التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ابن الحجاج |
| قسم: | ابن تيمية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات الجمل |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 684 |
| ترتيب الشهرة: | 251,944 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يشكل هذا الكتاب دراسة معمقة في ديوان "درّة التاج في شعر إبن الحجاج، التي هي من اختيار "هبة الله بديع الزمان الأسطرلابي" وتحقيق الدكتور علي جواد الطاهر.
وفي الكتاب يتبدى للقارىء ضخامة ديوان إبن الحجاج وأهميته وقيمته الأدبية، فهو مفيد لمن يروم التأريخ للأخلاقيات. فقصائده تلقي الضوء على جوانب من الحياة في بغداد في زمانه (توفي سنة 391ه)، وهي جوانب غالباً ما تم التستر عليها. ويمكن للمؤرخين أن يجدوا في "سخف" إبن الحجّاج الكثير مما أهمله ساردوا أحداث الحقبة البويهية من معلومات عن: عوالم المغنيات والراقصات وأجواء الحانات، وعن سلطة الحجّاب والبوّابين، وعن الحياة الحميمة لأعيان ذلك الزمان (نوادرهم وأهواءهم ...)". فعلى سبيل المثال لا أحد غير إبن الحجّاج كان مؤهلاً ليروي لنا أخباراً مثل ذلك المتعلق بالوزير إبن بقية وتسلط زوجته عليه ...
وفي الكتاب يدرس الدكتور علي جواد الطاهر "أسلوب الحجاج" و "بناء القصيدة" و "اللغة" والجانب "البلاغي" في شعر إبن الحجّاج، بالإضافة إلى توضيح "قيمة شعره الأدبية" وعن أسلوبه اعتبر المؤلف أن إبن الحجّاج هو، في الواقع، شخصان وشاعران، فإن ثمة أسلوبان في أعماله: أحدهما يظهر في شعره التقليدي، والآخر في "سخفه". فهو في شعره "التقليدي" يهتم بالصنعة، وينتقي ألفاظه، ويمدح من الأساليب البلاغية المعهودة، مكرراً ما هو متداول قبله. ففيما يخص التشبيه، نجده يقارن الشخص الكريم بالبحر، والشجاع بالأسد، وهكذا ... أما في شعره الذي لا تكلف فيه، حيث يتجلى "السخف"، فلاحظ المؤلف "غياب الصنعة والتمحّل والتلقائية واضحة فيها" وكل الكلمات النابية التي وجدها عند إبن الحجّاج، والتي لا يتقبلها الشعر "الكلاسيكي"، ما زالت حيّة إلى اليوم في لهجة أهل العراق بما فيها من بعد هزلي. لهذا يرى المؤلف أن "سخف" إبن الحجّاج هو الجدير بالدرس، وليس شعره التقليدي. فكانت هذه الدراسة مع عرض لمائة وواحد وأربعين باباً تضمنت عناوين لقصائد ديوان "درّة التاج" نذكر منها: "في إنجاز موعد" ، "في حسن الأمل" ، "في العتاب للإخوان والأصدقاء وغيرهم" ، "في مدح مغنٍ ومغنية" ، "في الهجاء" ، "في صفة الشعر" ، "في التهاني بالأعياد" وغيرها من القصائد.
كانت قصائد إبن الحجاج تلقى إقبالاً عظيماً وتنتشر في البلاد بسرعة فائقة. فالثعالبي يقول: بلغني أن كثيراً ما بيع ديوان شعره بخمسين ديناراً إلى سبعين." ويقول هلال إن شعره كان يلقى إقبالاً في كل البلدان. من بين تلك البلدان: فارس والأندلس.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".