التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ياسمينة خضرا |
| قسم: | المخللات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة نوفل |
| ردمك ISBN: | 9786144694862 |
| تاريخ الإصدار: | 01 أكتوبر 2020 |
| الصفحات: | 240 |
| ترتيب الشهرة: | 223,647 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب خليل والمؤلف لـ 17 كتب أخرى.
ياسمينة خضراء (بالفرنسية: Yasmina Khadra) هو الاسم المستعار للكاتب الجزائري محمد مولسهول.
ولد بتاريخ 10 يناير/كانون الأول 1955 بالقنادسة في ولاية بشار الجزائرية.
كان والده ممرضاً ووالدته بدوية، وفي عمر التاسعة التحق خضراء بمدرسة عسكرية، وتخرج منها برتبة ملازم عام 1978 وانخرط في القوات المسلحة.
خلال فترة عمله في الجيش قام بإصدار روايات موقعة باسمه الحقيقي.
عام 2000 وبعد 36 عاماً من الخدمة يقرر ياسمينة خضراء اعتزال الحياة العسكرية والتفرغ للكتابة، وإستقر لاحقاً مع أسرته في فرنسا.
في العام التالي نشر روايته "الكاتب"التي أفصح فيها عن هويته الحقيقية وتليها "دجال الكلمات" كتاب يبرر فيه مسيرته المهنية.
وتبلغ شهرته حد العالمية حيث تترجم وتباع كتبه في 25 بلد حول العالم.
تتطرق أفكار ياسمينة خضراء إلى مواضيع تهز أفكار الغربيين عن العالم العربي، حيث ينتقد الحماقات البشرية وثقافة العنف، ويتحدث عن جمال وسحر وطنه الأم الجزائر، ولكن أيضاً عن الجنون الذي يكتسح كل مكان بفضل الخوف وبيع الضمائر متذرعاً بالدين ومخلفاً وراءه حماماتٍ من الدم.
"أن تكون إرهابيًّا برتبة انتحاريّ للحظة. أن تضع نفسك في مكانه وزمانه. أن تجرؤ على صوغ كلماتٍ من صميم أفكاره ومشاعره. ألّا تُنصِفه، ولا تُبرّر له، ولا تَتعاطف معه. وبعد، أن تكتب روايةً مؤثّرة، تستقي أحداثها من قلب الواقع، وبدل أن تتأثّر بها، تبقى محايدًا. فعندما يغوص الروائي في باطن شخصيّة خليل المعقّدة، الخطأ ممنوع، والحِرص مطلوب. تبدو قصّة خليل مألوفةً. تُحاكي بتفاصيلها حياة عائلاتٍ بأسرها هجرت جذورها بحثًا عن وطنٍ يحضنها، فكانت الخيبة أفضل ما وجدت. قصّةٌ مألوفة ربّما، إلى أن يسلك بطلها طريق التطرّف، سعيًا خلف فُتات احترام وشأنٍ مزعوم في المجتمع. روايةٌ تطرح تساؤلاتٍ مشروعة عن التهميش والاندماج الحقيقي في مجتمعات مختلفة، وعن إحباط الشباب في الهجرة وشعورهم بالفراغ والغربة، وعن تفكّك الأسرة والإرث اللعين الذي يتركه الأهل لأولادهم من قنوط وأوهام، وعن العقيدة عندما تكون مجرّد مهرب من التفكير بالأسوأ، وعن حتميّة العنف والحرب والموت للعبور إلى غدٍ أكثر إشراقًا. وفيما يرافق القارئ خليل في دهاليز رحلته الشاقّة هذه، يحدثُ بين سطرٍ وآخر أن يقوم بأجمل الاكتشافات وأكثرها دفئًا، عن الروح التي تتخطّى الجسد، وعن الأمل الشافي وإن غاب."
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".