التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | البدر العيني |
| قسم: | إدارة المؤسسات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة مدبولي السلسلة: صفحات من تاريخ مصر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2002 |
| الصفحات: | 612 |
| ترتيب الشهرة: | 375,629 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
قاست مصر في عصر دور المماليك الجراكسة (البرحية) من المنازعات المستمرة بين طوائف المماليك في شوارع القاهرة، مما أدى إلى القلق وعدم الإستقرار ولكن سلاطين الجراكسة عملوا على حصر تلك المنازعات داخل دائرة داخلية بحته، فلم يمكنوا قوة خارجية من التدخل في شئون البلاد أو االإنتقاص من سيادتها.
من هنا تتضح أهمية دولة المماليك الجراكسة، وأهمية الملك الظاهر برقوق مؤسس هذه الدولة. وإن أهم المصادر التي أرخت لهذه الفترة هو مخطوط "عقد الحيان" للعيني وهو محمود بن أحمد أبو محمد بدر الدين العيني الحنفي الحلبي الأصل.
كان العيني متمسكاً من اللغة التركية مما قربه من السلاطين وخاصة الأشرف برسباي وعاش العيني إحدى وتسعين سنة. فقد توفي سنة 855هـ/ 1451م تاركاً ثروة ضخمة من المؤلفات الأدبية والتاريخية أهمها (عقد الحيان في تاريخ أهل الزمان) وهو يعتبر، كما ذكرنا، من أهم المصادر التاريخية لعصر المماليك لما يحتويه من المعلومات الأصلية والغزيرة، ولأن العيني يشير فيه إلى المصادر التي أخذ عنها مادته التاريخية. ولأهمية دولة المماليك الجراكسة، ولأهمية الملك الظاهربرقوق مؤسس هذه الدولة، ولأهمية العيني كمصدر معاصر للتأريخ لهذه الأحداث، حرصت الباحثة على إختيار فترة حكم السلطان الملك الظاهر برقوق التي كتبها العيني في كتابه عقد الحيان ليكونا محل دراسة وتحقيق ضمن رسالة لينلها درجة الماجستير.
وقامت بتقسيم الرسالة إلى قسمين شمل القسم الأول فصلين وترجمة للمؤرخ العيني. الفصل الأول جذور دولة المماليك الثانية، والفصل الثاني برقوق وقيام دولة المماليك الثانية. أما القسم الثاني فقد شمل تحقيقاً لمخطوطة عقد الحيان في تاريخ أهل الزمان من سنة 784 هـ - 801 هـ. تناولت الباحثة نشأة المؤرخ العيني ورحلاته إلى البلاد لتلقي العلم على يد شيوخها حتى أصبح فقيهاً ومفسراً ومحدثاً ومؤرخاً ولغوياً ونحوياً وناظماً وفصيحاً باللغتين العربية والتركية مما جعله يلقي حظوة كبيرة لدى سلاطين المماليك وعلى الأخص الملك الأشرف برسباي مما كان لهذا أثر سيء بينه وبين المقريزي وابن مي وتناولت الباحثة في الفصل الثاني إستيلاء الظاهر برقوق على السلطة وتأسيسه لدولة المماليك والأحداث التي مرت بتلك الدولة حتى وفاته.
وقد بينت الباحثة إنطباعات العيني عن أعمال الظاهر برقوق الداخلية والخارجية ومنشآته مع عمل مقارنة من وجهة نظر المؤرخين المعاصرين من هذه الأحداث. أما القسم الثاني فقد خصصت الباحثة لتحقيق مخطوطة عقد الحيان من حيث ضبط وتقويمه وتصحيح ألفاظه ومفرداته وشرح مصطلحاته وما إلى ذلك في عمليات التحقيق.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".