التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد عبد الله حسين |
| قسم: | ظاهرة فيزيائية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الهيئة المصرية العامة للكتاب السلسلة: دراسات أدبية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1998 |
| الصفحات: | 563 |
| ترتيب الشهرة: | 551,191 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تحاول هذه الدراسة النهوض بتأصيل "ظاهرة الانتظار" في المسرح النثري المصري، حتى عام 1973، وهي تؤكد-ابتداءً-تاريخية الظاهرة، عالمياً، بوصفها ظاهرة الإنسان، وسؤاله الدائم، وانشغاله المستمر، وهاجسه المحوري، في كل زمان ومكان، لكن في سياق تاريخي/ثقافي/اجتماعي/خاص، يمنح الظاهرة تعدداً وخصوصية غنيين، بين مختلف ثقافات المجتمعات، في كل العصور، ومن ثم، تنفى الدراسة احتكار "الانتظار" أو الاستئثار به، أو اختزاله لصالح الثقافة الأوروبية، بدعوى أسبقية تجسيده إبداعياً، خاصة الإبداع المسرحي، بينما تؤكد الدراسة أسبقية وجوده في الثقافة المصرية، منذ فجر التاريخ، حيث تنطلق الدراسة نحو تأكيد تفرد "ظاهرة الانتظار"، وعمق تجذرها، وأصالة وجودها، في الوجدان الجمعى المصري، بحكم تميز وخصوصية الديموجرافيا المصرية على ضفاف النيل، أو بحكم عبقرية المكان المكتنز بالبشر والتاريخ والحضارة والأحداث. في هذه المحاولة التأصيلية الطموح يرصد الدكتور محمد عبد الله حسين، نظرياً في الجزء الأول من الدراسة، سيرورة تشكل وتطور "ظاهرة الانتظار"، لدى الإنسان المصري، منذ وعيها لباكر، محدداً تأثير المكان-بكل ما ينطوي عليه-في صياغة ذهنيته، وفي تشكيل منظومة عاداته وتقاليده ومعتقداته، وفي رؤاه الخاصة للعالم، على نحو يفرق "الانتظار" في الثقافة المصرية، عن نظيره في الثقافة الأوروبية، وفي الجزء الثاني، يطبق فرضياته النظرية على الدراما المصرية منذ أعمال يعقوب صنوع، وحنى غداة نكسة العام السابع والستين، والتي انهارت-بفعل هزتها العنيفة المباغتة-كل علامات التسليم والوثوقية، وكل صور الإجماع على الانتصار الثوري، لتتصاعد "ظاهرة الانتظار الجماعي" لرد الهزيمة. ومن اللافت، أن الباحث يستبعد كثيراً من الأعمال التي أعقبت صنوع، باعتبارها "غير مصرية" تماماً، مما يعطي خصوصية لتأصيل حقيقي، قائم على أساس وطني. وقد أسفرت محاولة رصد الظاهرة عن تحديد شكول متعددة للانتظار، تختلف باختلاف القضايا المطروحة داخل النص المسرحي، واختلاف تطورها إبداعياً، تبعاً للمتغيرات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، والتي -بدورها- تحدد إيديولوجية الكاتب، ومواقفه تجاه هذه المتغيرات كافة، وتختزل الدراسة هذا التعدد في ثلاثة شكول أساسية، عبر ثلاثة فصول، اجتماعي، وسياسي، وتراثي،وتتوزع الأعمال المسرحية، التي تحللها الدراسة، حسب انتمائها إلى هذه الشكول المحورية، إنها خطوة واسعة نحو تأصيل جاد لفنوننا الوطنية، بانتظار أن تتمثلها في المستقبل خطوات تاليات.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".