التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نواف نصار |
| قسم: | الذكاء والعبقرية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار دجلة |
| ردمك ISBN: | 9789957718374 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 235 |
| ترتيب الشهرة: | 367,504 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
في كتابه هذا، يتتبع الأستاذ نوّاف نصّار سيرة حياة "عباس محمود العقاد" في كل مراحل حياته، وفي مختلف المجالات التي برع فيها وهي الأدب والتاريخ والسياسة والأديان. وفي هذا السياق يقسم المؤلف كتابه إلى فصول تبدأ بحديث عن النشأة وبداياته في الكتابة في بعض الصحف المعروفة آنذاك كالدستور، ثم عمله في ديوان الأوقاف ومعرفته للفساد الحكومي الذي حاربه العقاد، ثم تبدأ مرحلة تعرفه على أحد رموز الوطنية "سعد زغلول" وانضمامه إلى "حزب الوفد" حتى غدا كاتبه الأول ضد أعدائه من حزب "الأحرار الدستوريون" وقد أفرد المؤلف هنا عدداً من المقالات السياسية لتلك الفترة، وعرض عبارته الشهيرة في تحدي الملك فؤاد في قاعة البرلمان، بعد ذلك تأتي مرحلة محاكمة العقاد وسجنه. وبعد خروجه من السجن يواصل العقاد حملاته على الوزارات الرجعية في بلاده وخاصة وزارة توفيق نسيم، ولكن حزب الوفد أيد وزارة توفيق نسيم، وطالب النحاس العقاد بإيقاف حملته عليها فأبى العقاد لأسباب وطنية، وأنشق عن الوفد. وهنا يعرض المؤلف لموقف العقاد المعارض لمعاهدة 1936 الشهيرة تتوالى الأحداث حتى نجد العقاد ينضم إلى حزب يميني هو "الهيئة السعدية". وفي هذه الفترة نرى العقاد ميالاً إلى اليمين، وبلغت به عداوته للوفد أن جامل الملك فاروق وأيده كرهاً في الوفد في صراعه مع فاروق، وفي الفترة ذاتها يعرض المؤلف لموقف العقاد ضد النازية وهتلر ممثلاً ذلك في كتابه هتلر في الميزان، مما أدى إلى رحيله إلى السودان ثم عاد إلى مصر وقد أيقن أن الألمان سنهزمون في "العلمين" وحصل ما توقعه وصرح به. بعد تلك الفترة يبتعد العقاد عن السياسة ويصب اهتمامه على الإنتاج الأدبي والفكري، حيث يعرض المؤلف مجموعة من الأبحاث والتراجم التي سجلت العقاد من الخالدين والعباقرة حتى يومنا هذا، فيتمعن في كتاب عبد الناصر "فلسفة الثورة" ويعلق عليه، وبعد ثورة يوليو يكون العقاد قد أنجز 40 كتاباً، ونال في العام 1960 جائزة الدولة التقديرية. وأخيراً مرض العقاد ووفاته واثر ذلك على محبيه وجمهوره.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".