التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سعد المغربي |
| قسم: | سيكولوجية الجرائم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الهيئة المصرية العامة للكتاب |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1986 |
| الصفحات: | 349 |
| ترتيب الشهرة: | 582,901 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
رأينا فى دراستنا هذه وجوب الانتقال من البحث فى المخدر وآثاره المختلفة على الانسان الى البحث فى الانسان نفسه الذى يتناول المخدر، ومن ثم يصبح السؤال الأساسى لهذه الدراسة والمحور الذى تدور حوله هو: من هو مدمن المخدر أو متعاطيه؟ وبعبارة أخرى ما هى سيكولوجية المدمن؟ ما هو البناء النفسى الذى تقوم عليه شخصية المدمن؟ ما هى الذات عند هذا المدمن؟ ما هى الصورة التى يرى المدمن ذاته عليها! ما هى العلاقة بين الذات عند المدمن والموضوع؟ كيف يرى العالم من حوله؟ كيف تبدو هذه العلاقة بين الذات والموضوع فى انعكاسها ونتائجها على علاقات المدمن المختلفة فى الجنس والزواج والعمل والانتاج؟
ومن ناحية أخرى ما هو الدور أو الوظيفة التى تؤديها عملية التخدير فى التغيير المؤقت لهذا البناء النفسى للمدمن بحيث يصبح مرغوبا فيه على هذا النمو اللهوى الذى تتسم به رغبة المدمن فى التخدير. ومن هذا التغيير أيضا فى البناء النفسى وعلاقات المدمن بنفسه وبالآخر قد يستطيع أن تقف على تكوين هذا البناء وديناميناته المختلفة.
ثم لماذا يستمر بعض الناس فى تناول المخدر وبتأثير رغبة قوية غلابة بينما لا يستمر البعض الآخر ولا يشعر بهذه الرغبة الملحة بالرغم من تجربته للمخدر ولفترة قد تقصر أو تطول من الزمان؟، وهذا السؤال يقودنا بالضرورة الى البحث فى الانسان المدمن وفى بناء شخصيته وتكوينه وعلاقته بالآخر، حتى يمكن الوصول الى الاجابة التى تقرف بين الفرد المستعد للادمان وبين غيره ممن لا يقعون فى ممارسة هذا السلوك مع تشابه الظروف والأحداث، ولهذا كان البحث فى الانسان المدمن أمرا جديرا بالاهتمام فى محيط الدراسات النفسية.
ولهذا كانت سيكولوجية متعاطى المخدرات هى المحور الأساسى الذى تدور حوله دراستنا هذه، أما عن سبب اختيارنا للأفيون كموضوع ادمان لدى بعض الفئات فان ذلك يرجع الى عدة أمور: أولا: ان طموح الباحث -فى الدراسات الأكاديمية- من الضرورى أن يكون محدودا حتى تتوفر المستويات المطلوبة، ثانيا: ان الأفيون ومشتقاته وخاصة الهيروين والمروفين هو المخدر الثانى بعد الحشيش من حيث شيوع استخدامه لأغراض مزاجية تخديرية، ثالثا: لأننا تناولنا موضوع الحشيش بالدراسة فى بحث سابق.
كما أن طبيعة هذه الدراسة التى تناولنا أعماق سيكولوجية المدمن اقتضى اللجوء الى منهج التحليل النفسى فى معالجته والى استخدام وسائل وأدوات أكثر صلاحية فى الكشف عن أعماق الشخصية. وأخيرا فاننا بهذه الدراسة نكون قد ساهمنا بجهد متواضع يغطى جوانب مختلفة فى مجال البحث فى سيكولوجية تعاطى المخدرات.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".