التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | هنري لامنس اليسوعي |
| قسم: | علم الآثار [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار نظير عبود |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1996 |
| الصفحات: | 440 |
| ترتيب الشهرة: | 714,817 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يهدف مؤلف هذا الكتاب الأب هنري لامنس اليسوعي إلى أن يجعل من أسماء الأماكن في لبنان أدلة تكشف عن جغرافية لبنان التاريخية في الزمن القديم. حيث يساعد ذلك على معرفة آثار الشعوب التي توالت على الأمكنة موضوع البحث، كما يمكننا ذلك من معرفة نظامات الشعوب وعباداتها وفوائدها. كما تمدنا بتصور عن حالة الأرض السالفة وفاطراً عليها من عوارض جغرافية كالمناجم والغابات والغدران. ولعل هذا العمل أليس بالأمر الهين، إذ يلزم توفر العديد من اللوائح والفهارس التي تبين هذه الأماكن وتحدد مواقعها.
وربما يسد هذا الكتاب الحاجة لدى الباحثين إلى هذه الفهارس واللوائح فهو يعرض أسماء الأماكن الجغرافية، كأسماء القرى والأملاك ويوضح حدود المقاطعات القديمة التي لم تذكر من قبل. ومما توصل إليه المؤلف من معرفته بأسماء الأمكنة والآثار تغلب اللغتين السريانية والعربية عليها. وقد استدل من التسميات العربية على حداثة عهد المساكن والمنازل على عكس التسميات الآرامية التي سبقت العربية بكثير في الدخول إلى لبنان وأخيراً يستنتج عجز اللغات غير السامية وقصورها عن التأثير في تسمية الأمكنة اللبنانية.
إن دراسة أسماء الأماكن تدعم ما ذهب إليه المؤلف في دراسات سابقة إلى أن لبنان بلد تأصلت فيه العبادات الوثنية ورسخت أصولها. فإن تسميات بعض الأماكن تدل على انتشار عبادة الآلهة الفينيقية تأنيت منها كفر تأنيث، وعقتنيت جنوبي شرقي صيداء. كما تدل بعض التسميات على وجود آلهة كان الآراميون يعبدونها ويدعونها شبحاً ومنها "كفرشيما" و"بيت شاما". إضافة غلى ذلك فإن تسمية الأماكن تشهد بكثرة الأشجار والنبات في لبنان قديماً. من ذلك الأماكن المسماة غابة أو غابات.
ويلفت المؤلف النظر إلى عدم ورود اسم الأرز في جملة النباتات الداخلة في الأعلام اللبنانية. ويعزو ذلك إلى أن الآهلين بادروا في أول أمرهم غلى قطع غابات الأرز واستثمروها لأغراض تجارية. لقد أراد الأب هنري لامنس اليسوعي لعمله هذا أن يجلو صفحات من تاريخ لبنان ويكشف النقاب عن ماضيه من معرفة تاريخ نشأة المساكن وهو أمر على قدر كبير من الأهمية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".