English  

كتاب فلسفة الولاية يشمل أيضا فلسفة المعاد فلسفة الشيوعية والرأسمالية

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
فلسفة الولاية يشمل أيضاً: فلسفة المعاد - فلسفة الشيوعية والرأسمالية
Qr Code فلسفة الولاية يشمل أيضاً: فلسفة المعاد - فلسفة الشيوعية والرأسمالية

فلسفة الولاية يشمل أيضاً: فلسفة المعاد - فلسفة الشيوعية والرأسمالية

مؤلف:
قسم: الرد على الشيوعية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار التيار الجديد للطباعة والنشر والتوزيع
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 108
ترتيب الشهرة: 422,041 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

يقول المؤلف في فلسفة الولاية بأن الولاية إنما هي موضوع ديني، ذكرها علماء الكلام في باب العقائد بعنوان الإمامة، ولكنها تصلح بمباحثها الهامة لأن تكون علماً بذاته من علوم الدين، وتكاد تكون عند الإمامية كذلك، حيث وصفوا فيها العديد من الكتب، منها المطول، ومنها المختصر، ومنها ما بين هذين...

وألف بعض علماء السنّة في الإمامة كالماوردي صاحب الأحكام السلطانية، وابن قتيبة صاحب الإمامة والسياسة، ولكن مؤلفاتهم في هذا الموضوع تختلف عن كتب الإمامية في الكثير من مباحثها وأهدافها، بل بعض فصولها لا يمت إلى الإمامة بسبب، ويضيف قائلاً بأنه سواء أكانت الولاية علماً مستقلاً، أم باباً من أبوابه، فإنها تثير هذه التساؤلات: ما هو معناها؟، وما هي أقسامها؟ ولمن تحب؟ وهل هي من أصول الدين أو فروعه، أولاً من هذه ولا تلك، وإنما هي من لوازم التقوى وشعار المخلصين.

وفي ردٍّ على هذه التساؤلات يقول أنه وفي رأيه لا ينبغي لأحد أن يكتب في الولاية، ويذيع كتابه على الملأ إلا بشكل يبشر ولا ينفر، ويقرب ولا يبعد، فإن الخصم يتخذ من قول الأمامي، أيا كان، حجة على جميع الأمامية، ووسيلة للطعن في عقيدتهم... حتى لو كان القائل أو الكاتب غير معترف به عند علمائهم بالمعنى الوثيق للعلم والفضل.

من هنا، يرى المؤلف أن موضوع الولاية شائك للغاية، وأنه كلّ من يتنبه كلّ المشكلات وأجوبتها السليمة، ويوضح قائلاً بأنه ما من شك في أن بعض الذين كتبوا في الإمامة على تحصيل عال، وعلم واسع بالأصول والفقه... ولكن الولاية، برأيه، شيء، والفقه وأصوله شيء آخر، ومضيفاً يقول أنه لا ضير أبداً على الفقيه ان يقول: من أنكر الولاية، وأقر بالشهادتين له في هذه الدنيا ما للمسلمين، وعليه ما عليهم، ولكن هل يحق له أن يقول: تعتبر الولاية في قبول العبادة، والثواب عليها مع العلم بأن الحديث عن الثواب والعقاب في البحوث الكلامية، لا من المسائل الفقهية، بالإضافة إلى أن الولاية على هذا لا تكون أصلاً ولا فرغاً، بل من لوازم التقوى، وشعار المخلصين.

وحول ذلك وفي محاولة للإجابة يقول بأنه سمع مرجعاً محترماص يقول في هذا الصدد أنه أي مانع أن يكون الشعار من أقسام الولاية، وإن لم يتصف بالأصل أو بالفرع... وبالنسبة له لا مانع من جهة العقل، لأن هذا الشعار لا يتبادر من كلمة الولاية بل هو بعيد عنها كل البعد، فكيف يكون من أقسامها؟.

ويمضي المؤلف في مناقشة الولاية... في معناها وأقسامها وإلى ما هنالك من مباحث تتعلق بالولاية وبفلستها لينتقل منها للبحث في المعاد والشيوعية والرأسمالية، وهي أبحاث وإن اختلفت عناوينها إلا أنها تندرج تحب هدف واحد وهو المزيد والمزيد من الدراسات المعمقة التي تتناول مواضيع شتى للوقوف على فلسفتها في إطار الفكر الإسلامي.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "فلسفة الولاية يشمل أيضاً: فلسفة المعاد - فلسفة الشيوعية والرأسمالية"

اقتباسات كتاب "فلسفة الولاية يشمل أيضاً: فلسفة المعاد - فلسفة الشيوعية والرأسمالية"

كتب أخرى مثل "فلسفة الولاية يشمل أيضاً: فلسفة المعاد - فلسفة الشيوعية والرأسمالية"

كتب أخرى لـ "محمد جواد مغنية"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا