التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد شاه ولي الله بن عبد الرحيم الدهلوي |
| قسم: | الأدب النسوي مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتب العلمية |
| ردمك ISBN: | 9782745114006 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2002 |
| الصفحات: | 968 |
| ترتيب الشهرة: | 361,227 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يعد كتاب "الموطأ" للإمام مالك من اصح كتب الفقه وأشهرها، وأقدمها واجمعها، وقد اتفق السواد الأعظم من الملة على العمل به والاجتهاد في روايته ودرايته والاعتناء بشرح مشكلاته، ومعضلاته، والاهتمام باستنباط معانيه وتشييد مبانيه، ومن تتبع مذاهبهم على أن "الموطأ" عدة مذهب مالك وأساسه، وعمد مذهب الشافعي وأحمد ورأسه، ومصباح مذهب أبي حنيفة وصاحبيه، وهذه المذاهب بالنسبة للموطأ كشروح للمتون، وهو منها بنزلة الدوحة من الغصون، وأن الناس وإن كانوا من فتاوى مالك في رد وتسليم، وتنكيت وتقويم فما صفا لهم المشرف، ولا تأتي لهم المذهب إلا بما سعى في ترتيبه، واجتهد في تهذيبه، وقال الشافعي لذلك: "ليس أحد أمن علي في دين الله من مالك" وعلم أيضاً أن الكتب المصنفة في السنن كصحيح مسلم، وسنن أبي داود، والنسائي، وما يتعلق بالفقه من صحصح البخاري وجامع الترمذي، مستخرجات "على الموطأ"...
وبالنظر لأهمية هذا الكتاب فقد اهتم العلماء به تدريساً وشرحاً وممن أقبل عليه عالم الهندوي الله الدهلوي، فقد رتب أحاديثه ترتيباً يسهل تناوله، وترجم على كل حديث بما استنبط منه جماهير العلماء وضم إلى ذلك القرآن ما لا بد للفقيه من حفظه، ومن تفسيره ما لا بد له من معرفته، ويذكر في كل باب مذهب الشافعية والحنفية إذ هم الفئتان العظيمتان اليوم، وهم أكثر الأمة، وهم المصنفون في أكثر الفنون الدينية وهم القادة الأئمة، ولم يتعرض لمذهب غيرها تسهيلاً على حاملي الكتاب ورغبة فيما هو الأهم في الباب، إلا في مواضع النكت.
ويبين ما تعقب به الأئمة على مالك لإشارة لطيفة حيث كان التعقب بحديث صحيح صريح، ويبين ما مست إليه الحاجة في معانيه اللغوية من شرح غريب، وضبط مشكل. أو معانيه الفقهية من بيان علة الحكم وأقسامه، وتأويل الحديث عند الفريقين ونحو ذلك. ولم يتعرض لذكر من أخرج الحديث من أصحاب الأصول الستة إلا في مواضع يسيرة لأن العلماء قد فرغوا منه.
وقد اقتضى الحال من المصنف في بعض المواضع أن يفرق الحديث في بابين فراعى في ذلك شرطه المعتبر عند أهله، وفي بعضها أن يذكر حديثاً واحداً مرتين: فإن كان باسنادين فيها، وإلا ساق الإسناد في موضع وقل الموضع الآخر: وقد استوعب أحاديث الموطأ والتي بلغت 1930 وآثاره في هذه النسخة، وما كان من قوله من السنة كذا وكان استنباطاً منه أتى من ذلك بما ذهب إليه إحدى الطائفتين ولم يتعرض لما سوى ذلك إى من مواضع.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".