English  

كتاب التاريخ الإسلامي 7 العهد المملوكي

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
التاريخ الإسلامي 7، العهد المملوكي
Qr Code التاريخ الإسلامي 7، العهد المملوكي

التاريخ الإسلامي 7، العهد المملوكي

مؤلف:
قسم: الدولة المملوكية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  المكتب الإسلامي للطباعة والنشر
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 328
ترتيب الشهرة: 608,742 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

إننا نطلق على مرحلة التاريخ الإسلامي الممتدة من عام 658 إلى 923 اسم العهد المملوكي رغم أن دولة المماليك التي وجدت في هذه الآونة لم تكن لتضمّ اكثر أجزاء العالم الإسلامي يومذاك، وإنما كانت تشمل رقعةً صغيرة المساحة نسبياً إذ كانت تحكم مصر والشام والحجاز فقط.

ولا بدّ لهذه المرحلة من اسم يُطلق عليها، تحمله، وتُعرف به، ومن الأسماء التي تُطلق على العهود ما يكون اسم دولة، أو صفةً عامةً لذلك العهد كالعهد الراشدي مثلاً، ولما كانت عدة دول قامت في هذه المرحلة وهي ذات أهميةٍ واحدةٍ تقريباً، وإن كانت دولة المماليك تمتاز عليها جميعها.

لقد حملت دولة المماليك صفة مركز الخلافة وسواء أكانت هذه الخلافة صحيحة النسب والشرعية أم لا فإن عدداً من الدول الإسلامية المعاصرة كان ينظر نظرة الصحة إلى هذه الخلافة، ويطلب من الخليفة أو يقلّد هذا الملك أو ذاك السلطان حكمه على بلاده ليكسب الصفة الشرعية وليحصل على التأييد من قبل شعبه.

ولقد عظُمت هيبة دولة المماليك في نظر المسلمين بعد أن انتصروا على المغول الذين اقتحموا أجزاء واسعة من الدنيا وما صدّهم أحد، وما وقف في وجههم جيش فانبرى لهم الماليك وانتصروا عليهم، وردّوهم على أعقابهم، وتعقّبوهم، وأخرجوهم من بلاد الشام، وكما وقفوا أمام المغول بقيادة هولاكو ومن أتى بعده من أسرته، وقفوا كذلك أمام التتار بإمرة تيمورلنك، وفوق هذا وذلك فقد تمكّنوا من طرد الصلبيين أيضاً من بلاد الشام ومصر، وتابعوهم إلى قبرص فأخضعوا الجزيرة إلى سيطرتهم، ثم تعقّبوهم إلى جزيرة رودوس، ولولا الدعم الاوروبي الصليبي الكبير للحقت رودوس جزيرة قبرص في تبعيتها للمماليك.

وخضعت بلاد الحجاز للمماليك وهي مهوى أفئدة المسلمين في كل مكان حيث هناك بيت الله الحرام، ومهبط الوحي، ومنطلق الدعوة، ومدينة الرسول الأعظم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، وهذا ما جعل لهذه الدولة مكانةً خاصةً في سائر بلاد المسلمين إضافةً إلى لفّها خلفاء بني العباس وأبنائهم، وإعادة الخلافة بعد سقوطها، وهذا ما زاد من مركز دولة المماليك وهيبتها.

وإن موقف دولة المماليك المتوسط بين جناحي العالم الإسلامي شرقيّه وغربيّه ما جعل مكانهم مركز الرحى بالنسبة لكل تقارب أو تفاهم يمكن أن يتم بين المسلمين وهو ما يوجبه دينهم عليهم، أو يحول دون صدام ذانيك الجناحين إلا عن طريق المماليك فيما لو حدث نزاع وتمت مخالفة أوامر الله تعالى التي تقضي أن يكون المسلمون أمةً واحدةً في ظلّ خلافةٍ واحدةٍ.

وفي نهاية أمر المماليك كانت مهمتهم الدفاع عن بلاد المسلمين ضد الغزو الصليبي الجديد الذي تمثّل في البرتغاليين الذين وصلوا إلى جنوبي بلاد العرب، وقاموا بحرب صليبية جديدةٍ حملت مجازاً اسم الإستعمار حتى عرفت به أو هكذا أطلق الأوربيون هذا الإسم بمعنى الإعمار حتى صار علماً، هذه المهمة الجديدة رفعت المماليك مرة ثانيةً في نظر المسلمين في كل جهةٍ من جهات العالم، وإن كان المسؤولون عن المماليك يومذاك لم يقدروا الأمور حق قدرها، فلم يسيروا بجانب العثمانيين الذين وضعوا الأمور آنذاك في موضعها، وعرفوا خطر الصفويين الشيعة الذين تحالفوا مع البرتغاليين ضد المسلمين، وهددوا الماليك والعثمانيين لذا فإن العثمانيين قد تركوا القتال في أوروبا، واتجهوا إلى الصفويين، وحاربوهم حتى أنهكوا قوتهم، ودخلوا عاصمتهم.

لم ينتبه المسؤولون في مصر يومذاك على هذا الأمر فوقفوا - حسب رأيهم - على الحياد، والحياد عادةً نصر المعتدي ودعم القوي، ولكن أنصارهم أو أتباعهم في إمارة (ذو القادر) تصدت للعثمانيين، وهم يتحركون بإتجاه الصفويين فسُجّل هذا الموقف على المماليك، كما سُجّل عليهم موقف آخر وهو عدم السماح للعثمانيين بالمرور في أرض المماليك لمنازلة البرتغاليين في جنوبي بلاد العرب وللدفاع عن المسلمين وأرضهم ومقدساتهم وقد هدد البرتغاليون المسلمين، فكان هذان الموقفان سبباً في القضاء على دولة المماليك.

وقد قام المؤلف لدراسة دولة المماليك، وما قام من دولٍ في تلك المرحلة في جزيرة العرب، والهند، ودول المغول والتتار، ودول المغرب والأندلس بحيث يكون كل جزءٍ في بابٍ خاصٍ، وتشكّل كل إمارةٍ أو دولة في أي قسم فصلاً خاصاً بها، وذلك لنتعرف على مختصر تاريخ هذه المرحلة من مراحل التاريخ الإسلامي.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "التاريخ الإسلامي 7، العهد المملوكي"

اقتباسات كتاب "التاريخ الإسلامي 7، العهد المملوكي"

كتب أخرى مثل "التاريخ الإسلامي 7، العهد المملوكي"

كتب أخرى لـ "محمود شاكر"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا