التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مصطفى صادق الرافعى |
| قسم: | التفاؤل والتشاؤم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار ابن حزم |
| ردمك ISBN: | 9789959856364 |
| تاريخ الإصدار: | 27 يناير 2017 |
| الصفحات: | 1165 |
| ترتيب الشهرة: | 599,430 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب وحي القلم ( شاموا ) والمؤلف لـ 165 كتب أخرى.
مصطفى صادق الرافعي 1298 هـ - 1356 هـ ولد في بيت جده لأمه في قرية "بهتيم" بمحافظة القليوبية عاش حياته في طنطا وبذلك يكون الرافعي قد عاش سبعة وخمسين عاماً كانت كلها ألواناً متعددة من الكفاح المتواصل في الحياة والأدب والوطنية.
اسمه كما هو معروف لنا مصطفى صادق الرافعي وأصله من مدينة طرابلس في لبنان ومازالت اسرة الرافعي موجودة في طرابلس حتى الآن أما الفرع الذي جاء إلى مصر من أسرة الرافعي فأن الذي اسسه ه مصطفى صادق الرافعي 1298 هـ - 1356 هـ ولد في بيت جده لأمه في قرية "بهتيم" بمحافظة القليوبية عاش حياته في طنطا وبذلك يكون الرافعي قد عاش سبعة وخمسين عاماً كانت كلها ألواناً متعددة من الكفاح المتواصل في الحياة والأدب والوطنية.
اسمه كما هو معروف لنا مصطفى صادق الرافعي وأصله من مدينة طرابلس في لبنان ومازالت اسرة الرافعي موجودة في طرابلس حتى الآن أما الفرع الذي جاء إلى مصر من أسرة الرافعي فأن الذي اسسه هو الشيخ محمد الطاهر الرافعي الذي وفد إلى مصر سنة 1827م ليكون قاضياً للمذهب الحنفي أي مذهب أبي حنيفة النعمان وقد جاء الشيخ بأمر من السلطان العثماني ليتولى قضاء المذهب الحنفي وكانت مصر حتى ذلك الحين ولاية عثمانية. ويقال أن نسب أسرة الرافعي يمتد إلى عمر بن عبد الله بن عمر بن الخطاب وقد جاء بعد الشيخ محمد طاهر الرافعي عدد كبير من اخوته وأبناء عمه وبلغ عدد أفراد أسرة الرافعى في مصر حين وفاة مصطفى صادق الرافعي سنة 1937 ما يزيد على ستمائة. وكان العمل الرئيسي لرجال أسرة الرافعى هو القضاء الشرعي حتى وصل الأمر إلى الحد الذي اجتمع فيه من آل الرافعي أربعون قاضياً في مختلف المحاكم الشرعية المصرية في وقت واحد وأوشكت وظائف القضاء والفتوى أن تكون مقصورة على آل الرافعي.
وكان والد الرافعي هو الشيخ عبد الرازق الرافعي الذي تولى منصب القضاء الشرعي في كثير من اقاليم مصر وكان آخر عمل له هو رئاسة محكمة طنطا الشرعية. أما والدة الرافعى فكانت سورية الأصل كأبيه وكان أبوها الشيخ الطوخي تاجراً تسير قوافله بالتجارة بين مصر والشام وأصله من حلب وكانت اقامته في بهتيم من قرى محافظة القليوبية.
دخل الرافعي المدرسة الابتدائية ونال شهادتها ثم أصيب بمرض يقال انه التيفود أقعده عدة شهور في سريره وخرج من هذا المرض مصاباً في أذنيه وظل المرض يزيد عليه عاماً بعد عام حتى وصل إلى الثلاثين من عمره وقد فقد سمعه بصورة نهائية. لم يحصل الرافعي في تعليمه النظامى على أكثر من الشهادة الابتدائية. توفي في يوم الاثنين العاشر من مايو لعام 1937 استيقظ فيلسوف القرآن لصلاة الفجر، ثم جلس يتلو القرآن، فشعر بحرقة في معدته، تناول لها دواء، ثم عاد إلى مصلاه، ومضت ساعة، ثم نهض وسار، فلما كان بالبهو سقط على الأرض، ولما هب له أهل الدار، وجدوه قد فاضت روحه الطيبة إلى بارئها، وحمل جثمانه ودفن بعد صلاة الظهر إلى جوار أبويه في مقبرة العائلة في طنطا.
"وحي القلم" عنوان تمّ اختياره علماً على مجموعة المقالات التي نشرها الرافعي في مجلة "الرسالة" أولاً، ثم أضيف إليها المقالات الأخرى دون استقصاء. وقد نشرت سلسلة مقالات "كَلِمَةٌ وكُلَيْمَةٌ" التي نشرت في "الرسالة" ولم يضمها كتاب وهي "وحي القلم"؛ بكتاب مستقل يحمل العنوان نفسه، احتوت مقدمته: "أقوال العظماء في الرافعي"؛ تبعها نصٌُ ثلاث مقالات للعريان عن الرافعي نشرها في حياة الرافعي؛ ثم بعد ذلك ما كتبه أحمد حسن الزيات في إعلان وفاة الرافعي، ثم كلام الرافعي عن الموت، بعد ذلك كان كان نص مقالات "كلمة وكليمة" ثم كان مسك الختام ما كتب محمود أحمد شاكر عن الرافعي. هذا وإن من يعيش مع مقالات الرافعي، ويكون على معرفة بحياته، يلفت نظره أن اللذي أشرف على طباعة الجزء الاول والثاني من "وحي القلم" هو العُرْيان، وما أن صدر الكتاب ووصلت نسخة منه للرافعي حتى كان الخصام بينهما. ويقول العريان في حاشية له في مقدمته لكتابه "حياة الرافعي": "كان بيننا مناضبة باعدت بيني وبينه بضعة أشهر، بعد فراغي من إخراج الطبعة الأولى لكتاب "وحي القلم". وقد أنكر مني رحمه الله أن أجفوه، وشكاني إلى الصديقين أحمد حسن الزيات وتوفيق الحكيم، ثم لم يقدر منا أن نلتقي بعد الخصام حتى بغته الموت".
ولهذا الخلاف الناشئ بينهما تمّ نشر مقالات العريان في مقدمة "كلمة وكليمة" عن الرافعي التي نشرت في حياته ولم يعترض عليها، بينما كتاب "حياة الرافعي" هو إعادة صياغة وتتميم وزيادة لهذه المقالات، قد يعترض الرافعي على بعض فقراته لو كان حياً! وهنا تكمن أهمية ما تمّ نشره في مقدمة "كلمة وكليمة"؛ فهو ما يرضيه الرافعي ووافق عليه؛ بل الأولى القول: ولم يعترض عليها الرافعي.
وما هذه الطبعة التي بين يدي القارئ سوى محاولة لاستكشاف سبب هذه المناضبة التي نشأت بين الرافعي والعريان، وهنا تظهر أهمية ضبط الخلافات بين أصول المقالات وبين ما نشر في "وحي القلم"؛ بل لعل الخلاف بين الرافعي والعريان هو ترتيب المقالات. هذا وقد قام المحقق في هذه الطبعة بالتعليق عند أول كل مقالة مكان وزمان نشرها توثيقاً لها، ثم موضحاً بالتعليق على بعض الألفاظ التي يصعب معرفة معناها بالرجوع إلى المعاجم، ومعرفاً ببعض الأعلام. بالإضافة إلى ذلك قام المحقق بضبط النص وتفصيله وتخريج نصوصه، من أجل توفير نصٍّ يمتاز على الطبعات الكثيرة للكتاب التي تستهدف توفير نصٍّ، دون الخدمة الهادفة.
هو حق وحي القلم، وهو عقيدة الرافعي في مختلف نواحي الحياة جمع فيه بين الأدب والتاريخ واللغة والدين فنراه يحسن الوصف ويدغدغ المشاعر تارة ووتارة يدافع عن لغتنا العربية، وتارة يسوق من التاريخ ما له فائدة عامة. هذا الكتاب هو تربية أدبية تاريخية لغوية عربيّة يجب أن تُقرأ، وتُدرّس، وتُفهم. نقدم لكم هذه الطبعة المميزة المصصحة والمنقحة بين أيديكم.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
هو ابتداء الأدب ونهايته هو قياس لكل عربي في التأكد من عربيته وكل انسان من انسانيته
لم يوجد لفكر مؤلفه مثيل فلو اتفق أدباء العالم ليضعوا اسم اعظم اديب غير الرافعي لخالفتهم انا بفكري المتواضع
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".