التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | اريك هوبزباوم |
| قسم: | الثقافة الاجتماعية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات |
| ردمك ISBN: | 9786144450550 |
| تاريخ الإصدار: | 22 سبتمبر 2015 |
| الصفحات: | 560 |
| ترتيب الشهرة: | 500,561 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أزمنة متصدعة ؛ الثقافة والمجتمع في القرن العشرين والمؤلف لـ 18 كتب أخرى.
ولِد هابزباوم في الإسكندرية ونشأ في فيينا وبرلين في زمن صعود النازية، ثم انتقل مع ذويه إلى لندن سنة 1933 وكان له من العمر 15 عاماً.
في الثامنة عشرة من عمره انضمّ إلى الحزب الشيوعي الإنجليزي فكان لالتزامه السياسي تأثير كبير على حياته ونتاجه الفكري، فقد بقي ماركسياً حتى آخر أيامه، على الرغم من تراجع الحركات والأحزاب الشيوعية في العالم.
بقاؤه وفيّاً للفكر الماركسي طيلة حياته جعل منه مؤرخاً فريداً بين المؤرّخين المعاصرين، وما أمكن له أن يكون كذلك، لو أنه تحوّل إلى مؤرّخ ليبرالي أو مؤرّخ محافظ.
أثّرت أعماله في أجيال كاملة من المؤرّخين والسياسيّين.
كان يعتقد أن عالماً جديداً وُلِد في الدم والدمع والألم، من الجوع والثورة والشعب.
لكن انهيار الغرب - كما يقول في مذكراته - «هو ما ولَّد لديّ الانطباع بأن هذا النظام الجديد، حتى ولو كان قاسياً وتجريبياً، سيكون أفضل من الغرب، هو أو لا شيء».
هابزباوم يهودي لا تهمّه الثقافة اليهودية لا ممارسةً ولا مرجعيةً طقسية أو دينية.
بقي ثابتاً في فكره الماركسي، على الرغم من الطلاق المريع بين مبادئ الماركسية المثالية وما آل إليه واقع العالم بعد التطوّرات التي شهدها خلال السنوات الخمسين الماضية.
في «رسالة إلى العالم» نشرتها صحيفة «ذا غارديان» البريطانية في شهر تشرين الثاني (يناير) 2009 دان هابزباوم «مذابح غزّة على يد الجيش الإسرائيلي المستمر في الهجوم على فلسطين منذ 60 عاماً».
وأسّس مع مثقفين يهود بريطانيّين هيئة «أصوات يهودية مستقلّة»، شدّدت على تمايزها عن إسرائيل وعلى أن الانتماء اليهودي يمكن أن يكون أيضاً غير عنصري ومعادياً لإسرائيل.
وتضمّ الهيئة 120 شخصية يهودية مرموقة، بينها الفيلسوف اليهودي برايان كلاغ، وعالمة النفس سوزي أورباش، والكاتب المسرحي هارولد بينتر والبروفسور آفي شلايم والممثل المرموق ستيفن فراي ومصمّمة الأزياء نيكول فارحي وبعض الأكاديميّين والفنّانين البارزين.
وجاء في إعلانها الأساسي: «ليس ثمة ما يبرّر أيّ شكل من أشكال العنصرية، بما في ذلك اللاسامية، والعنصرية المعادية للعرب أو الخوف من الإسلام في أي ظرف من الظروف.
إن المعركة ضدّ اللاسامية حيوية، لكن يجري تقويضها كلّما وُصِفت معارضة سياسات الحكومة الإسرائيلية تلقائياً بأنها معادية للسامية».
كان هذا المؤرّخ نرجسياً إلى حدّ كبير، وإن كان موضوعياً أيضاً يُبدي برودةً قصوى تجاه أحداث القرن العشرين المأسوية، وما أكثرها! فكانت تلك البرودة عاصمةً له من الوقوع في ما وقع فيه الكثيرون من مؤرّخي الحركات اليسارية في الغرب.
يقول في مذكراته: «شاهدتُ بأُم عيني زوال الإمبراطوريات الاستعمارية وهي تنهار الواحدة تلو الأخرى..
شاهدتُ دولاً عظمى تتفكّك وتتراجع إلى مصاف الدول الثانوية في العالم.
شاهدت انهيار الرايخ الثالث الألماني الذي كان يتوقَّع أن يخلد ألف سنة، كما شاهدتُ انهيار سلطة ثورية كانت تعتقد اعتقاداً راسخاً أنها ستخلد إلى الأبد.
ولا أراهن كثيراً على أنّني سوف أشهد نهاية «العصر الأميركي» لكن بوُسعي أن أقول واثقاً، ومن دون أن أجازف بارتكاب خطأ، بأن بعض قرّاء هذا الكتاب سوف يشهدون زوال ذلك العصر».
يتناول هذا الكتاب ما حدث لفن المجتمع البرجوازي وثقافته بعد أن تلاشى ذلك المجتمع إلى غير رجعة مع الجيل الذي تلا عام 1914. ويتحدث عن جانب واحد من موجة التغير الزلزالية الشاملة التي عاشتها البشرية منذ العصور الوسطى وانتهت فجأة في خمسينيات القرن العشرين بالنسبة إلى ثمانين في المئة من العالم، وعن ستينيات القرن العشرين حين رأى باقي البشر أن القواعد والأعراف التي حكمت العلاقات الإنسانية قد أصابها البلى.
إنه كتاب يحكي عن عصر من عصور التاريخ فقد ملامحه، وتطلع في السنوات الأولى من الألفية الجديدة إلى مستقبل غير معروف، بلا إرشادات وبلا خريطة هادية، وقد انتابه قدر من الحيرة المشوبة بالاضطراب. وحيث إن هوبزباوم - بوصفه مؤرخًا - قد كتب بين الحين والآخر عن التشابك الغريب بين الحقيقة التاريخية والفن؛ فقد طلب منه منظمو مهرجان سالزبورغ السنوي في أواخر القرن الماضي أن يتحدث عنه فكانت سلسلة محاضرات تشكل بداية الكتاب الذي بين أيدينا، والذي كتبه بين عامي 1964 و2012
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".