التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | منير الحافظ |
| قسم: | علم المواريث وحساب المواريث [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789933380526 |
| تاريخ الإصدار: | 11 يوليو 2018 |
| الصفحات: | 600 |
| ترتيب الشهرة: | 799,828 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب النظائر في تأريخ ثقافة الإنسان - أدبيات المواريث والمؤلف لـ 16 كتب أخرى.
باحث سوري في الدراسات الفكرية، وكاتب مسرحي ، حاصل على ليسانس في الفلسفة وعلم النفس جامعة دمشق 1975م
هو أبو الفراس الحمداني ، الحارث بن سعيد بن حمدان التغلبي ، أميرٌ شاعرٌ ، إبن عم سيف الدولة . كان صاحب بن عباد يقول : بُدأ الشعر بملك وخُتم بملك . ولأبي فراس وقائع كثيرة ، قاتل بها بين يدي سيف الدولة . وكان سيف الدولة يحبه ويستصحبه في غزواته ، ويقدمه على سائر قومه ، وقلّده منبجاً وحرّان وأعمالها ، فكان يسكن بمنبج ويتنقل في بلاد الشام . وجُرح في معركة مع الروم ، فأسروه سنة 351 ه / 962 م ، فامتاز شعره في الأسر برومياته . وبقي في القسطنطينية أعواماً ، ثم فداه سيف الدولة بأموال عظيمة . قال الذهبي : كانت له منبج ، وتملك حمص ، وسار ليتملك حلب ، فقُتل في تدمر سنة 357 ه / 968 م . وقد حازت الأمثال والحكم في شعر أبي فراس الحمداني منحىً كثيراً ، فكما هو شاعر في الفروسية ، والبطولة والفداء ؛ فهو أيضاً شاعر الحكم والنصائح . وقد قال في مثل قيل في المسرع المجد " ركب أعناق الرياح " قال أبو فراس الحمداني : [ عَدَتْني عن زيارته عَوَادٍ .. أقلّ مخوفها سُمر الرماح ِ / لو أني أطعت رمسيس شوقي .. ركبت إليه أعناق الرياح ] . وقال بعض السلف : إحذروا أصابع الأيتام يعني رفعهم إياها في الدعاء على الظالم . وهذا كما قيل : إحذروا مناجيق الضعفاء ؛ أي دعواتهم . وقال أبو فراس الحمداني في أصابع الأيتام : [ أبذلُ الحقّ للخصوم إذا ما عجزت عنه قدوة الحكام / رُبّ أمرٍ عففتُ عنه اختياراً .. حذراً من أصابع الأيتام / وقال فيما قيل " عين القلب " : [ من السلوة في عينيه - ك آياتٌ وآثارٌ / أراها منك بالقلب .. ولي بالقلب إبصار / إذا ما بردَ القلبُ .. فما تُسْخِنُه النار ] وهذه طائفة فيما يتمثل به ( أي يضرب به كمثل ) من أشعار أبي فراس الحمداني : [ ومن مذهبي حب الديار وأهلها ... وللناس فيما يعشقون مذاهب ] [ وجميل العدوّ غير جميل .. وقبيح الصديق غير قبيح ] [ إذا كان غير الله للمرء عدّة .. أتته الرزايا عن وجوه الفوائد ] [ ونحن أُناس لا توسط بيننا .. لنا الصدر دون العالمين أو القبر ] [ تهون علينا في المعالي نفوسنا .. ومن خَطَبَ الحسناء لم يَغْلُهُ المهرُ ] ، [ ما كل البسيطة كافياً ... وإذا قنعت فكل شيء كافِ ] ، [ أقلب طرفي لا أرى غير صاحبٍ .. بميل مع النعماء حيث تميل ] ، [ غنى النفس لمن يَفْقـ ..لُ خيرٌ من غنى المال ] ، [ وفضل الناس في الأنفـ ..س ليس الفصل في الحال ] ، [ وتدعو كريماً من يجود بحاله .. ومن يبذل النفس النفيسة أكرم ] . هذا غيضٌ من فيض ما سيجده القارىء في ديوان أبي فراس الحمداني الذي جاءت قوافيه حسب الترتيب الأبجدي ، وتم اختتامه بأرجوزته والتي مطلعها : ما العمر ما طالت به الدهور .. ألعهد ما تم به السرورُ / أيامُ عزّي ونفاذِ أمري .. هي التي أحسبها من عمري / ما أَجْوَرَ الدهر على منيه .. وأعذر الدهر بمن يُصغيه / لو شنتا مما قد قَلَلْنَ حبرا .. عَدَدْتُ أيام السرور عدّا / أنعتُ يوماً ، مرّ لي بالشام .. ألذّ ما مرّ من الأيام / ...
الكتاب هو الإفصاح عن مكامن الجوار القيمية الواحدة في مجاميع النظائر الفكرية المتخلقة ليس إلا، وأجدني قد اتخذت من مقولة الفيلسوف الهندي "زادها كريشتان" منطلقاً في البحث الموسّع: "إذاً ما تعالينا عن مظاهر الإختلاف بين المعتقدات والثقافات، فسنجدها جميعاً واحدة، لأن الإنسانية في جوهرها واحدة، وغن تنوعت وتعددت ثقافتها".
وقد حرصت على رصد صيرورة الوعي الآدمي، وطرائق نضج العقلنة، وإنتقالات فعالية العقل عبر سيرورة الجدل المعرفي في النظائر الإفتراضية، مع مراعاة التركيز على الأبعاد الثلاثية التي شاغلت العقل البشري بعد الذات الطبيعية و"بعد الذات الآدمية" و"بعد الذات الإلهية"، وتوخينا بيان العلاقة الجدلية اللازبة بين تلكم الأقاليم الثلاثة.
وتناولنا أهم أنماط العقل الديني، لتظهير جماليات الأحكام التي تخص اليقين الديني أو المعتقدي "المقدس"، دونما تخطي هذه القيم الجمالية عن ثوابت الأحكام الروحية عن أصلها وماضيها، وبيان شكل الإرتباطات بالمستقبلية الفكرية للمواريث اليقينية، مع تأكيدنا في هذا السوق العظيم من حجم منجزات العقل والفكر في سيرورة حركة التطور العقلاني، ورصد تنامي وعيه الخلاق المنفتح على فضاءات من أنماط المقدس المتعددة، سواء في حقائقه أم إفتراضاته، غير أن العقل، كان قد اتجه صوب المحور الناظم لقيادة الحركة الكونية المتمثل بالعقل الإلهي الذي يشكل بالعقل الإلهي الذي يشكل مركز القوة في حركة الفعل الكوني.
وكنا قد كرسنا جُلَ جهدنا في سائر أبحاثنا على هذا الجامع المزدوج أو "المثنوي" الإيكولوجي"، متوخين منه خلق منهج يختص في نقد العقل الديني، وعرضنا منه، بيان المتقاربات الفلسفية في الأطروحات الفكرية البدائية منها والمحدثة من سيرورة الفعل الديني.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".