التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سعاد الحكيم |
| قسم: | المراجع والموسوعات والأطالس والقواميس العلمية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الشروق |
| ردمك ISBN: | 9770910171 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2010 |
| الصفحات: | 696 |
| ترتيب الشهرة: | 157,968 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب إحياء علوم الدين في القرن الواحد والعشرين `كتابة معاصرة لموسوعة الغزالي: إحياء علوم الدين` والمؤلف لـ 7 كتب أخرى.
الدكتورة سعاد الحكيم إحدى منارات التصوف بالجامعة اللبنانية / بطاقة تعريف. ــ الدكتورة سعاد الحكيم هي أستاذة علم التصوف بكلية الآداب يالجامعة اللبنانية. تفتحت عيناها في مناخ صوفي حيث وجدت والدها منضويًا تحت لواء "الأسرة الدندراوية" ذات المنحى الصوفي. حصلــت علــى الدكتــوراه مــن جامعــة القديــس يوســف سنــة1977، وانطلقت من وقتها تلقي دروسًا عن التصوف وتشارك في لقاءات متعددة. توالت مشاركاتها بمحاض الدكتورة سعاد الحكيم إحدى منارات التصوف بالجامعة اللبنانية / بطاقة تعريف. ــ الدكتورة سعاد الحكيم هي أستاذة علم التصوف بكلية الآداب يالجامعة اللبنانية. تفتحت عيناها في مناخ صوفي حيث وجدت والدها منضويًا تحت لواء "الأسرة الدندراوية" ذات المنحى الصوفي. حصلــت علــى الدكتــوراه مــن جامعــة القديــس يوســف سنــة1977، وانطلقت من وقتها تلقي دروسًا عن التصوف وتشارك في لقاءات متعددة. توالت مشاركاتها بمحاضرات تتناول جوانب من هذا المجال الخصب والغامض في نفس الآن. ألقت محاضراتها في جامعات عدة، لبنانية وعربية، كما سجلت حضورها في مؤتمرات دولية تهتم بالتصوف. ألفت الدكتورة سعاد الحكيم جملة كتب في التصوف منها: ـ المعجم الصوفي/الحكمة في حدود الكلمة؛ ـ الإسرا إلى المقام الأسرى (لابن عربي، تحقيق)؛ ـ ابن عربي ومولد لغة جديدة؛ ـ نظرية الحب عند ابن عربي؛ ـ تاج العارفيـــــــــــــــن (نصوص للجنيد البغدادي، دراسة وجمع وتحقيق)؛ ـ إبداع الكتابة وكتابة الإبداع (عين على العينية.. شرح معاصر لقصيدة عبد الكريم الجيلي المعروفة بالعينية)؛ ـ إحياء علوم الدين في القرن الواحد والعشرين (كتابة معاصرة لموسوعة الغزالي: إحياء علوم الدين). إلى هذا تضاف أبحاث عديدة منها: ـ الإصلاح الديني بين الأصالة وتالمعاصرة؛ ـ النص الإسلامي وأزمة الإنسان المعاصر؛ ـ نحو نظرية في الجمال عند الصوفية؛ ـ الإسلام الصوفي. ويبقى عالمها الخاص ونظرتها إلى التصوف مجالا فسيحًا يستحق فوق الوقفة معه وعـنده وقفــــــــــــــــــــــــــــات
يمكن تصنيف كتاب "إحياء علوم الدين" للإمام الغزالي في لائحة "الكتب التي لا تموت" وذلك لأنه يختزن بين طياته طاقة حيوية ومعرفية لا يقتلها الزمان، حيث يتناول فيه الإمام أحكام الإسلام وعقائده وأخلاقه بأسلوب الواعظ الفاهم المدرك لأحوال النفوس وخفاياها، ولأمراض القلب الروحية، مما جعل هذا الكتاب متميزاً على ما سواه بقوة تأثيره على قارئه تأثيراً روحياً يجعله يطلب من وراء العبادة صلاح قلبه ورضوان ربه، لا مجرد أداء العبادات شكلياً بحيث تعتبر صحيحة في موازين الفقه العادي.
ويعد الكتاب موسوعة شاملة لكل ما يهم الفرد المسلم في أمور دينه سواء من حيث العقيدة والعبادة والمعاملة والأخلاق، ويشمل مصالح الفرد والجماعة. وأسلوبه أسلوب العامل بعلمه، الهادف إلى الارتقاء من صورة التعليم العادية الجافة إلى مستوى العلم السلوكي الذي يدفع إلى العمل والتطبيق لا مجرد العلم فقط.
انطلاقاً من هذه الأهمية التي يحتلها هذا الكتاب، وتماشياً مع متطلبات العصر الحديث، حيث أن الغزالي كان قد كتب إحياءه في زمن لم يكن فيه الإسلام غريباً على المسلمين، واليوم اختلفت الظروف والتحديات إذ أضحى الإسلام غريباً: نجد من جهة نصوصاً وإسلاماً، ومن جهة ثانية ننظر حولنا فنرى مسلمين وقلما نلمس فيهم ذلك الإسلام العظيم...
إذن لكل عصر تحدياته، وقد جاوب الغزالي على تحديات عصره بالإحياء، ولما كنا اليوم بحاجة لأن تجيب تحديات عصرنا، على مستوى التعريف بالإسلام، فقد اعتنت الدكتورة "سعاد الحكيم" بإعادة كتابة الإحياء كتابة معاصرة تتماشى مع روح العصر وتحدياته وفي إطار إعادة كتابها للإحياء وضعت لنفسها معايير منها: أولاً: تبسيط النص وتقريبه للمسلمين كافة، على اختلاف ثقافاتهم وتوجهاتهم وأجيالهم.
ثانياً: إزالة شوائب تم نقدها من قبل علماء أفاضل، أو توضيحها والتعليق عليها، بحيث يصبح النص مقبولاً من الجميع: فقهاء وصوفية. ثالثاً: رفع نص الإحياء من القرن الخامس الهجري ليأتي مناسباً لكل القرون... وهذا يعني أنها لم تعصر من النص فقط، بل حاولت ألا تحبسه بعصرها أيضاً، عله يصل إلى "لا زمنية الإسلام"، "ولا زمنية الإنسان".
رابعاً: إعادة ترتيب أجزاء الإحياء، مضحية بالروعة المتمثلة في ترتيب الغزالي، ليصبح النص أقرب تناولاً للمسلم العادي ولغير المسلم. وبدأت بالعبادات، ثم بينت أن الخلق قابل للتغيير، وأن الطبع قابل للتطبع، وثلثت بتبيان المهلكات، وأتبعتها بالمنجيات، ثم ختمت بباب خامس في آداب الإسلام في كل عادات حياتنا اليومية. خامساً: اعتمدت تخريج أحاديث الإحياء استناداً إلى العمل الضخم الذي قام به العلامة زين الدين العراقي، في كتابه "المغني عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار".
هذا الكتاب هو كتابة معاصرة لموسوعة الغزالى "إحياء علوم الدين" وقد قامت د.سعاد الحكيم باعادة كتابتها لتدلل على وجود إسلام متفق عليه يوافق إنسان مطلق زمان أو مكان.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".