التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ميشال ثابت الخوري |
| قسم: | الحكومة [تعديل] |
| اللغة: | الإنجليزية |
| الناشر: | دار المواسم للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 31 ديسمبر 2008 |
| الصفحات: | 267 |
| ترتيب الشهرة: | 444,535 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هذا الكتاب مرحلة مفصلية في التاريخ العربي الحديث، ورغم قصر مدتها (1918-1920)، لكنها كانت حبلى بالأحداث التي رسمت مستقبل المنطقة، خصوصاً بلاد الشام، لأكثر من نصف قرن. فالعرب الذين قاتلوا الحكم العثماني، إلى جانب الحلفاء البريطانيين والفرنسيين، ودخلوا دمشق منتصرين بقيادة الأمير فيصل بن الحسين بن علي سنة 1918، اعتقدوا أنهم سيقطفون ثمار النصر بإقامة دولة عربية ذات سيادة على كامل التراب السوري، كما كان الاتفاق مع الحلفاء.
أعلن فيصل، وقد تجمع حوله المناضلون العرب من كل المناطق في الجزيرة العربية والعراق وبلاد الشام، قيام حكومة عربية في دمشق، وأرسل مندوبيه إلى مدن سوريا ولبنان كافة، ثم نودي به ملكاً باسم الملك فيصل الأول وأخذ يعمل على تأسيس دولة عربية حديثة تأخذ بأسباب النهضة والتقدم.
لكن الحلفاء كانت لديهم خططهم المرتبطة بمصالحهم الاستعمارية، فاستنكروا اعلان الحكومة العربية، وطردوا رجال فيصل من كل لبنان، وأخذوا يعملون على تقاسم السيطرة على بلاد الشام، فكانت فلسطين والأردن من نصيب بريطانية، وسوريا ولبنان من حصة فرنسا.
والصعوبة الثانية التي واجهت الحكومة الفيصلية هي الأطماع الصهيونية في أرض فلسطين وتطلعها إلى السيطرة على جزء من بلاد الأردن، وجنوب لبنان حتى الليطاني للاستفادة من ثروته المائية. والمشكلة الثالثة كانت في محاربة بعض اللبنانيين، الذين كانوا من طوائف ومناطق مختلفة في لبنان، للخضوع للحكم الفيصلي في لبنان، والانضمام لسوريا تحت حكمه، متطلعين إلى لبنان حر مستقل، متعاونين مع جيرانه العرب، بينما كان بعضهم يطلب لبنان بحدود المتصرفية، كان آخرون يرون لبنان أكبر من ذلك، ساحلاً وداخلاً.
كل هذه المشاكل رافقت قيام حكومة فيصل العربية، ومنعتها من السيطرة على الأرض، أو تثبيت جذورها المؤسساتية، مما أدى إلى مواجهة عسكرية بين قواتها الناشئة والجيش الفرنسي انتهت بسقوط حكومة دمشق بعد معركة ميسلون في 24 تموز 1920، ومغادرة فيصل وأسرته البلاد إلى أوروبا.
كل هذه الوقائع عالجها المؤرخ د.ميشال الخوري بموضوعية ومنهجية جيدة، مستخدماً كل ما استطاع الوصول إليه من وثائق أرشيفات مختلفة، ومصادر مطبوعة ومخطوطة، وصحف، ومقابلات ومذكرات شخصية، وقدم لنا مؤلفه هذا، آملاً أن يستفيد منه محبو الإطلاع على جذور تاريخنا المعاصر، من طلاب وباحثين، ومراكز أبحاث.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".