English  

كتاب تأويل التاريخ العربي عند بعض المفكرين المغاربة المعاصرين

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
تأويل التاريخ العربي عند بعض المفكرين المغاربة المعاصرين
Qr Code تأويل التاريخ العربي عند بعض المفكرين المغاربة المعاصرين

تأويل التاريخ العربي عند بعض المفكرين المغاربة المعاصرين

مؤلف:
قسم: التاريخ الحديث والمعاصر [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  المركز الثقافي العربي
ردمك ISBN: 9789953686370
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 416
ترتيب الشهرة: 368,457 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

يستولد عنوان هذا الكتاب تساؤلات في ذهن القارئ: لماذا تأويل التاريخ العربي وليس تأويل التاريخ الإسلامي أو تأويل التاريخ العربي والإسلامي؟ وما المقصود بالعرب؟ هل يعني بهم الباحث المجموعة العرقية الناطقة بالعربية اليوم أم مختلف الشعوب التي عرفت الثقافة العربية الإسلامية على مرّ التاريخ؟ لقد بدا التاريخ مشغلاً مركزياً عند كثير من المفكرين العرب ولكن معالجة المسألة التاريخية توزعت بين العديد من زوايا النظر، فهناك المعالجة التراثية التي أساسها التجديد والدفاع عن التراث سواء بتوجه إسلامي أو بتوجه عروبي، وهناك من يلوذ بالمعالجة الابستيمولوجية، وهناك من يعتمد مقولات ذات مرجعية فكرية محددة مثل القراءة الماركسية، وهناك أعمال نحت منحى السرد الوقائعي للتاريخ، وأعمال أخرى حاولت التوفيق بين السرد والتحليل.

الا أن الباحث لاحظ أن الخطاب في أعمال المفكرين المغاربة المعاصرين ينزع نحو ربط السرد بالتحليل وربط التحليل بالفهم ولا سيما عند ثلة منهم، ورأى بأنهم أقرب الى معنى التأويل من غيرهم، من هنا عمد الباحث الى الاجتهاد وفي تدبر نصوصهم لتكون منطلقاً الى تأويل التاريخ العربي. فهل نزع هؤلاء المفكرون الى استحضار التاريخ الحدثي؟ أم أنهم قاموا بصياغة تاريخ تحليلي؟ أما أنهم عمدوا الى ربط هذا بذاك فكانوا مؤرخين ومفكرين؟ وإلى أي مدى كان عملهم نقدياً تأسيسياً.

ومن ناحية أخرى؛ فقد اتسع مجال الدراسة التاريخية اليوم وازداد غنى بانفتاحه على العلوم الحديثة كعلم النفس وعلم الاجتماع والانثروبولوجيا وعلم الأديان المقارن واللسانيات وغيرها من المعارف التي صاحبت التطور في مستوى المناهج وطرائق المقاربات كالمناهج التاريخية والتفكيكية والتأويلية... كل ذلك بهدف فهم الحقيقة وتحقيق الفهم وتأويل التاريخ بصورة أقرب الى الموضوعية والتاريخية. وطرح المفكر العربي على نفسه أسئلة مؤرقة ما فتئت تتردد منذ زمن، لعل باعثها الرئيسي، وكما يرى الباحث، رداءة الحاضر وفشل محاولات الاصلاح. والتساؤلات هي: لماذا آلت الحضارة العربية الاسلامية الى الضمور والتأخر؟ كيف انبنت أحداث التاريخ وأفكاره وأحلامه؟ وكيف طمرت الطموحات والاجتهادات؟ كيف تعاقبت الأحداث والعصور وتراكمت المبادئ والأفكار وتتالت النظم والمؤسسات وترافدت القوانين والتشريعات حتى صار العرب الى هذه الحال؟ ولماذا لم يعرفوا نهضة حقيقية؟ وكيف بإمكانهم الاستفادة من الثورة المعرفية الغربية؟ وكيف السبيل الى مغادرتهم بوتقة السجال الايديولوجي الفجّ؟

هذه بعض الاستفهامات الكبرى التي طرحت في شأن التاريخ العربي، وفي هذا السياق، رأى الباحث أن كثيراً من المفكرين المغاربة المعاصرين يمثلون بؤرة استقطبت البحث العلمي الرصين الذي ينأى عن الهوس الايديولوجي الفجّ، ويربأ بنفسه عن ضروب الجدل العقيم، وبدا له أن هماً معرفياً مشتركاً يربط بينهم يندس بين تأويل التاريخ العربي والإسلامي لتحريره من سطوة التراث الضاربة في الوجدان وإحلال التاريخية مفهوماً مركزياً في البحث والمعرفة من جهة، والكشف عن أنوار العقلانية التي طمرت تحت مطرقة التكفير والتقليد من جهة ثانية؛ خاصة اذا تم استحضار تأكيد معظمهم الحرص على تحقيق موضوعية علمية.

وعلى هذا رأى الباحث بأن بحثه هذا، وانطلاقاً من تلك الأهداف، يكون أشمل وأعمق اذا كان نظره مركزاً على مجموعة محددة من المفكرين الحداثيين النازعين الى تأويل التاريخ العربي، متوقفاً عن المحاولات الجادة في مساءلة التاريخ وخاصة تلك التي تخلصت بأكثر قدر ممكن من الخلفيات الأيديولوجية الواضحة في الفكر العربي؛ ماركسية كانت أو اسلامية أو قومية؛ لأن هذه المحاولات التي كانت محل الدراسة في هذا البحث، والتي اعتقد الباحث بجديتها، انما تجتهد في تحقيق أقصى قدر من العلمية وتحاول الاستفادة ما وسعها من الحداثة المعرفية لتقريبها الى عموم المجتمع العربي، فأولى بالباحثين ثم أولى بهم الاهتمام بهذه الأعمال الرصينة لمعرفة الذات العربية فيتحقق حينها لهم مع الهدف المعرفي؛ الهدف الأنطولوجي.

وإلى ذلك وقع اختيار الباحث على نماذج تمثيلية للفكر المغاربي الحديث من شأنها أن تعطي شهادة دالة على هذا الفكر وتقيّم مسيرته المعرفية والحداثية، تمثلت هذه النماذج بأعمال كل من المفكر المغربي عبد الله العروي، والمفكر التونسي هشام جعيط والمفكر الجزائري الأصل محمد أركون. ومما شجع الباحث على ذلك، اشتراك هؤلاء المفكرين في الانتساب الى علم التاريخ أصلاً، واعتمادهم على المرجعية الفلسفية في قراءاتهم، وانفتاحهم على العلوم والمناهج الحديثة المختلفة في كتاباتهم التي، بالاضافة الى ذلك، حفلت بكثير من العمق في التحليل. وأخيراً تجدر الاشارة الى أن هذا البحث هو في الأصل أطروحة دكتوراه نوقشت في كلية الآداب والعلوم الانسانية بصفاقس، تونس. حصل الباحث على درجة مشرف جداً.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "تأويل التاريخ العربي عند بعض المفكرين المغاربة المعاصرين"

اقتباسات كتاب "تأويل التاريخ العربي عند بعض المفكرين المغاربة المعاصرين"

كتب أخرى مثل "تأويل التاريخ العربي عند بعض المفكرين المغاربة المعاصرين"

كتب أخرى لـ "محمد الخراط"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا