English  

كتاب الولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة فترة ما بعد الحرب الباردة رؤية اصلاحية

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة ؛ فترة ما بعد الحرب الباردة - رؤية اصلاحية
Qr Code الولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة ؛ فترة ما بعد الحرب الباردة - رؤية اصلاحية

الولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة ؛ فترة ما بعد الحرب الباردة - رؤية اصلاحية

  ( 1 تقييمات )
مؤلف:
قسم: الحرب الباردة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  المركز العلمي العراقي
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 340
ترتيب الشهرة: 328,639 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

تعد الولايات المتحدة واحدة من أهم ركائز الإستراتيجية الأمريكية خلال القرن العشرين، بحكم ما أفرزته وستفرزه تلك المنظمة من مخرجات مهمة وحيوية للولايات المتحدة الأميركية خلال نهايات القرن الماضي وبدايات القرن الحالي.

إن بداية تراجع الإتحاد السوفييتي وإنكفائه وصولاً إلى تفككه كانت منعطفاً مهماً وخطيراً في تاريخ المنظمة، فلم يعد ينظر لها على الهيئة المعطلة في أغلب الأحيان أو ذلك المجال في مجالات الصراع بين القطبين، إذ بدأ العالم يدرك أن هناك تحولاً حاصلاً في الأمم المتحدة وكان أول معالم هذا التحول عام 1991م، عندما أعدّت الولايات المتحدة الأميركية للحرب على العراق، وأرادت أن يكون ذلك بصفة شرعية فأسندته إلى الأمم المتحدة، لأنها أرادت أن تعلن أن أعلى هيأة عالمية مع الدول الدائمة العضوية قد أضحوا تحت قيادتها لإخراج القوات العراقية في الكويت، وبذلك فعّلت الولايات المتحدة الأميركية الشرعية الدولية ونظام الأمن الجماعي، ولكن تلك الفاعلية هي فاعلية مشروطة، ذلك أن الشرعية الدولية يجب أن تتطابق مع التوجهات الأميركية، وأن نظام الأمن الجماعي يجب أن يكون بإرادة وإدارة أميركية، وإن لم تتطابق الشرعية الدولية مع (الشرعية الأميركية) فإن الأخيرة سوف تتصرف من دونها ومن ثم على الأولى أن تستدرك وتقود لتلحق بالثانية، وإلا ستفقد هيبتها ومكانتها، كما حصل في غزو وإحتلال العراق في آذار 2003.

أما نظام الأمن الجماعي بعد أحداث 11 أيلول - سبتمبر 2001 التي شكلت منعطفاً في مسار العلاقات الدولية، إذ منحت الولايات المتحدة الأمريكية الجرأة على التحرك العالمي، أي بمعنى حرية الأداء الإستراتيجي العسكري من دون أن يكون هناك توقع بردّ فعل دولي جماعي عكسي ضد الولايات المتحدة الأميركية، لأن القوى الدولية كلها معرضة لهجوم مماثل لأحداث 11 أيلول سبتمبر، لذا فالحاجة للعمل الجماعي لا تزال قائمة ولم يحن الوقت للخروج عن القيادة الأميركية.

إن مكاسب الإنتصار في الحرب الباردة ربما تدوم لقرن من الزمان على أقل تقدير، والأمر الذي أسند وأدام تلك المكاسب هو أحداث الحادي عشر من سبتمبر التي دفعت، على ما يبدو إلى تسلم دول العالم لإدارة الولايات المتحدة الأميركية، على الرغم من ان تلك الإدارة قد تجلب المشاكل والإفرازات السلبية عليهم كما حصل في أحداث لندن 7 تموز 2005.

من هنا، تبرز أهمية هذا الموضوع الذي يشكل المحور الأساسي في هذه الدراسة إنطلاقاً من أهمية منظمة الامم المتحدة يوصفها منظمة عالمية لها أنشطة عدة على مستويات مختلفة، ولا تزال تحظى بمكانة متميزة على الصعيد الدولي، رغم حالات الجنوح الذي أصاب سلوكياتها وإجراءاتها في بعض الأحيان، فضلاً عن أهمية معرفة حجم منظمة الأمم المتحدة ومكانتها في إدراك الولايات المتحدة الأميركية بوصفها القطب الموجه لسير العلاقات في النظام الدولي.

هذا وقد انصرفت هذه الدراسة للبحث في العلاقة الإرتباطية بين الولايات المتحدة الأمريكية ومنظمة الأمم المتحدة وتأثر أحد الطرفين بالآخر وتأثيره فيه، ولا سيما بعد الحرب الباردة وأحداث 11 أيلول/ 2001، ومكانة المنظمة في السياسة الخارجية الأمريكية فضلاً عن التداعيات الأحادية القطبية على أداء المنظمة، وذلك كله من خلال إعتماد المنهج التاريخي، الذي يوضح التسلسل الزمني لتطورات الأحداث، والمواقف المصاحبة لها لبيان نشوء المنظمة وظهورها على الساحة الدولية في أثناء حقبة الحرب الباردة، ومكانتها لدى القطبين المتصارعين آنذاك، إلى جانب منهج التحليل النظمي الذي يوضح المدخلات، والعملية التفاعلية التي تؤدي إلى أن تكون المخرجات على نحو معين ومن ثم التغذية العكسية، إذ من خلال تم دراسة مدخلات السياسة الخارجية الأمريكية ومخرجاتها على المنظمة الدولية من خلال القرارات الصادرة عن مجلس الأمن ومدى شرعيتها في بعض حالات التدخل من لدى الأمم المتحدة.

وأخيراً كان منهج الإستشراف الإحتمالي الذي يرجح إلى بلورة إحتمالات عدّة، بناء على حدود المعرفة المتاحة، إذ تم من خلاله دراسة إحتمالات إستمرار المنظمة وفرص تغييرها أو إجراء بعض الإصلاحات عليها.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة ؛ فترة ما بعد الحرب الباردة - رؤية اصلاحية"

اقتباسات كتاب "الولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة ؛ فترة ما بعد الحرب الباردة - رؤية اصلاحية"

كتب أخرى مثل "الولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة ؛ فترة ما بعد الحرب الباردة - رؤية اصلاحية"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا