التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد الدوري |
| قسم: | حرب العراق [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز الثقافي العربي |
| ردمك ISBN: | 9953680035 |
| تاريخ الإصدار: | 16 فبراير 2004 |
| الصفحات: | 288 |
| ترتيب الشهرة: | 372,545 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لقد رئس الدكتور محمد الدوري بعثة العراق في الأمم المتحدة، في مرحلة من أشد المراحل تأثيراً في ما آلت إليه أوضاع العراق، والتي انتهت باحتلال الجيش الأمريكي للعراق بمشاركة قوات عسكرية من بريطانيا ودول أخرى.
بعبارة واحدة "اللعبة انتهت" اختصر الدكتور محمد الدوري الوضع غداة سقوط بغداد، ذلك السقوط المدوّي والذي لا يزال يثير الحيرة والتساؤل والغضب. إذ لم يتوقع أحد أن تسقط بغداد دون مقاومة (ولا أن يستسلم صدام حسين وفيه عرق ينبض". وذهبت تلك العبارة مثلاً، وتعبيراً عن مرحلة وعنواناً لهذا الكتاب.
بسبب ما حملته عبارة محمد الدوري من إشارات مكثفة، ومن أجل جلاء الحقائق والمواقف، خاصة في المرحلة الأخيرة، حيث كان مجلس الأمن مسرح "اللعبة" التي وصلت إلى احتلال بغداد، كان هذا الحوار.
ومثلما أن الدكتور محمد الدوري يقدّم شهادة شخصيّة ونزيهة، فإن لمحاوره شخصيته وحضوره مناقشاً أو معترضاً أو موضّحاً.
هذا الكتاب شهادة لا تقف عند حدود سرد الوقائع والأحداث، التي شارك الدوري في صنعها أو كان شاهداً عليها، وخاصة تلك التي كانت الأمم المتحدة مسرحها، بل هو يتخطى ذلك لحسن قراءة الحاضر ولتقويم اقتراحات وأفكار المستقبل.
انتهت اللعبة؟ بهذه الكلمات عبر الدوري عن مسلسل الأحداث الدامية التي أدت إلى سقوط بغداد وانتهى الفصل الذي كانت منظمة الأمم المتحدة مسرحاً له، في إطار اللعبة الكبيرة التي لعبت وتلعب فيها إدارة أميركية متطرفة بحياة جنودها وبحياة شعب وبمصير بلد مهدد في هويته وكيانه، وذنبه الوحيد أنه غني وأصيب برئيس مغرور، كان إلى سنوات قليلة مضت يستعين بالولايات المتحدة، وكان أعضاء بارزون في الإدارة المذكورة يزورونه في بغداد ويمدونه بما يطلب من معلومات.
لقد حاول الدكتور محمد الدوري أن يفضح اللعبة من الداخل، وشاهد مسؤولين كباراً عراقيين وأمريكيين، غير عابئين بكل ما يجري، حافزهم الوحيد إرواء غليلهم إلى السلطة والمجد وتحقيق مصالح مادية لهم ولبطاناتهم أو لبلدانهم الغنية والمترفة، بوسائل ى تشرف الإنسان، على حساب شعوب ليست لديها وسائل الدفاع عن النفس.
انتهت اللعبة، بهذه العبارة تحول عميد كلية الحقوق والدبلوماسي المرهف الحس إلى جيوستراتيجي صاحب رؤيا. وبينما كان الرئيس بوش يعلن انتهاء الحرب، كان محمد الدوري يتوقع انطلاق المقاومة، أنه يعتبر أن الأميركيين والبريطانيين لم يذهبوا إلى العراق محررين، كما زعموا. ولأنه يحسن قراءة التاريخ. وفي التاريخ، إن الاحتلال يستدعي المقاومة، لم يقع بلد أو شعب تحت لاحتلال إلا قاوم. ولم يأت مستعمر، أياً كانت ادعاءاته ونواياه المعلنة، إلى خرج مطروداً.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".