التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أنطوان الشّرتوني |
| قسم: | أجهزة تعليمية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النهضة العربية للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9786144428696 |
| تاريخ الإصدار: | 05 فبراير 2020 |
| الصفحات: | 183 |
| ترتيب الشهرة: | 801,241 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إختبار تفهم الموضوع للمسنين هو رائز إسقاطي يتألف من مثيرات (لوحات) التي تستثير إستخجابات من الفرد كاشفةً مشاعره ودوافعه وكيفية التعامل مع المشاكل وحلها.
يستخدم إختبار تفهم الموضوع للمسنين كأداة للتدخل العلاجي أو "إعادة بناء الموقف" الذي عايشه المسن بطرقة أو بأخرى، كما يساعد هذا الإختبار في كشف بعض السمات الأساسية للشخصية عند المسن: النزوات والإنفعالات والمشاعر والصراعات والنزاعات الأساسية المكبوتة (التي عادة لاواعية).
في هذا الإختبار، لا يوجد أجوبة صحيحة وأخرى خاطئة، في سنة 1975، نشر "بيلاك" اختبار تفهم الموضوع للمسن، بعد نشر سنة 1919 إختبار تفهم الموضوع للأطفال الذي هو بالتالي إمتداد لإختبار تفهم الموضوع (1935)، وكان هناك حاجة لإختبار إسقاطي للمسنين خاصة خلال النصف التسعينات، بدأ معدل العمر الإجمالي عند الإنسان يزداد تلقائياً بفضل تقدم العلم وتطور شركات الأدوية، لذا قرر "بيلاك" بمساعدة زوجة من إبتكار إختبار على غرار "إختبار تفهم الموضوع" ولكن للمسنين حيث إعتبر "بيلاك" بأنه ثبت تقع الإختبارات الإسقاطية عند الأطفال (إختبار تفهم الموضوع للأطفال) وعند الراشدين (إختبار تفهم الموضوع)، لذا يجب تطبيق اختبار إسقاطي على الفئة العمرية المتقدمة بالعمر.
يتألف هذا الكتاب من قسمين: القسم النظري مؤلف من أربعة فصول وهي: يتحدث الفصل الأول عن المسن بشكل عام، مشاكله النفسية والفردية والإجتماعية، كما سيستعرض هذا الفصل عن المشاكل الصحية والنفسية التي يمكن أن يواجهها المسن خلال يومياته، أما في الفصل الثاني فمخصص لتاريخ إختيار تفهم الموضوع للمسنين، وكيف بدأ العمل في ورقة التنقيط التي تساعد من إكتشاف المسن ومشاكله، فهذا الفصل مخصص لبحث تاريخية ورقة تنقيط إختبار تفهم الموضوع.
أما في الفصل الثالث فهو لتحليل صور إختبار تفهم الموضوع للمسنين ولعرض عدداً كبيراً من الأمثلة لإيضاح هدف وتحليل كل صورة من الإختبار.
في الفصل الرابع سنفسّر ورقة تنقيط إختبار تفهم الموضوع للمسنين حسب ما وضعته "بيللاك" ولتوضيح فكرة التنقيط ستقدم الكثير من الأمثلة.
القسم الثاني من الكتاب هو تطبيقي ومؤلف من فصلين هما: الفصل الخامس مخصص لدراسة ثلاث حالات لمسنين يعانون من مشاكل نفسية بعد تقدمهم في العمر، ثمّ إستعمال إختبار تفهم الموضوع للمسنين مع الحالات الثلاث.
أما الفصل السادس والأخير: هو بحث في اختبار تفهم الموضوع للمسنين وتوهم المرض عند المسنين وسيتناول موضوع البحث تحديد التساؤلات، فرضيات البحث، أهميته، حدوده ونتائجه وتحليله ومناقشته، وقد تمّ إستعمال هذا الإختبار لخمسين شخص.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".