التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد المجيد شكري |
| قسم: | معاجم المُصطلحات العلميّة والفنيّة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | العربي للنشر والتوزيع السلسلة: دراسات في الإعلام |
| تاريخ الإصدار: | 01 ديسمبر 2004 |
| الصفحات: | 219 |
| ترتيب الشهرة: | 535,908 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إذا كنا نقول إن المسرح هو أب الفنون جميعاً، إذ يضم فنوناً أخرى عديدة، مثل الموسيقى والرقص والغناء والرسم والتصوير والشعر والأداء والتعبير، ويجمع بين هذه الأنشطة كلها، فليس من الغريب إذن أن يكون فن المسرح أول مدرسة يتلقى فيها المشاهدون المعلومة والخبرة والتجربة، ويطلعون من خلال هذه المدرسة على أفكار الآخرين، ويمارسون ويشاركون في العديد من فنون الإبداع والآداء، ويحصلون على المتعة والعظة والعبرة، أنه المسرح الذي عرفته جميع شعوب العالم بصورة مختلفة قبل أن يسود المسرح الذي وضع أصوله وحدد قواعده الفيلسوف، والمفكر اليوناني القديم "أرسطو" في كتابه "فن الشعر" تلك القواعد التي توصل إليها، واستخلصها من خلال دراسته لعدد من المسرحيات الإغريقية القديمة التي كانت تعرض في عصره وفي مصر، "كان التعرف على النموذج المسرحي الغربي عبر عمليات الترجمة والتعريب والاقتباس العامل الحاسم في اهتداء المبدع العربي لهذا الشكل الفني، والعثور فيه على الإمكانيات التي كان يبحث عنها لتقديم بنية جديدة تتضافر فيها عناصر الدراما والموسيقى والتشكيل البصري والأداء لتقديم محاكاة رفعية فنياً لفلذة من الحياة التي يعرفها، ويجد في العثور على معادل مكافئ لدرجة تعقيها وجمالها.
ونحن في هذا الكتاب، إنما نقدم أحد جوانب المسرح الهامة، وهو موضوع يفرض نفسه بالحاج على الساحة التعليمية والتربوية، لا كمجرد نشاط مدرسي وهو نشاط له أهمية بل كوسيلة تعليمية تربوية أيضاً بعد أن بدأنا مثلما بدأ جميع المخططين التربويين الدعوة إلى إنهاء دور المعلم الملقن الذي يعتمد على أسلوب الحفظ والتلقين وإلى اعتماد وتبني دور المعلم لوسي. وهكذا أصبح الاتجاه الأهم اليوم، هو ممارسة عمليات (التعليم الإيجابي) الذي يصبح الطلاب أنفسهم عن طريقه، شركاء في العملية التعليمية، ومن هنا جاء الاهتمام بالوسائل التعليمية ومستحدثات تكنولوجيا العصر، ومنها بالضرورة تكنولوجيا التعليم، وتكنولوجيا الاتصال، فدخلت ساحة العملية التعليمية أجهزة وأدوات تجعل العملية التعليمية و التربوية أكثر اشراقاً ومتعة، وأيسر فهماً، وأصبح الطلاب أقدر على الاستيعاب والتذكر والإفادة من المعلومات التي يحصلون عليها، مع تبلور شخصياتهم، التي ستصبح شخصيات إيجابية فعالة، وهكذا دخل المسرح ميدان التربية والتعليم والعلم والفن والثقافة والإعلام من أوسع الأبواب لكي يحتل مكانه كمهج دراسي، وكفكر وفرجة ومتعه، ومن أجل فهم أكبر لدور المسرح في المدرسة.. المسرح ومن أجل فهم أكبر لدور المسرح في المدرسة.. المسرح التعليمي والمسرح التربوي الذي يتعاظم دوره كل يوم... كان هذا الكتاب.
عبد المجيد شكري
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".