التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علي حسن مزبان |
| قسم: | علم الصوت [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار شموع الثقافة للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9959820416 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 136 |
| ترتيب الشهرة: | 78,021 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يعد الكلام المنطوق الشفاهي أصل اللغة، ولقد عرف الإنسان الكلام المنطوق قبل اختراع الكتابة بأزمان طويلة، واهتمت الشعوب القديمة بالأصوات، فالهنود اهتموا بوصف الأصوات لإبقاء اللفظ الصحيح للعبارات الدينية.
وعني الإغريق باللغة ودرسها عناية فائقة وبخاصة على صعيد التحليل الصوتي فوصفوا الحروف وعرفوا طبيعة الأصوات الإنسانية وتوصلوا إلى بيان بعض صفاتها، ولما جاء الإسلام وأخذ العرب ينشئون حضارتهم التي شملت كل ميادين العلوم والآداب، وكان من ضمن تلك العلوم علم الأصوات الذي أسسه العالم العربي الخليل بن أحمد الفراهيدي وطوره فيما بعد سيبويه وابن جني وابن سينا. وقد شارك القرآن الكريم بمهمة ثبات أصوات العربية بفضل تواتره مشافهة طوال هذه القرون، الأمر الذي جعل علماء التجويد والقراءات يهتمون بمخارج الحروف، والتغيرات الصوتية كالإدغام والإبدال وغيرها. ثم يظهر الدرس الصوتي الحديث عند الأوروبيين، فيعجب به الدارسون المحدثون العرب أيما إعجاب ناسين تراثهم الصوتي الخالد الذي لا يقل أهمية عنا توصل إليه الغربيون بفضل التقدم العلمي، بل لم يخرج الأوروبيون عما ذكره الخليل وسيبويه وابن جني إلا شيئاً قليلاً في المصطلح أو في بعض المسائل غير الرئيسة.
والكتاب الذي بين يدينا يسعى لدراسة علم الأصوات بين كتابات القدماء والمحدثين وذلك في تمهيد وبابين. تحدث التمهيد عن نشأة الدراسات الصوتية والتعريف بها، وتعريف الصوت لغة واصطلاحاً، والتمييز بين الصوت والحرف، ومعرفة كيف ينشأ الصوت، متعرضاً لجهاز النطق عند الإنسان.
وتحدث الباب الأول عن الفوناتيك وذلك في ثلاثة فصول أولهما عن مخارج والصفات عند القدماء بصورة مفصلة، وتضمن الفصل الثاني الحديث عن الجهود الصوتية عند القدماء وكيف عالجوا المخارج والصفات، مركزاً على جهود الخليل، وسيبويه، وابن جني، وابن سينا، وجهود القراء والبلاغيين.
أما الفصل الثالث فقد خصص للحديث عن المخارج والصفات عند المحدثين، والفرق بين الصوامت والصوائت خاتماً بتبيان أوجه الاختلاف بين الدرس الصوتي القديم والدرس الصوتي الحديث، أما الباب الثاني فكان بعنوان (علم الأصوات التشيكي) أي (علم وظائف الأصوات) وهم يضم على ثلاثة فصول، تناول الفصل الأول قضيتين مهمتين هما: الضونيم، والمقطع الصوتي.
وتكلم الفصل الثاني عن ظاهرتي النبر والتنغيم وناقشتهما مناقشة مستفيضة بين القديم والحديث. أما الفصل الثالث فكان حديثاً شائعاً عن المماثلة، والمخالفة، وحذف المتشابهة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".