الولاية بل هو بعيد عنها كل البعد، فكيف يكون من أقسامها؟.
ويمضي المؤلف في مناقشة الولاية... في معناها وأقسامها وإلى ما هنالك من مباحث تتعلق بالولاية وبفلستها لينتقل منها للبحث في المعاد والشيوعية والرأسمالية، وهي أبحاث وإن اختلفت عناوينها إلا أنها تندرج تحب هدف واحد وهو المزيد والمزيد من الدراسات المعمقة التي تتناول مواضيع شتى للوقوف على فلسفتها في إطار الفكر الإسلامي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".