التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علي شريعتي |
| قسم: | آدم وحواء عليهما السلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الأمير للثقافة والعلوم السلسلة: مجموعة الأثار الكاملة - علي شريعتي |
| ردمك ISBN: | 9789953494111 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 383 |
| ترتيب الشهرة: | 435,082 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الحسين وارث آدم والمؤلف لـ 136 كتب أخرى.
إحداثيات: 33°26′42.13″N 36°20′28.98″E / 33.4450361°N 36.3413833°E / 33.4450361; 36.3413833
علي شريعتي (1352 - 1395 ه / 23 نوفمبر 1933 - 18 يونيو 1977 م) مفكر إيراني إسلامي شيعي مشهور ويعتبر ملهم الثورة الإسلامية. اسمه الكامل: علي محمد تقي شريعتي مزيناني. ولد قرب مدينة سبزوار في خراسان عام 1933، وتخرج من كلية الآداب، ليُرشح لبعثة لفرنسا عام 1959 لدراسة علم الأديان وعلم الاجتماع ليحصل على شهادتي دكتوراه في تاريخ الإسلام وعلم الاجتماع.
سيرته
انضوى في شبابه في حركة مصدِّق وعمل بالتدريس واعتقل مرتين أثناء دراسته بالكلية، اعتقل في باريس بعد مشاركته في تظاهرة تضامنية مع باتريس لومومبا أول رئيس وزراء منتخب للكونغو والذي اغتالته الاستخبارات البلجيكية. ثم بعد عودته من فرنسا، حيث أسس عام 1969م حسينية الإرشاد لتربية الشباب، وعند إغلاقها عام 1973 اعتقل هو ووالده لمدة عام ونصف.وأدى الضغط الداخلي والشجب العالمي إلى الإفراج عنه عام 1977، ثم سافر إلى لندن، ووجد مقتولا في شقته بعد ثلاثه اسابيع من وصوله إليها عام 1977 قبل الثورة الإيرانية بعامين عن 43 سنة. الرأي السائد أن ذلك تم على يد مخابرات الشاه. انضوى في شبابه في حركة مصدِّق، ففي عام1952اصبح مدرس في الثانوية وقد اسس في نفس العام اتحاد الطلبة المسلمين، في عام 1953 بعد الاطاحة بمصدق كان أول اعتقال له من قبل سلطات الشاه وذلك على اثر أحد المظاهرات، بعد الافراج عنه اصبح عضوا في الجبهة الوطنية، حصل على درجة البكالوريوس من جامعة مشهد في عام 1955، في عام 1957 تم اعتقاله مرة أخرى من قبل سلطات الشاه جنبا إلى جنب مع 16 آخرين من أعضاء حركة المقاومة الوطنية.
غادر إلى فرنسا على اثر المنحة الدراسة حيث واصل دراسته العليا في جامعة السوربون للحصول على شهادة الدكتوراه في علم الاجتماع، خلال وجوده في باريس تعاون مع جبهة التحرير الوطني الجزائرية ذلك كان عام 1959، في عام 1960 بدا القراءة لفرانتز فانون حيث قام بترجمة بعض من مختاراته إلى الفارسية اعتقل في باريس عام 1961 بتهمة المشاركة في تظاهرة تضأمنية مع باتريس لومومبا أول رئيس وزراء منتخب للكونغو والذي اغتالته الاستخبارات البلجيكية. في نفس العام اسس مع إبراهيم يزدي ومصطفى جمران وصادق قطب زاده حركة حرية إيران في الخارج . في عام 1962 تابع دراسة علم الاجتماع وتاريخ الأديان، وتابع دورات المستشرق لويس ماسينيون وجاك بيرك وعالم الاجتماع جورج جورفتش. وتعرف أيضا على الفيلسوف جان بول سارتر.
عاد من فرنسا بعد حصوله على الدكتوراه عام 1964، حيث اعتقل بسبب نشاطاته السياسة في الخارج بعد اطلاق سراحه بفتره بدا التدريس في جامعة مشهد، ذهب بعد ذلك إلى طهران حيث أسس عام 1969م حسينية الإرشاد لتربية الشباب، من هنا كان يلقي محاضراته التي مالبثت ان انتشرت في صفوف طلابه وحتى بين القطاعات المختلفة من المجتمع بما فيها الطبقات الوسطى والعليا من المجتمع الإيراني وكانت افكاره تنمو بشكل كبير وسريع.
هذا الانتشار والنجاح الذي حققه شريعتي اثار سلطات الشاه، حيث انهم اغلقو الحسينية عام 1973 واعتقلوه مع بعض من طلابه لمدة عام ونصف. الا ان الضغط الداخلي والشجب العالمي الكبير ادى إلى الإفراج عنه في 20 مارس 1975.
سمح لشريعتي ان يغادر إيران إلى لندن في عام1977، ووجد مقتولا في شقته بعد ثلاثه اسابيع من وصوله إليها، الا ان تقرير مستشفى ساوثهامبتون قد ذكر ان سبب الوفاة هو نوبه قلبية قاتله، قتل قبل الثورة الإيرانية بعامين عن عمر 43 سنة وكان الرأي السائد أن ذلك تم على يد مخابرات الشاه
دفن الدكتور علي شريعتي في مقام السيدة زينب في دمشق .
علي شريعتي والثورة
قدم علي شريعتي ارثا مهما من الأفكار التي اسهمت في التمهيد لإسقاط نظام الشاه، حيث ان هناك أكثر من 150 دراسة عنه حتى عام 1997 ومجموع ما طبع لشريعتي في السبعينيات وصل إلى 15 مليون نسخة كما يؤكد الباحث محمد اسفندياري، وقد ذكر شريعتي نفسه أن عدد الطلاب الجامعيين الذين تسجلوا في دروسه تجاوز الخمسين ألف طالب ووزع من كتاب «الولاية» أكثر من مليون نسخة.
وقد اعتبره هاشمي رفسنجاني مَعْلماً أساسياً في إرساء النهضة الإيرانية، كما ان مصطفى جمران يقول إن رفيقه الأساسي في متاريس الجنوب اللبناني المواجهة للعدو الصهيوني، كان كتاب شريعتي "الصحراء"
أما السيّد موسى الصدر فقد أقام الصلاة على جثمان شريعتي في دمشق العام 1977. وقد أدّى احتفال تأبيني في بيروت دعا إليه الإمام الصدر للدكتور شريعتي إلى سحب الجنسية الإيرانية من السيد الصدر.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يذكر الدكتور "علي شريعتي" عادة بأنه ذلك المفكر الواعي الذي استطاع بفكره الحي الذي يتعامل مباشرة مع معتقدات الجماهير أن يحمي الأغلبية الساحقة من الشباب الإيراني من التردي في حمأة الماركسية التي كانت قد طرحت في الساحة كبديل للجبهة الوطنية وغيرها من أشكال النضال التقليدي.
كان شريعتي بطرحه للإسلام على وعي بأنه يطرح شكلاً من أشكال النضال قد شوه وابتعد عن واقعه الأصيل بل وتحول إلى إطار معرفي غير مفهوم من أنصاره وأعدائه على السواء أما الأنصار فهم يدافعون عن إسلام لا يمكن الدفاع عنه فيلجأون إلى طرق وتفسيرات تزيده بعداً عن أصوله، أما الأعداء فهم نافرون كارهون يرون في الإسلام تخلفاً... ويرى شريعتي أن الحق معهم فإن الذي قدم لهم كإسلام ليس من الإسلام في شيء، ومن هنا كان شريعتي يعمل في مجالين: المجال الأول تنقية الإسلام مما لحق به من شوائب وإعادة وجهه الثوري الذي يغير ويبدل ويخلق.. والمجال الثاني هو بيان كيف انقلب هذا الوجه الثوري شديد التقدمية إلى هذا الواقع الأليم الرجعي الذي يدفع بالشعوب إلى النوم والتكاسل والتواكل.
وهذا هو الميدان الجماهيري الذي وجه فيه شريعتي نفسه.. وأولئك الذين تابعوا أحداث الثورة الإسلامية في إيران في عامها الدامي طالما تساءلوا بشغف واستغراب: كيف تحول عامل من عوامل التخدير والتكاسل والقعود في مجتمعات أخرى إلى عامل يقظة وقوة وثورة وحركة في هذا المجتمع؟! الجواب هو: شريعتي وما قام به شريعتي.. وما كتبه شريعتي؟!
1-وهذا الكتاب الذي بين أيدينا يقدم بعض الأعمال التي تناول فيها شريعتي عملية تنقية مفهوم الدين وإعادته إلى صيغه الأولى وبخاصة تلك الأعمال التي تتسم بالحماهيرية وتتميز بالمباشرة.. وتتصف بهذا الوضوح الذي يميز ما يقدم إلى الجماهير مباشرة من فكر وهي بالطبع غير أعماله الفكرية التي تتسم بالبعد التنظيري مثل "معرفة الإسلام" و"تاريخ الأديان" و"الحضارة والمدنية".
هذا الكتاب هو ترجمة لرسالته الشهيرة "أبي أمي نحن متهمون" وفيها يتناول شريعتي حيرة الجيل الشاب حول ما يرونه من مظاهر الدين وما يقدم إليهم على أنه أصول الدين، وبين ما يسمعونه غير مخفين سخريتهم من هذا الدين الذي يرونه. ويرد عليهم شريعتي متناولاً هذا الذي يحتجون عليه مظهراً مظهراً وشعيرة ومبيناً إلى أي مدى ابتعدت هذه الشعائر عن أصولها وكيف انقلبت هذه العقائد إلى غير المراد منها تماماً.
وغني عن الذكر أن المناقشة هنا لا تتناول مدى صحة المذهب الشيعي من عدمها ومدى حقانيته أو بطلانه.. فليس هذا مجاله.. المقصود هنا بيان كيف استطاع مفكر واع عظيم مثل شريعتي أن يتعامل مع المادة الموجودة تحت يده ويحولها من مادة خمول وضعف واستكانة واستسلام إلى مادة نضال وثورة وحركة وتغيير.. ومعجزة.. وهو أمر لا يمكن فهمه عن طريق التلخيص..
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".