English  

كتاب قصتي مع الموساد مذكرات جاسوس الإسكندرية قصة حقيقية من ملفات الجاسوسية

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
قصتي مع الموساد ` مذكرات جاسوس الإسكندرية ` قصة حقيقية من ملفات الجاسوسية `
Qr Code قصتي مع الموساد ` مذكرات جاسوس الإسكندرية ` قصة حقيقية من ملفات الجاسوسية `

قصتي مع الموساد ` مذكرات جاسوس الإسكندرية ` قصة حقيقية من ملفات الجاسوسية `

مؤلف:
قسم: قصص حقيقية واقعية مترجمة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  أطلس للنشر والإنتاج الإعلامي
ردمك ISBN: 9776081976
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 156
ترتيب الشهرة: 220,000 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

أفاق على صوت مزلاج باب زنزانته الحديدي.. فارتعد جسده النحيل.. ونظر باتجاه الباب في رعب.. لتصطدم عيناه بوجه الشاويش حمدون يطل عليه بملامحه الجامدة وشاربه الكث.. وكأن تمثال قد من صخر.

دفع "جراية" الطعان بعيداً.. وغاص في خوفه وهو يتأمل بزته الحمراء فانتفض بدنه في رجفة لا إرادية.. ثم انكفأ بوجهه بين ركبتيه يحيطهما بيديه المرتعشتين.. وراح في بكاء مرير.. وليرتفع نشيجه يشق سكون الصمت في زنزانته الضيقة المعتمة.

إنه يموت كل يوم آلاف المرات.. كلما سمع وقع أقدام تتحرك.. أو صوت مزلاج يفتح..

كان أمله الأخير ألا يصدق رئيسي الجمهورية على حكم المحكمة.. لكن خاب أمله وضاع.. وتصدق في النهاية على إعدامه.. فلماذا إذن لا ينفذون حكم الإعدام سريعاً..؟ ولم هذا الموت البطئ..؟ أيكون هذا الانتظار عقاباً نفسياً قبل الشنق..؟

هكذا تساءل "فؤاد حمودة" وهو حبيس زنزانته الانفرادية في سجن مزرعة طره.. وامتدت يده تتحسس رقبته للمرة المليون.. وصرخ بأعلى صوته في هلع: لا..لا..لست خائناً لست جاسوساً لإسرائيل.. أنا ضحية.. أنا ضحية الفقر.. وبينما كان يضرب الأرض الباردة برجليه كان يردد في وهن: وضحية حب نوسة. كانت نوبات الندم الحارقة ترهق عقله وتوشك أن تقوده إلى الجنون.

الوطن أمانة في عنق المواطنين الشرفاء.. والوطنية مسؤولية المخلصين النبلاء..

وهذه المسؤولية تلقي بتبعات جسام على عاتق كل من استظل بسماء الوطن، وتغذى على عن خيراته، وتنسم هواءه، واستشعرت روحه الدفء على أرضه وبين أحضانه.

وكم رأينا من النماذج الوفية التي ضحت بكل غال ونفيس في سبيل الدفاع عن حرمة الوطن، وقدمت روحها راضية مرضية لرد الأذى عن كل ذرة من ثرى أرضه الغالية.

ولعلنا نعلم جميعاً النداء الجميل الذي تهتف به الألسنة تعبيراً عن مشاعرها الجياشة والكامنة في الأعماق: "نموت.. نموت.. ويحيا الوطن".

ولكن -للأسف الشديد- تظهر في أحيان قليلة فئة ضالة أغواها الشيطان فأخذت تسيء إلى الوطن، وتقدم العدوه يد العون التي يستخدمونها في ا‘مال البطش والتخريب والهلاك والتدمير.

هذه الفئة الضالة لا بد أن يكون مصيرها إلى التعري والخروج من أوكارها الذرة فتنال عقابها في الدنيا ولها الويل والثبور في الآخرة جزاء ما اقترفته أيديهم من أعمال دميئة جريا وراء حفنة من المال تنفق على امرأة ساقطة أو جرعة مخدرات خادعة.. وغير ذلك من الأمور التي تنم عن ضمير مقتول ونفس أمارة بالسوء.

ويقدم هذا الكتاب مثالاً لواحد من هذه الشرذمة الفاسدة لعل فيه من العبر والعظات ما يثلج صدور المخلصين، ويوضح لجميع أبناء الوطن مآل كل خائن دنئ.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "قصتي مع الموساد ` مذكرات جاسوس الإسكندرية ` قصة حقيقية من ملفات الجاسوسية `"

اقتباسات كتاب "قصتي مع الموساد ` مذكرات جاسوس الإسكندرية ` قصة حقيقية من ملفات الجاسوسية `"

كتب أخرى مثل "قصتي مع الموساد ` مذكرات جاسوس الإسكندرية ` قصة حقيقية من ملفات الجاسوسية `"

كتب أخرى لـ "فريد الفالوجي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا