التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نجوان نجاح الجدة |
| قسم: | التجارة الداخلية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار القارئ |
| تاريخ الإصدار: | 21 يونيو 2018 |
| الصفحات: | 225 |
| ترتيب الشهرة: | 597,176 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تتباين طرق تعامل البشر في مختلف بقاع العالم مع الموتى ، وتختلف مراسيم الجنائز بحسب اختلاف المعتقد والثقافة ودرجة التحضير . في إيطاليا تقدم مؤسسة الدفن في مدينة كانتانيا خدمة مجانية : وهي إلقاء جثة الميت في فوهة بركان ( إتنا ) ، خلال حفل جنائزي مهيب ، يحضره القس وأعيان المدينة ، وتسدد تكاليفه من خلال رسوم يدفعها متفرجون رعاع . وفي شيكاغو قام المدعو ( تشارلز كارينتينوا ) بتأسيس شركة ( الخروج النهائي ) ، وهي تقدم خدمات الموت الرحيم بناء على إقراره قانونياً . وقانون الموت الرحيم مجاز رسمياً في عدة دول ، كهولندا : وهو قانون يسمح بإنهاء حياة المرضى الذين لا أمل في شفائهم بموافقتهم . وتتعهد الشركة المذكورة بعدم شعور الميت بأي ألم . كما أنها تقدم خدمات أخرى : كفرق الموسيقى المفضلة عند الإحتضار ، وتسجيل الوصية على الفيديو ، واستئجار بعض المشاهير لحضور مراسم الدفن . وجنازة الهندوس في بالي ، عبارة عن احتفال كرنفالي صاخب ، يطوف في الشوارع بصحبة الجثمان ، إلى أن يصلوا به إلى المحرقة . ويرقص الناس في قبيلة تيوى في إستراليا رجالاً ونساءً ، وهم عراة ، عند الدفن . ويعمد زعيم القبيلة على كسر رجلي الميت قبل دفنه ، اعتقاداً منهم بأن هذا ضروري ، كما لا تنسل روح الميت إلى أحد أصدقائه مسببة له الموت . وهذا يذكر بالهنود الحمر الذين يعمدون إلى فصل رأس الميت قبل دفنه هذا وتتفاوت طرق المجتمعات ، بحسب اختلاف ثقاقاتها ، في طرق التخلص من جثث الآدميين بعد أن تفارق أرواحهم الأجساد . فتجد مثلاً من الناس مَن يقطعون جثث موتاهم ويضعونها على قمم الجبال ، حتى تلتهمها النسور والجوارح . وبهذا تحلق الأرواح بقرب الأجساد التي تكون سكنت الأعالي ، كما يسود الإعتقاد المسيّر لهذا الطقس الجنائزي ، وهو الأسلوب المسمى بــ " الدفن السماوي " الذي عُرف به أهل هضبة التيبت . ويدفن بعض القبائل في الصين وأندونيسيا موتاهم في توابيت أو أكفان خشبية معلقة على منحدرات الجبال ، معتقدين أن صاحب القبر الأعلى هو الأكثر سعادة أخروية من غيره . وهناك قبائل في العديد في بقاع العالم ؛ خصوصاً أمريكا وكندا وأستراليا وسيبيريا تقوم بتعليق موتاها على أغصان الأشجار ، وتتركها لتتحلل هناك . والحق الذي لا ريب فيه أن الطقوس الجنائزية الصحيحة هي ما كانت عن طريق السماء حقاً ، ما أرشد الله إلى ذلك في قوله تعالى : [ فبعث الله غراباً يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوأة أخيه قال يا ويلتي أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأداري سوءة أخي ] [ المائدة : 31 ] ، من هنا ؛ فإن للمسلمين طقوساً لجنائزهم وأحكاماً وتكاليف شرعية ملقاة على عاتقهم ؛ لا بد بحكم العقل من تحصيل براءة الذمة منها . وقد لا يختلفون مع معظم الثقافات المتعددة والمتنوعة في إضفاء القدسية الإلهية والصفة الغيبية في طقوسهم مع الأموات ، إلا أنهم يختلفون معهم في جانب رئيسي وهي أن طقوسهم تتكىء على أساس عقلي متين ، باعتبارها جزءاً من منظومة علمية ، معقدة وعالية المستوى ، قام البرهان الساطع على صوابيتها وثباتها . فأحكام الجنائز في الإسلام هي أكثر من مجرد تصرفات يحكمها الهوى وتسيّرها الخرافات ؛ وإنما هي من تشريع إلهي [ ذلك الدين القيّم ولكن أكثر الناس لا يعلمون ] [ يوسف / 4 ] . التشريع الإلهي الذي مصادره القرآن والسُنة والإجماع والعقل . من هنا يأتي هذا البحث الذي يسلط الضوء على كيفية الإستعداد للمستقر الأخير ، من حين رمق المسلم الأخير إلى حين استقراره في قبره . فيتحدث عن سكرات الموت وآدابها وسننها مبيناً علامات الموت وما يجب على أهل المحتضر فعله ليكون المحتضر مرتاحاً في مستقره ، أثناء احتضاره ، وعند عودة الروح إلى بارئها ، حيث يتتبع ذلك تغسيل الميت وآداب وسنن تلك العملية ؛ فالإسلام نظيف ، والمسلمون كذلك حتى في حالة النزع والموت ، مبيّناً كيفية الغسل وما يتبع ذلك من إضفاء الحنوط على جسد الميت بمعنى تحنيطية ، والحنوط والتحنيط في عرف الفقه والفقهاء هو مسح الكافور براحة الكف على الأعضاء السبعة من الميت التي يسجد عليها الميت ؛ وهي الجبهة ، والكفان ، والركبتان ، وإبهاما الرجل . ثم يتبع ذلك عملية التكفين وأحكام الكفن والتكفين وآدابه وسنته . ثم التشييع ولاة الجنازة وكيفيتها وآدابها وسننها . وأخيراً عملية الدفن وأحكامه وسننه وآدابه . ويختم ذلك مسألة زيارة القبور وأحكامها وآدابها وسننها .. كل ذلك يتحدث عنه هذا البحث من خلال إيراد ما جاء في ذلك كله عند المذاهب الخمسة ... مستطرداً في حديثه بما جاء عند أهل البيت وأئمتهم وعلمائهم .
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".