التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أبو العلاء المعري |
| قسم: | الجنة والنار [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | تبارك للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 12 مارس 2019 |
| الصفحات: | 250 |
| ترتيب الشهرة: | 319,020 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب رسالة الغفران `ملحمة شعرية موقعها الجنة والنار` والمؤلف لـ 76 كتب أخرى.
أبو العلاء المعري (363 هـ - 449 هـ) (973 -1057م) هو أحمد بن عبد الله بن سليمان القضاعي التنوخي المعري، شاعر ومفكر ونحوي وأديب من عصر الدولة العباسية، ولد وتوفي في معرة النعمان في محافظة إدلب وإليها يُنسب. لُقب بـرهين المحبسين أي محبس العمى ومحبس البيت وذلك لأنه قد اعتزل الناس بعد عودته من بغداد حتى وفاته.
حياته
ولد المعري في معرة النعمان (في سوريا حالياً، ينتمي لعائلة بني سليمان، والتي بدورها تنتمي لقبيلة تنوخ، جده الأعظم كان أول قاضٍ في المدينة، وقد عرف بعض أعضاء عائلة بني سليمان بالشعر، فقد بصره في الرابعة من العمر نتيجة لمرض الجدري. بدأ يقرأ الشّعرَ في سن مبكرة حوالي الحادية عشرة أو الثانية عشرة من عمره في بلدته معرة النعمان، ثم ذهب للدراسة في حلب، وغيرها من المدن السورية. فدرس علوم اللغة والأدب والحديث والتفسير والفقه والشعر على نفر من أهله، وفيهم القضاة والفقهاء والشعراء، وقرأ النحو في حلب على أصحاب ابن خالويه، ويدل شعره ونثره على أنه كان عالماً بالأديان والمذاهب وفي عقائد الفرق، وكان آية في معرفة التاريخ والأخبار. وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة. أخذ المعري النحو وشعر المتنبي عن محمد بن عبد الله بن سعد النحوي. وهو أحد رواة شعر المتنبي.
كان على جانب عظيم من الذكاء والفهم وحدة الذهن والحفظ وتوقد الخاطر، وسافر في أواخر سنة 398 هـ 1007م إلى بغداد فزار دور كتبها وقابل علماءها. وعاد إلى معرة النعمان سنة 400 هـ 1009م، وشرع في التأليف والتصنيف ملازماً بيته، وكان اسم كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم.
وقد كان عزم على اعتزاله الناسَ وهو في بغداد، خصوصاً بعد أن ورد إليه خبر وفاة والده، وقدد عزز فكرة ذهابه عن بغداد أنه رأى تنافس العلماء والرؤساء على الجاه، وتيقن "أن الدنيا كما هي مفطورة على الشرور والدواهي" وقال ذات مرة "وأنا وحشي الغريزة، أنسي الولادة"
وكتب إلى خاله أبي القاسم قبل قبيل منصرفه من بغداد "ولما فاتني المقام بحيث اخترتُ، أجمعت على انفراد يجلعني كالظبي في الكناس، ويقطع ما بيني وبين الناس إلا من وصلني الله به وصل الذراع باليد، والليلة بالغد" وقال بعد اعتزاله بفترة طويلة "لزمت مسكني منذ سنة أربعمائة، واجتهدت على أن أُتوفى على تسبيح الله وتحميده"
عاش المعري بعد اعتزاله زاهداً في الدنيا، معرضاً عن لذاتها، لا يأكل لحم الحيوان حتى قيل أنه لم يأكل اللحم 45 سنة، ولا ما ينتجه من سمن ولبن أو بيض وعسل، ولا يلبس من الثياب إلا الخشن. حتى توفي عن عمر يناهز 86 عاماً، ودفن في منزله بمعرة النعمان.
وقد جمعت أخباره مما كتبه المؤرخون وأصحاب السير في كتاب بإشراف الدكتور طه حسين بعنوان "تعريف القدماء بأبي العلاء".
آراؤه في الدين
تعددت الآراء حول آراء المعري في الدين وهناك خلاف في هذه المسألة
هناك رأي يقول بأن المعري من المشككين في معتقداته، وندد بالخرافات في الأديان. وبالتالي فقد وصف بأنه مفكر متشائم، وقد يكون أفضل وصف له هو كونه يؤمن بالربوبية. حيث كان يؤمن بأن الدين ”خرافة ابتدعها القدماء“ لا قيمة لها إلا لأولئك الذين يستغلون السذج من الجماهير. وخلال حياة المعري ظهر الكثير من الخلفاء في مصر وبغداد وحلب الذين كانوا يستغلون الدين كأداة لتبرير وتدعيم سلطتهم.
وهذه إحدى أبياته:
كما يزعم بعض المستشرقين أن المعري رفض مزاعم "الوحي الإلهي". عقيدته كانت عقيدة الفيلسوف والزاهد، الذي يتخذ العقل دليلاً أخلاقياً له، والفضيلة هي مكافأته الوحيدة.
وذهب في فلسفته التشاؤمية إلى الحد الذي وصى فيه بعدم إنجاب الأطفال كي نجنبهم آلام الحياة. وفي مرثاة ألفها عقب فقده لقريب له جمع حزنه على قريبه مع تأملاته عن سرعة الزوال، قال:
يقول الباحث نرجس توحيدي فر عن عقيدة أبي العلاء:
.
وكان المعري يؤمن بالله كإله خالق، قال أبو العلاء:
وَلَيسَ العَوالي في القَنا كَالسَوافِلِ
حَداكُم عَلى تَعظيمِ مَن خَلَقَ الضُحى
وَشُهبَ الدُجى مِن طالِعاتٍ وَآفِل
وَأَلزَمَكُم ما لَيسَ يُعجِزُ حَملُهُ
أَخا الضَعفِ مِن فَرضٍ لَهُ وَنَوافِلُ
وَحَثَّ عَلى تَطهيرِ جِسمٍ وَمَلبَسٍ
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
رسالة الغفران من أثمن روائع الأدب النثري العربي القديم، تكمن فيمتها في مزايا عديدة ليس أقل أن كاتبها هو أبو العلاء المعري. هي في العدد نموذج رائع للتخيل الفني بالتفاصيل، المجدد في الجماليات، المتنوع في التصاوير، الحافل بالمعاني، الفكاهية والفلسفية وهي ثروة لا تحد بغناها اللغوي، وتوسعها الأدبي، حوت نماذج من شعر ما يزيد على ثلاثين شاعر وأديب، ومباحث في اللغة والصرف والنحو، وأتت على بحر من المفردات ليس له مثيل في أي عمل أدبي سابق أم لاحق. لكن قيمة رسالة الغفران، تكمن في ما هو أهم من غناها اللغوي وغزارتها الأدبية وتجديدها الجمالي. قيمتها أنها تحمل في ثناياها أصداء موقف فلسفي من الدين والدنيا وضعه صاحبه في إناء أدبي كثرت ثناياه حتى كادت تضيع ملامحه.
فرسالة الغفران في معناها الأخير موقف فلسفي من الدين والدنيا ومن الأدب والحياة. موضوعها كرحلة في الماوراء وهي تعكس موقف المعري من الدين والتخيل الديني الذي هو متوافق مع موقفه فهما في تراثه عامة، إذ نجد في لزوبعاته أصداء سخرية رسالة الغفران من بعض التصورات الدينية التي يرينا المعري أن لا مكان لها في شريعة العقل. وفي رسالة الغفران يمارس أبو العلاء التصوير الكاريكاتوري الساخر نفسه الذي مارسه في رسالة الملائكة، التصوير الذي يمثل المستحيل المستحب عند الصغار وعند الكبار الذين يفهمون ما وراء تصوير المستحيل.
بالإضافة إلى ذلك ففي رسالة الغفران موقف من الأدب والأدباء نجده واضحاً في نوعية الأدباء الذين اختارهم أبو العلاء لأوار في مسيرة رسالته، وفي من أقام منهم في الجنة، ومن وضع في النار منهم، كما في تفاصيل المباحث الأدبية واللغوية التي يدور حولها الحوار والمعري يمارس أيضاً نوعاً جديداً من النقد الأدبي في رسالته هذه، فهو إلى جانب أمور الصرف والنحو يقوم بنوع من الدرس المقارن في الموضوع الواحد. فإذا مرت مثلاً فكرة أباريق الخمر في وصفه للجنان أشنعها بذكر كثير من أبيات الشعراء في الموضوع نفسه مقدماً لنا فرصة مقارنة بعضها مع البعض الآخر والرسالة الكاملة تقع في جزأين الجزء الأول هو وصف رحلة إلى الماوراء، والجزء الثاني بحث في أدب بعض الشعراء من مثل أبي نواس والمتنبي وأخبارهم وغيرهم من الأدباء في موضوع الرد على رسالة ابن القارح لسكان الجنة: بما غفر لكم؟ أما القسم الثاني فهو على أهميته الأدبية لا علاقة له بالقسم الأول وأهميته محظورة بأمور اختصاصية في الأدب والسيرة فلم يتم إدراجه في هذه الطبعة.
ولتسهيل تدبر القارئ لرسالة الغفران تم تقسيم النص إلى فصول والفصول إلى مقاطع لتبيان مسرى القصة بوضوح أكثر. وفي التمهيد تم تقديم ملخص لأحداث الرسالة مع بعض التعليق عليها للغاية ذاتها. مع إضافة بعض الحواشي في شرح ما صعب فهمه من المفردات وتخريج للآيات القرآنية. وتثبيت ملاحق في آخر الكتاب لها علاقة وثيقة بموضوعه ومنها، خصوصاً ملحق "أبيات الشك والتحدي" وهو مجموعة من أبيات المعري في موضوع الدين والدنيا، تساعد القارئ على تدبر التوافق بين ما يجده في رسالة الغفران وما ورد في اللزوميات. ومنها ملحق "رسالة الملائكة" وتم إيراد بعض المقاطع من هذه الرسالة على سبيل المثال لشبهها الكبير برسالة الغفران أسلوباً ومعنى.
"رسالة الغفران" رسالة أدبية لغوية أبدى فيها أبو العلاء المعري رأيه في الشعراء واللغويين والرواة، وحاورهم، وناقشهم فيما كان يشغله ويشغل عصره وبيثئته من قضايا اللغة والشعر، وقد أملاها سنة 424هـ وهو في الستين من عمره-رداً على رسالة تلقاها من ابن القارح علي بن منصور الحلبي-وتضمنت ملامح شخصية ابي العلاء بكل نبله وعفته وحرمانه ومجاهدته، كما تضمنت خلفيات مشاعره وأحكامه على الأدباء وعلماء اللغة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".