English  

كتاب أحسن الأثر في حياة النبي والأئمة الإثني عشر

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
أحسن الأثر في حياة النبي والأئمة الإثني عشر
Qr Code أحسن الأثر في حياة النبي والأئمة الإثني عشر

أحسن الأثر في حياة النبي والأئمة الإثني عشر

مؤلف:
قسم: فقهاء وأئمة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  مؤسسة الإنتشار العربي
ردمك ISBN: 9786144049334
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 477
ترتيب الشهرة: 602,103 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

لما كان الدين اعتقاداً وأخلاقاً؛ فهو قوي لا يعرف الضعف، ناشط لا يعرف الجمود، واسع لايضيق صدراً بالأحداث والنوازل، ممهداً السبل لمعرفة الله والإيمان بكتبه ورسله. فالإيمان الذي دعا إليه عيسى مكملاً ما جاء به موسى عليه السلام، وقد جاء بعدهما محمد (صلى الله عليه وسلم) بمبادئ علمية عليا اجتماعية وعملية تماشي من جاء قبله من الأنبياء والرسل وكلهم جميعاً أنبياء الله ورسله، وما هي إلا معاول فتاكة لهدم صروح الفساد الذي يحبق بالمجتمع رحمة منه ولطفاً بعباده. هذا وقد قضت إرادة الله القادر على كل شيء تفضلاً منه على خلقه أن يكون التطور الحيوي للإنسان على قاعدة الترقي من الأدنى إلى الأعلى ليتسنّى له السلوك في معترك الحياة الصاخب خوفاً من العثار، فالصعود في معارج الرقيّ لا يأتي دفعة واحدة والطفرة محال، والتقدم الطبيعي لا يكون إلا تدريجياً، والانتقال من دور إلى دور يحتاج إلى أسباب ومسببات، والمتتبع للحقائق التاريخية على ضوء العلم من أول الخليقة إلى القرن العشرين يتبين له أن العالم في تفكيره الاجتماعي سار على هذا الناموس في معاده ومعاشه ينشد الكمال والكمال لله. فالنبي العربي (صلى الله عليه وسلم) له المقام المحمود عند ربه، حيث اجتباه على فترة من الرسل للناس كافة ليهديهم إلى سواء السبيل وينقذ قومه من حمأة الشرك ليفيئوا للتوحيد وينبذوا عبادة الأصنام فكان جزاؤه من جبابرتهم وعتاتهم الأذى والاضطهاد والحرمان والطغيان، وثابر وجاهد حتى أظهره الله عليهم واستقام الأمر له. لقد حمل النبي (صلى الله عليه وسلم) من قومه ما تنوء به الحبال، وطالما أعجزهم ببلاغته وفصاحته وكثيراً ما فاجأهم بالمعجزات التي يعجز البشر أن يأتوا بمثلها فلم يرعدوا عن نحيهم عنتاً واستكباراً، ولم تخفف من غلوائهم إلّا آي الذكر الحكيم التي وقفوا عندها مشدوهين حائرين واجمين... وهي أبلغ معجزة أعجزت بلغاءهم،وأخرست ألسنتهم، قطعت جهيزة كل خظيب وتعاياهم الأمر وأعجزهم عن يأتوا بآية من مثله. وكل معجزات الانبياء انقطعت بموتهم، إلا معجزته (صلى الله عليه وسلم) التي هي خالدة إلى يوم الدين. فقرآنه جماع الدساتير الربّانية، ورسالته كالشمس، تفيا ظلالها العربي والأعجمي، والكل سواسية في الحقوق والواجبات والتفاضل بالتقوى والعمل الصالح مصداقاً لقوله تعالى ((إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم)) وقال صلى الله عليه وسلم: "لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى". ومن هذه العناصر المؤمنة خلق الله أمة حملت مشعل الهداية فأضاءت به أنحاء العالم، وخدمت الإنسانية وشاءت حضارتها على معالم العلم والعرفان، وغيّرت مجرى التاريخ.. إلّا أن هذه الأمة الإسلامية اليوم، وبعد أن ابتعدت عن دينها ومبادئه وتشريعه الذي أرسى دعائمه النبي (صلى الله عليه وسلم) والقائل بحق: "بعثت لأتمم مكارم الاخلاق". ضلّت هذه الأمّة طريقها، حيث بدأت تعاليم الدين تنحسر رويداً رويداً.. ولا أحد يجهل بأن لا مخرج لأمة العرب، والعرب عامة والأمة الإسلامية والمسلمين خاصّة من هذا البلاء النازل إلا التمسك بأهداب الدين الحنيف الاقتباس من سيرته (صلى الله عليه وسلم)، والسير على منهاجه والتخلق بأخلاقه والاهتداء بهديه... من هنا تأتي أهميّة هذا الكتاب المستمد من روحانية الرسول الأعظم، الذي يروي فيه سيرته (صلة الله عليه وسلم). متبعاً ذلك بسيرة من اهتدوا بهداه من أهل بيته. فبعد أن تناول المؤلف سيرته (صلى الله عليه وسلم) من مرحلة ولادته، نشأته، زواجه، من السيدة خديجة، حياته في غار حراء، أول الوحي والبعثة، النزول والتنزيل، الدين الإسلامي.. السنة الأولى للهجرة إلى المدينة إلى السنة الثالثة، من أول السنة الرابعة لغاية السنة السادسة من أول السنة السابعة إلى السنة التاسعة، من أول السنة العاشرة إلى الانتقال للرفيق الأعلى.. مع سرد تاريخي موّثق للأحداث الهامة التي جرت في كل سنة من تلك السنوات. ليتم اختام سيرة الرسول (صلى الله عليه وسلم) بالمأثور عنه من الأحاديث، ومن ثم الانتقال إلى نبذة عن حياة الأئمة: علي بن أبي طالب، وولده الإمام الحسين، ثم في سيرة السجاد وولد الباقر وسيرة الإمامين الصادق والكاظم والإمامين الرضا والجواد، والهادي والعشري وأخيراً سيرة الإمام المنتظر، الإمام أبو القاسم المهدي.

عزمت وأنا الفقير لله الغني سلمان مرّوه الهمداني الحارثي نسباً اللبناني موطناً لتأليف هذا الكتاب بعد الاتكال على الله مستمداً العناية من روحانية الرسول الأعظم والأيمة الإثني عشر عليه وعليهم صلوات الله وتحياته، يتضمن تاريخ حياتهم المفعمة بالأعمال الصالحات للاقتداء بهم في الحياتين وسميته ((أحسن الأثر في حياة النبي والأيمة الإثني عشر)) راجيًا من الباري عزّ اسمه أن يجعله من سبل الهداية إلى الطريق القويم ويجعلنا من المقتدين بهم في العلم والعمل ولما كان الدين اعتقادًا وعملًا وأخلاق فهو قوي لا يعرف الضغط ناشط لا يعرف الجمود واسع لا يضيق صدرًا بالأحداث والنوازل ممهدًا السبل لمعرفة الله والإيمان بكتبه ورسله فالإيمان الذي دعا عيسى إليه مكملًا ما جاء به موسى عليهما السلام وقد جاء بعدهما محمد صلى الله عليه وآله وسلم بمبادئ علمية عليا اجتماعية وعملية تماشي من جاء قبله من الأنبياء والرسل وكلهم أنبياء الله ورسله وما هي إلا معاول فتاكة لهدم صروح الفساد الذي يحيق بالمجتمع رحمة منه ولطفاً بعباده.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "أحسن الأثر في حياة النبي والأئمة الإثني عشر"

اقتباسات كتاب "أحسن الأثر في حياة النبي والأئمة الإثني عشر"

كتب أخرى مثل "أحسن الأثر في حياة النبي والأئمة الإثني عشر"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا