English  

كتاب أنفع التقريرات في شرح الإشارات والتنبيهات الجزء الثالث

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
أنفع التقريرات في شرح الإشارات والتنبيهات - الجزء الثالث
Qr Code أنفع التقريرات في شرح الإشارات والتنبيهات - الجزء الثالث

أنفع التقريرات في شرح الإشارات والتنبيهات - الجزء الثالث

  ( 1 تقييمات )
مؤلف:
قسم: علم الأعصاب والإشارات الكهربائية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  ومضات للترجمة والنشر
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 223
ترتيب الشهرة: 609,392 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

يقول صاحب هذه التقريرات والتروح حول ما جاء عند الشيخ في مضمون هذه الإشارات والتنبيهات ( قال الشيخ : هذه إشارة إلى أصول وتنبيهات على جمل يُستبصر بها من تيسر له ، ولا ينتفع بالأصرح منها من تعسّر عليه ، والتكلان على التوفيق ، وأنا أعيد وصيتي وأكرر التماسي ، أن يضنّ بما تشتمل عليه هذه الأجزاء كلّ الضنّ من لا يوجد فيه ما اشترطه في آخر هذه الإشارة ) . وحول المراد من مقولة الشيخ يقول الشارح بأن المراد من الإشارة مورد ما يحتاج للبرهان لكونها غير مبيّنة ، وبخلافه التنبيه فيراد به الأمور البيّنة أو المبيّنة فيما سبق ، وأما الأصول فمراده منها القاعدة الكلّية والضابطة العامة ، والفرع هو ما يقع كتطبيق للقاعدة والأصل ، والجملة مراده منها المركّب من القول المشتمل على مطالب عدّة ولكنها بنحوٍ غير مفصّل ، فمتعلق إشارة الأصول ؛ لكون الأصل ما يحتاج للبرهان ، ومتعلق التنبيهات هي الجمل ؛ لكونها بيّنة أو مُبيّنة لا تحتاج لغير التنبيه . وذكر بقوله : يُستبصر بها من تيسر له ( بكون الحكمة ليست شرعة لكل شارع ، وإنما من كان له من الإستعداد المناسب المؤهل له في فهم الحكمة ، كجودة الفهم وحسن الحفظ ، ولعلّه فيه إشارة لما ورث من النبوي ) : " قل اعملوا ككل ميسّر لما خلق له " ، ومن أحرز ذلك تمكن من الحكمة بعد توفير الشرائط ورفع الموانع وأشار إليه بقوله : ( والتكلان على التوفيق ) ، والتوفيق هو رفع الموانع حتى تتأدّى الأسباب إلى مسبباتها . وتصريحه بكونه يعيد وصيته إشارة لما قدّمها سابقاً في الجزء السابق " المنطقيات " وصرّح أن من لم يأخذ هذه الأسباب ولم يتفهم ، فليهجر الحكمة وأهلها . والمراد بالضن البخل ، وفيه التماس من معلمي الحكمة عند غير أهلها فتظلمها ، كما أنه لا تحرمها أهلها فتظلمهم [ ... ] وكما هو واضح ، فموضوع الكتاب هو فنون الحكمة ، حيث تنقسم العلوم الحكمية النظرية إلى ثلاثة أقسام : الحكمة الرياضية ، والحكمة الطبيعية ، والحكمة الإلهية ، والرياضية ما لاكان موضوعها الكم ، وحقّ هذا العلم أن يسمى بالعلم التعليمي من جهة كونه يؤهل المتعلم لتعلم الحكمة الطبيعية والحكمة الإلهية ، إضافة لكون مسائلها أوضح وأيسر من حيث التطبيق المنطقي فيها . والحكمة الطبيعية تتلوا العلم الرياضي بعد تأهله للتطبيق البرهاني على ما تمرنه في الرياضي ، وأيضاً وقعت بالترتيب قبل الإلهي ؛ لتوقف بعض مسائل الإلهي وبراهينه على مبادئ تؤخذ من العلم الطبيعي هذا من جهة ، ومن جهة أخرى يكون المتعلم قد اكتسب الخبرة الكافية في التطبيق البرهاني على ما تدربه في الطبيعي قبل الدخول في العلم الإلهي . وإلى ذلك فتسميته بالطبيعي لنسبته إلى الطبيعة التي هي مبدأ الحكمة والسكون بالذات في الأجسام ، ولا يخلو جسم منها ، وتعريفه ، أي العلم الطبيعي : العلم الباحث عن العوارض الذاتية للجسم من حيث وقوعه في الحركة والسكون ، والفرق منه هو على نحوين : 1- قريبة : وهي معرفة أحكام الحوادث الكونية والظواهر الطبيعية في عالمنا المحسوس ؛ المعبّر عنه بعلم الشهادة والحسّ . 2- بعيدة : على نحوين مرادين بالذات لتلك الغاية القريبة ، أحدهما ما كانت مرادة للحكماء والطبيعيين القدماء من معرفة أسرار الغيب إلى المبدأ الأول ، من خلال معرفة مبادئ هذا الكون المشهود ، بحيث نفس البحث في علم الطبيعي ينتهي بالمتعلم لمعرفة الحق الأول ، ومنه جاء الإرشاد الوحياتي [ قل انظروا ماذا في السماوات والأرض وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون ] . وثانيهما من أجل تسخير الطبيعة لمنافع الإنسان المتوقف على معرفة نفس الطبيعة أولاً والمنهج المتبع في تحقيق المسائل الطبيعية هو المنهج البرهاني التجريبي المعتمد على المشاهدات . وأما مرتبته فيأتي بعد المنطق لتوقف الفكر عليه ، وبعد الرياضيات لكونه تعليمي يعين على الدربة .. هذا وليعلم أن فنون الحكمة موضوع هذا الكتاب ( الحكمة الرياضية والحكمة الطبيعية والحكمة الإلهية ) – وهو ما تمت الإشارة إليه آنفاً – تختلف في شدة الفهم ، وهذا رجع في اختلاف مآخذها وقصور موضوعات مسائلها ، فكلما عسر تصورها عسُر البرهان وتحصيل الدليل عليها ، ونظيره ما يحصل في المشاهدات ، فكلما كان الشيء واقع تحت الحسّ عن قرب وَضُح تحديده وتميّزه ، وكلما ابتعد وقع في حيّز الإختلاف ، ومنه كان الرياضي أقرب للفهم من جهة وضوح موضوعه عند الحسّ ، وبخلافه الطبيعي فالجسم ، وإن كان محسوساً بظاهره ، ولكن غير محسوس بباطنه وجوهره ، فتظهر فيه الإختلافات ، وأبعد مثالاً من الرياضي والطبيعي هو الحكمة الإلهية ؛ لبعد منال موضوعها عن الحسّ ، وعلى هذا الأساس تجد الإختلاف أكثر في الإلهي منه الطبيعي ، والطبيعي من الرياضي : والحل لرفع القدر الممكن من الإختلاف هو تأدب العقل وتدربه على كيفية صناعة التصوّر والتصديق ، وتهذيب لقوة ومعرفة حدودها وعدم السماح بتغلب بعضها على البعض في غير موردها ؛ إضافة إلى توفير الشرائط لكثرة التعلم والمذاكرة وصفاء الذهن ورفع الموانع من الشر والتعلّق المادي والحسّي . ومن أراد معرفة شرائط طالب الحكمة فليراجع كتاب تحصيل السعادة للمعلم الثاني أبو نصر الفارابي ، وما ذكره أفلاطون في كتاب السياسة .

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "أنفع التقريرات في شرح الإشارات والتنبيهات - الجزء الثالث"

اقتباسات كتاب "أنفع التقريرات في شرح الإشارات والتنبيهات - الجزء الثالث"

كتب أخرى مثل "أنفع التقريرات في شرح الإشارات والتنبيهات - الجزء الثالث"

كتب أخرى لـ "أيمن عبد الخالق"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا