التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | رمزي عبد الحي |
| قسم: | المدرسة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الوراق للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789957332389 |
| تاريخ الإصدار: | 15 أبريل 2011 |
| الصفحات: | 229 |
| ترتيب الشهرة: | 510,940 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
أدت ثورة الإتصالات والمعلومات وعولمة الإقتصاد والسياسة التي شهدها العالم في نهاية القرن الماضي، إلى تغيرات ثقافية وقيمية تزداد كل يوم وتيرتها وتأثيراتها على كل المجتمعات العالم، وستشكل هذه أحد أهم التحولات والتغيرات التي أثرت وستؤثر في تشكيل مجتمع القرن الحادي والعشرين، ومن ثم معالم وتوجيهات المؤسسات التعليمية والعلمية والثقافية فيه، وقد فطن المسؤولون عن الأنظمة التربوية والتعليمية العربية إلى هذه القضية.
لذلك فهي مطالبة الآن بمواجهة تحديات عصر المعلوماتية والتي يتمثل بعضها في الآتي: 1-إدارة طوفان المعلومات، 2-إعداد رأس المال البشري الأكثر كفاءة، 3-الحاجات الإجتماعية المتمثلة في الحق في التعليم، 4-تعزيز روح المواطنة، 5-المحافظة على القيم الثقافية والأخلاقية.
من هذا المنطلق ركزت المدرسة الحديثة على عملية التعلم التي تعتمد بشكل كبير وأساسي على إستخدام المتعلم لجميع حواسه كأدوات التعلم التي تتصل بما حوله من مؤثرات، تنقلها إلى العقل الذي يقوم بتحليلها وتصنيفها على شكل معارف وخبرات يستوعبها ويدركها ليستخدمها في مواجهة ما يقابله من مواقف حياتية جديدة.
وكشكل من أشكال التطور الطبيعي للمدرسة التقليدية نشأت فكرة الــ"SMART Schools"، وذلك نتيجة لتعدد مصادر المعرفة الإنسانية، فلم يعد الكتاب هو مصدر المعرفة فقط كما كان في عصر الثورة الصناعية، ولكن أصبحت وسائل الإعلام المسموعة والمرئية، والفضائيات، والكمبيوتر، والكتب الإلكترونية والإنترنت وغيرها من مصادر المعرفة الإنسانية، وكان من المنطقي أن تستخدم المدرسة تلك المصادر المتنوعة للمعرفة في تعلم التلاميذ من خلال الوسائل التكنولوجية المتاحة التي أصبحت متوفرة في المدرسة.
وقد جاءت فكرة هذا الكتاب كترجمة حقيقة لهذا التوجه، وقسمه المؤلف إلى تسعة فصول كالتالي: الفصل الأول: "المدرسة والتحديات العالمية المعاصرة"، الفصل الثاني: "مبررات قيام المدرسة الذكية"، الفصل الثالث: "مفهوم المدرسة الذكية ومواصفاتها وكيفية تنفيذها"، الفصل الرابع: "مميزات المدرسة الذكية وأهدافها وبعض النماذج لها عالمياً"، الفصل الخامس: "نظام الإدارة في المدرسة الذكية"، الفصل السادس: "مناهج المدرسة الذكية"، الفصل السابع: "معلم المدرسة الذكية"، الفصل الثامن: "بعض الصعوبات والمعوقات التي تواجه المدرسة الذكية"، الفصل التاسع: "المدرسة الذكية في الدول العربية بين مواقع والمأمول".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".