التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد العزيز جويدة |
| قسم: | الشعر الحزين [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | خاص-عبد العزيز جويدة |
| تاريخ الإصدار: | 01 ديسمبر 2003 |
| الصفحات: | 127 |
| ترتيب الشهرة: | 553,016 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب من النيل إلى الفرات يا قلبي لا تحزن! والمؤلف لـ 7 كتب أخرى.
عبد العزيز جويدة شاعر مصري من مواليد محافظة البحيرة ولد في 1 يناير-1961. حصل على بكالوريوس الزراعة من جامعة الإسكندرية في عام 1983.
يعتبر الشاعر عبد العزيز جويدة من الشعراء الذين لهم أسلوب خاص في إبداعه الشعري ويتميز بمفرداته شديدة الخصوصية فيعتبره البعض شاعراً عاطفياً متمكناً من أدواته وأيضاً شاعراً وجدانياً وسياسياً متميزاً جداً. الشاعر له تعاون فنى مع الفنان عازف العود الرائع نصير شمة - في كثير من القصائد التي لاقت نجاحاً ملحوظاً وأيضاً. ترجمت جميع دواوينه الي اللغة الإنجليزية وقامت بالترجمة الأستاذة سعاد نجيب وهي من أبرع المترجمين الي اللغة الإنجليزية كونها حافظت على جمال الصورة ودقة الوصول إلى ما يريده الشاعر بعبارات في غاية الرقي. عبد العزيز جويدة من مواليد مركز حوش عيسى محافظة البحيرة ويعمل حالياً رئيس مجلس إدارة شركة كونكورد للاستثمار وهو يقيم حالياً في حي مصر الجديدة بالقاهرة في شارع الطحاوي المتفرع من شارع الخليفة المأمون لم ينل عبد العزيز جويدة ما يستحقه من الشهرة حيث أن حجم إبداعاته وتنوعها ومحافظته علي الشكل الجمالي للقصيدة العربية يجعله في مصاف الشعراء الكبار حقاً ويعتبر من أهم وأكبر شعراء جيله ولكن طبيعته وحساسيته الشديدة تمنعه من أن يكون تحت الأضواء مكتفياً بما يقدمه: وقد تم ترشيح ديوانه وحيث تكونين قلبي يكون لجائزة الدولة التشجيعية وهو من الشعراء الذين وقف لهم النظام البائد في عصر مبارك بالمرصاد نظراً لقصائده اللاذعة التي تنتقد وبشدة النظام من رأسه الي قدميه.
تخرج الشاعر عبد العزيز جويدة في كلية الزراعة جامعة الإسكندرية عام 1983 وقد تشكلت تجربته الشعرية خليطاً ما بين الريف وجماله والإسكندرية وعبقريتها وهو من عشاق هذه المدينة الساحرة.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
هذه صرخة من القلب العربي المطعون.. إن سقوط العراق بهذا الشكل المهين للعرب وللعروبة شيء سيبقى أبد الدهر وصمة عار تطارد كل الحكومات العميلة والمحكومين الجبناء.. إنه نتاج طبيعي لحالات التردي والانهيار وليس هنالك سوى الكلمة لرصد هذه المهانة.. والديوان من جميع قصائده يحكي قصة الهوان والسقوط ويتحدث أيضاً عن النماذج المشرفة من المقاومة العراقية مثل البطلة "ميسون" ويحكي عن كوميديا الصحاف ومهازل الإعلام العربي إن الديوان وثيقة لأجيال سوف تأتي وهي محملة بديون ثقيلة لم يكن لها فيها ذنب وعليها أن تدفع الفاتورة كاملة لتطل اللعنات تطاردنا أبد الدهر من الأبناء والأحفاد.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".