التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | غانم مرضي الشمري |
| قسم: | الجرائم ضد الإنسانية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الثقافة للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789957169435 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2016 |
| الصفحات: | 216 |
| ترتيب الشهرة: | 367,038 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تعتبر ظاهرة جرائم الحاسب الآلي والإنترنت أو جرائم التقنية العالية أو الجريمة الإلكترونية أو الجرائم أصحاب الياقات البيضاء، ظاهرة إجرامية مستجدة نسبياً تقرع جنباتها أجراس الخطر لتنبه مجتمعات العصر الراهن لحجم المخاطر وهول الخسائر الناجمة عنها باعتبارها تستهدف الاعتداء على المعطيات بدلالتها التقنية الواسعة، والمقصود بالمعطيات هذه البيانات والمعلومات والبرامج الخاصة بالحاسب الآلي بكافة أنواعها.
فهي جريمة تقنية تنشأ في الخفاء يقوم بها مجرمون أذكياء يمتلكون أدوات المعرفة التقنية توجه للنيل من الحق في المعلومات ولما كانت هذه الجرائم (جرائم الحاسب الآلي) يمكن أن تمس الحياة الخاصة للأفراد وتطال أيضاً الحق في المعلومات وتمس الأمن القومي للبلاد والسيادة الوطنية وتهدد إيداع العقل البشري، لذا فإن إدراك ماهية جرائم الحاسب الآلي والإنترنت والطبيعة لهذه الجرائم، واستظهار موضوعها وخصائصها ومخاطرها وحجم الخسائر الناجمة عنها وسمات مرتكبيها ودوافعهم، يتخذ أهمية استثنائية لسلامة التعامل مع هذه الظاهرة ونطاق مخاطرها الاقتصادية والأمنية والاجتماعية والثقافية.
إن من أهم إنجازات العلم الحديث في هذا العصر وأعظمها جدوى للإنسان ظهور الحاسب الآلي والإنترنت وما حققته تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من فوائد عديدة في مجال الرقي والتقدم الإنساني في أغلب مناحي الحياة الاقتصادية والتعليمية والطبية والعديد من المجالات الأخرى.
لكن رافق هذه الإنجازات بروز خبراء جدد لم تعدهم الإنسانية من قبل، يتمتعون بالخبرة والحرفية في تطويع هذه التقنية للقيام بأعمال إجرامية أفرزت إلى جانب الجريمة التقليدية الجرائم المعاصرة، بل حولت هذه الجريمة من صفتها العادية وأبعادها المحدودة إلى أبعاد جديدة تعتمد التقنية في تنفيذ الفعل المجرم وبأساليب مبتكرة وطرق جديدة لم تكن معروفة من قبل جرائمهم حتى أصبحت تهدد النظام المعلوماتي، بل أصبح في إمكانهم التسبب في خلق شلل كامل للأنظمة المدنية والعسكريّة، الأرضية والفضائية وتعطيل المعدّات الإلكترونية واختراق النظم المصرفيّة، وإرباك حركة الطيران وشلل محطات الطاقة وغيرها بواسطة قنابل معلوماتية ترسلها لوحة مفاتيح الكمبيوتر من على مسافات تتعدى عشرات الآلاف من الأميال وذلك دون أن يترك المجرم المعلوماتي أو الإلكتروني أثراً ملموساً لملاحقته ومعرفة مَصدرها. والجاني يستطيع بواسطة هذه التقنيات العالية أن يصل إلى أي مكان يرغب فيه، عبر الإبحار في الشبكة المعلوماتية ويتصل ويتفاعل مع من شاء في أي مكان، فلا مكان، ولا زمان يستطيع وضع حدود لهذه الشبكة. ولاشك أنه من الضروري أن تواكب التشريعات المختلفة هذا التطور الملحوظ في الجرائم المعلوماتية، فالمواجهة التشريعية ضرورية للتعامل من خلال نظم قانونية غير تقليدية لهذا الإجرام غير التقليدي، هذه المواجهة تتعامل بشكل عصري متقدم مع جرائم الكمبيوتر المختلفة، التي يأتي في مقدمتها الدخول غير المشروع على شبكات الحاسب ونظم المعلومات، والتحايل على نظم المعالجة الآلية للبيانات ونشر الفيروسات وإتلاف البرامج وتزوير المستندات، ومهاجمة المراكز المالية والبنوك وتعدى إلى الحروب الإلكترونية، والإرهاب الإلكتروني، ونشر الشائعات والنيل من هيبة الدول، إضافة إلى نشر الرذيلة والإباحية وغيرها من الجرائم الإلكترونية، وقد لفتت بالفعل هذه الأعمال الإجرامية أنظار الدول والهيئات الدولية التي أدركت خطورتها وسهولة ارتكابها وتأثيرها المباشر، لتجعل مكافحتها من أولى أولويات المجتمع الدولي والحكومات، ما حتم أهمية الحماية القانونية لمواجهة هذه الأفعال الإجرامية، ولذلك رأينا تقسيم هذه الدراسة إلى فصل تمهيدي وستة فصول أخرى.
وسوف نتناول في الفصل التمهيدي: ما هي جرائم الحاسب الآلي، المقصود بها وخصائص الحاسب الآلي وسمات مرتكبي هذه الجرائم، وفي الفصل الأول: نتعرض لتصنيف جرائم الحاسب الآلي والتعرض للتقسيمات والتصنيفات المختلفة لهذه الجرائم، وأيضاً سوف نعرض المنظور الشرعي والقانوني لهذه الجرائم والأبعاد الفنية للأفعال الجنائية المرتكبة من قبل الحاسب الآلي، وفي الفصل الثاني: التعاون الدولي في مواجهة جرائم الإنترنت، ويتمثل ذلك في التعاون القضائي وتسليم المجرمين والتعاون الدولي في مجال التـــدريب على مواجهة الجرائم المتعلقة بالإنترنت، كما سوف نبحث في الفصل الثالث: التحديات التي تواجه التعاون الدولي في مجال مكافحة الجرائم المتعلقة بالإنترنت وطرق القضاء على التحديات التي تواجهه، وفي الفصل الرابع: سوف نتعرض لبعض الجرائم الإلكترونية والتي تمس السمعة والشرف عبر الإنترنت، وفي الفصل الخامس: سنتناول مظاهر الفراغ التشريعي في مجال مكافحة الجرائم المعلوماتية سواء ضــد النفس أو الأقوال أو ضــد الحكومة، وأخيراً في الفصل السادس: سوف نتعرف على أسباب وكيفية سد الفراغ التشريعي في مجال مكافحة الجرائم المعلوماتية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".