التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | غيد آل غرب |
| قسم: | يوم القيامة واليوم الاخر [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | ثقافة للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789948247296 |
| تاريخ الإصدار: | 16 يوليو 2019 |
| الصفحات: | 391 |
| ترتيب الشهرة: | 627,659 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تشكّل الحرب الطائفية في العراق بصخبها وضجيجها وضحاياها العالم المرجعي الذي تُحيل إليه رواية «لَمَبْعُوثُون: ترنيمة القيامة» للكاتبة "غِيد آل غَرَبْ"، وتفعل ذلك من خلال رسم حياة موازية لأبطالها تارة من داخل زمن الحرب، وتارة أخرى من خارجه، وتتماهى داخلها الحدود بين الواقعي والمتخيل؛ فما بين الماضي والحاضر والمستقبل يقبع أبطال هذه الرواية في حركة زمنية ومكانية دائرية ممتدة ما بين العراق ولبنان وقطر ودبي وألمانيا وأميركا، ويتم فيها تغيير أسماء الشخصيات وجنسياتها وأشكالها ومهامها، وهذا يعني أن ثيمات الرواية ترتكز على رؤية سردية متخيّلة تحاول القول بوجود حياة سابقة ولاحقة، وربما يكون المقصد الروائي محاولة لإثبات أن الأرواح لا تفنى، وإنما تهلك أجساد المخلوقات فقط، فالأرواح تنتقل من جسد إلى آخر، وليس شرطاً أن يكون مثيلاً لما سبقه، ولا أن يحلّ في جسد من نفس السلالة، ولا حتى العرق أو الجنس.
هي قصة "وليد" العراقي الذي لا يعرف عدد النساء اللاتي التقى وأغرم بهن، والزواج مشروع مؤجّل حتى ينتهي من عقده النفسية فيما يخص النساء، حتى التقى في بلد من البلدان التي عمل فيها بـ "آنيا" المولودة في وارسو وتعمل في الدوحة؛ فتنشأ بينهما قصة حب لا تشبه غيرها من قصص الحب، فهذا الثنائي لم يكن لقاؤهما وحبهما وليد الصدفة، هذا ما أخبرت به "آنيا" وليدها بأنهما كانا متزوجين، ولم تكن حياة واحدة، فوفقاً لما تذكره كانتا حياتين. الأولى عاشاها في ألمانيا والثانية في لبنان، في الحياة الأولى كان اسم وليد "بيتر" وكان اسم آنيا "كرستينا"، أما في الحياة الثانية فكان اسم وليد "غسان" وكان اسم آنيا "مي". في لبنان كانت هي مسلمة وكان هو مسيحياً. هو ولد في جونيه، وهي ولدت في بيروت.
وعن حياتهما في ألمانيا فقد ولدت هي في بولندا وعاشت في ألمانيا. بدأت علاقتهما منذ الحرب العالمية الثانية، وعلى مدى عقود ما تزال تبحث عنه، وما تزال تحبه، وشاء القدر أن يلتقيا في حياة ثالثة في الدوحة يسألان أنفسهما عن سبب تلك اللهفة تجاه بعضهما البعض؟
- من أجواء الرواية نقرأ:
"... خرجنا من المستشفى، لأننا لا نحتاج إلى البقاء هناك، أنا سعيدة جدًّا، لا بل سأطير من الفرح، أنا أحمل كائناً في أحشائي منكَ أنتَ. لأول مرة وعلى مدى ثلاث حيوات عشناها معًا هذه أول مرة ننجز مهمة ارتباطنا! الوليد حبيبي، مهمتنا في هذه الحياة انتهت، ربما لن تعود مرة أخرى، ربما ستذهب إلى المكان الذي تجتمع به الأرواح السعيدة الطيبة النظيفة، ربما ستلتقي بوالدك لأول مرة ويجتمع شملك بجدك الحبيب، على أمل أن نلقاك يومًا أنا وولي عهدك...".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".