التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أيمن عبد الرسول |
| قسم: | السلطات السياسية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | رؤية للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 ديسمبر 2004 |
| الصفحات: | 336 |
| ترتيب الشهرة: | 440,442 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يقول أيمن عبد الرسول حول المثقف والسلطة؛ للمثقف سلطته، وهي سلطة المعرفة، إن كان يؤمن بأن المعرفة في ذاتها سلطة، ولكن متى يتخلى المثقف عن سلطته باحثاً عن مأوى آخر يرتكن غليه، في مواجهة سلطات أخرى تعصف به. وهذا ما يحدث غالباً عندما يقرر المثقف خوض معركة ما، مع فصيل ما من المثقفين أيضاً، ولتكن تلك المعركة معركة (الإرهاب) كما تصور بعض المثقفين خوضها ضد معاقل التخلف والإظلام، وحاملي الأسلحة من أجل تغيير المجتمع من جاهلي، في مخيلتهم، إلا إسلامي، في مخيلتهم أيضا، فما كان من المثقف، الرافع راية التنوير، سوى الانضواء تحت لواء سلطة الدولة لمحاربة الإرهاب الديني، متناسياً أن سلطة الدولة هي تلك التي منعته من أداء دوره كما كان يرجو، وأن الرهان على مساندتها له، رهان مرحلي، حتى إذا تمّ القضاء على الخصم المرحلي، الإرهاب الديني، تفرغت تلك السلطة التي استخدمته كمثقف تحت الطلب، لوضعه في حجمه الحقيقي، كما تراه السلطة، وتحجيمه، تمهيداً لنفيه، إلا إذا... إلا إذا استمر موالياً للنظام القائم بالفعل، بل وزايد على أبواقه في إثبات صلاحيته، مستغلاً هامش السماح الديموقراطي، أي الديموقراطية كما يسمح بها الحاكم، في تمرير بعض السم، التنوير، في العسل، الخطاب السلطوي الرسمي. وقد راهن بالفعل أغلب مثقفي الستينات والمرحلة الساواتية على تحوّل الخطاب المؤسس إلى خطاب يرعى قيمهم، ويساندها، ولربما يراهن عليها مستقبلاً، وبعضهم مدرك أنه يتمّ استخدامه، وعن وعي، يدّعي دوماً انه قادر على ممارسة التغيير من داخل مؤسسات الدولة الثقافية وتأميمها، أو خصخصتها، فكلا المصطلحين هلامياً، لصالح المؤسسة الثقافية للدولة.
تلك كانت استشفافات أيمن عبد الرسول اتجاه المثقف والسلطة الثقافية. والسؤال الذي يطرح نفسه هل يتجنى الكاتب على المثقف بتلك الرؤية، هل يضعه بذلك بين شقي الرحى؟! السلطة من ناحية، والإرهاب من ناحية؟!! وهو يقول بأن ذلك إنما كان سبيله لاختبار مصداقية المثقف، ورهاناته، خصوصاً، أعز ما يراهن عليه، استقلاله، بحيث يطلب منه المغامرة برفض إرهاب السلطة العسكرية الملتبسة بمؤسسات الدولة المدنية، وكذلك إرهاب السلطة الدينية، الملتبسة بدعاة الدولة الدينية، وهنا يطرح الكاتب تساؤلاً بأنه وفي حال وقوف المثقف مع الإرهاب الديني، مبشراً بدولة دينية فمن هو الكاسب في هذه الحال؟ وإذا ما كان مسانداً للسلطة، فمن يكون الكاسب ومن الخاسر؟!! ولكن أليس ثمة خيارات بديلة لدى الكاتب سوى هذين الخيارين؟!! هذا ما يمكن للقارئ البحث عنه من خلال هذه النصوص المجموعة في هذا الكتاب التي تتحدث عن قضية الباحثين عن المعرفة. وبعبارة أخرى هي تتحدث عن أزمة المثقف الذي هو حقاً يجهل ذاته. إنها نصوص تميل في الغالب إلى نقد المثقف والسلطة ثم الإرهاب الثقافي الممارس من قبل المثقف الذي يقدم نفسه دائماً للعالم بوصفه "الأكثر وعياً" أو "الذي يعرف أكثر"، والحقيقة أن ذلك المثقف إنما بحقيقة ذاتها جاهل، وإنما يمارس ما يمارسه من خلال نظرة استبدادية تلبس رداء الثقافة والمعرفة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".