التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | زاخر غبريال |
| قسم: | قسم غير محدد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الهيئة المصرية العامة للكتاب |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1989 |
| الصفحات: | 351 |
| ترتيب الشهرة: | 514,837 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
حاول الشعراء من قديم الزمن أن يبحثوا عن مصدر لشاعريتهم فلجأوا إلى اصطلاح "الإلهام" أي إلى مصدر فوق قدرات البشر، وينطوي اللفظ اللاتيني Inpirave على معنى النفاث الإلهي في الوعاء البشري، وكان الاغريق يعتقدون أن روح الإنسان إن هي إلا نفثة من الإله، وكان اللجوء مباشرة إلى إله أو إلى ربة الشعر تقليداً جرى عليه الشعراء في الأدب القديم، ولو أنه من الصعب أن نقرر ما إذا كان هذا اللجوء ضرباً من العرف الأدبي أو مناشدة جادة للمعونة الإلهية، ففي الإلياذة والأوديسا يلجأ هوميروس المرة بعد المرة إلى إلهة الشعر لتمنحه القوة الخلاقة التي تمكنه من صياغة قصته، وكان أفلاطون يعتقد أن الشعراء تمسك بهم قوىً إلهية تؤدي بهم إلى الجنوم.
وأن شعراء الملاحم والشعراء الفنائيين يكتبون قصائدهم الجميلة لا عن طريق الفن بل عن طريق الإلهام الإلهي، فالشاعر يواتيه الشعر حين تلهمه الإلهية به، وهو إذا يكون في غيبة عن عقله، وقد تأثر أرسطو وأفلاطون فكتب يقول إن الشعر ينشأ إما كمنحة من الطبيعة أو كشطحة من جنون وفي هذه الحالة ينخلع الشاعر عن نفسه.
وفي هذا الصدد يقول الجاحظ "إن العرب يقولون الشعر" عن بديهة وارتجال وكأنه إلهام، وليست هناك معاناة أو مكابدة. أما غيرهم "فإنهم يقولون الشعر عن صعنة" غير أنه يناقض نفسه في موضع آخر، فهو القائل أيضاً أن عمر بن الخطاب قال "خير صناعات العرب أبيات يقدمها الرجل بين يدي حاجته" وفي مرة أخرى يقول إن بين شعراء العرب من كان يكتب القصيدة ثم يتركها بين يديه لمدة عام كامل يأخذها بالصقل والتجويد ويعبر منها ويدخل عليها تعديلات وتحسينات ويعيد كتابتها المرة بعد المرة إلى أن تتفق ورؤيته الخاصة. والواقع أن ما تنطوي عليه القصيدة من وزن وقافية وصور وخيال ومحسنات بديعية وصنعة وتهذيب لا يمكن أن يجيء عفو الخاطر؛ بل هو نتيجة دأب ومعاناة ودراسة وصنعة مجهدة، والقصائد المختارة في هذا الكتاب تعبر عن صدق هذه الرؤية التي توضح الصنعة الشعرية وآلياتها. وقد تراوحت القصائد المختارة بين القومية والوطنية والاجتماعية والعاطفية والفلسفية وتلك التي تعنى بالوصف والرثاء وتلك التي تعنى بالدعابات والطرائف. رتبها المؤلف ضمن ذلك التصنيف في نحاولة لتعريف القارئ على المزيد من أعماله الشعرية العربية التي مدى تلازم الإلهام مع الصنعة الشعرية لدى كل شاعر. وقد أغنى الشاعر كتابه هذا بدراسة حول الإلهام والصنعة الشعرية في الشعر العربي والشعر الإنكليزي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".