English  

كتاب الفكر العابر للإنسانية موجز تأريخي

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الفكر العابر للإنسانية : موجز تأريخي
Qr Code الفكر العابر للإنسانية : موجز تأريخي

الفكر العابر للإنسانية : موجز تأريخي

مؤلف:
قسم: الجرائم ضد الإنسانية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع
ردمك ISBN: 9789933617424
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 95
ترتيب الشهرة: 393,213 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

تعدُّ ملحمة كلكامش ذائعة الصيت، وكما يبيّن مؤلّف هذا الكتيّب، الوثيقة البشرية الأولى التي أكّدت سعي الكائن البشري للخلود من جهة، ويقينه بأنّ هذا الخلود لن يتحصّل بطريقة الإستمرارية الجسدية بل بإستمرارية الأثر الطيّب والفعل الصالح، وهنا نلمح هذا الإسقاط الفلسفي الذي ينطوي على ثنائية متضادة؛ إذ لطالما تمّ تصوير المسعى البشري لتجاوز المحدوديات الطبيعية الحاكمة له بكونه مسعى ينطوي على إزدواجية يدفعها مايمكن توصيفه بِمفهوم (الغطرسة)، ثمّ يندفع هؤلاء الذين يرون في هذا السعي البشري غطرسة خالصة بالدفاع عمّا يرونه من وجهة نظر بالقول إنّ بعض طموحات هذا المسعى ستندفع خارج سقف المحددات الطبيعية الضرورية لإدامة الحياة البشرية، وبالتالي ستكون مجلبة لبعض النتائج السلبية العكسية إذا ماتحقّقت بالفعل على أرض الواقع. يمكننا أن نلحظ شيئاً من هذه الثنائية في الميثولوجيا الإغريقية: سرق (بروميثيوس) النار من زيوس - كبير الآلهة الإغريقية - وأعطاها للبشر الفانين؛ الأمر الذي ترتّب عليه تحسين دائمي من حيث مفاعيله وتأثيره في الوضع البشري؛ لكن بروميثيوس تلقّى عقاباً صارماً من زيوس بسبب فعلته تلك.
تمثل (مابعد الإنسانية) تتويجاً للحلم اليوتوبي البشري في الإنعتاق من أسر المحدوديات البيولوجية الحاكمة للوجود البشري (المرض، الوهن، الشيخوخة، الخرف، الموت)، ويمثل السعي للخلود الوجه الآخر لمابعد الإنسانية، وهنا يمكننا القول إنّ الوسائل التقنية وتداخلاتها العميقة صارت هي المرتكز الذي يُراد منه تحقيق ماعجزت عن تحقيقه الأحلام اليوتوبية.
لابدّ من التأكيد هنا على أنّ (مابعد الإنسانية) هي أبعد من محض تطويرات تقنية تحصل للكائن البشري بكيفية تجعله يغادر مرتبة الكينونة البشرية البيولوجية الكلاسيكية؛ بل إنّ المدلول الفلسفي (الأنتولوجي الوجودي) للكينونة البشرية ذاتها سيعادُ صياغة مفهومها بعد مغادرة مفهوم (مركزية الكائن البشري) في محيطه البيولوجي كما هو حاصل اليوم، حيث سنشهد إعادة صياغة كلّ الأنساق البيولوجية والمعرفية التي تميّز الوجود البشري الحالي؛ ومن هنا جاء مفهوم (نهاية الكائن البشري الكلاسيكي) ليكون خصيصة مميزة لعالم مابعد الإنسانية.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الفكر العابر للإنسانية : موجز تأريخي"

اقتباسات كتاب "الفكر العابر للإنسانية : موجز تأريخي"

كتب أخرى مثل "الفكر العابر للإنسانية : موجز تأريخي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا