التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | رمزي أحمد عبد الحي |
| قسم: | البحث الإجرائي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة زهراء الشرق |
| ردمك ISBN: | 9789773143744 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 315 |
| ترتيب الشهرة: | 340,991 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يأتي هذا الكتاب انسجامًا مع تطلعات المجتمعات العربية بصفة عامة والجامعات علي وجه الخصوص لأهمية البحث العلمي، وتقديرًا لدور العلم في الألفية الثالثة، وتطلعًا إلى مواكبة الثورة العلمية والمعلوماتية والاتصالية التي يشهدها العالم.
ويقع هذا الكتاب في قسمين أساسين، كل قسم يشتمل علي خمسة فصول، وقد جاء القسم الأول تحت عنوان (الإطار النظري أو الدراسة النظرية) أو (الماهية) وقد اشتمل على الفصول التالية: الفصل الأول حمل عنوانًا (البحث العلمي والجامعة) ويناقش هذا الفصل مجموعة من المحاور هي علاقة البحث العلمي بالعلوم الاجتماعية والإنسانية، ووظيفة البحث العلمي كإحدي الوظائف الأساسية للجامعة، كما يتناول هذا الفصل موضوع الدراسات العليا في الجامعات العربية من حيث الأهداف والوظائف والخصائص وطبيعة هذه الدراسات والتعرض لبعض الصعوبات والمشكلات التي تواجه الدراسات العليا في الجامعات العربية، كما تناول هذا الفصل كيفية الاستفادة من نتائج البحوث العلمية وآلية الربط بين البحث العلمي ومشكلات المجتمع، وعلاقة البحث العلمي بالقرارات التنفيذية وأصحاب السلطة التنفيذية (صانعو القرار) في الوطن العربي، والفصل الثاني حمل عنوانًا "أزمة البحث العلمي في الوطن العربي" حيث تناول مجموعة من المحاور كان أهمها: أسباب أزمة البحث العلمي في الوطن العربي، وأهم المعوقات التي تواجه البحث العلمي في الوطن العربي، كما تناول هذا الفصل هجرة العقول العربية على اعتبار أنها تمثل تحديا أمام تخلف البحث العلمي وتقهقره في البلاد العربية، كما تناول هذا الفصل علاقة البحث العلمي بالصناعة على اعتبار أن ارتباط البحث العلمي بالمؤسسات الصناعية أهم عوامل تقدم البحث العلمي، أما الفصل الثالث فجاء تحت عنوان (استراتيجية مقترحة لتطوير البحث العلمي في الوطن العربي) ويظهر من هذا الاسم أن الاستراتيجية هذه كان لابد وأن تأتي في ختام الكتاب إلا أنني فضلت أن يكون ترتيب هذا الفصل متقدمًا لما يحويه هذا الفصل من مقدمات وبيانات أساسية أولية للبحث العلمي، أما الفصل الرابع فقد حمل عنوانًا (أخلاقيات البحث العلمي وموقف الباحث العربي منها) وقد ناقش مجموعة من المحاور أهمها مفهوم البحث العلمي وأنواعه ومجالاته الأساسية، وعلاقة الجامعة بالبحث العلمي، والأخلاقيات التي تحكم عمل البحث العلمي وموقف الباحث العلمي منها، والفصل الخامس جاء بعنوان (مصادر تمويل البحث العلمي) حيث أوضح أهم مصادر تمويل البحث العلمي مع ذكر تجارب بعض الدول في الإنفاق على البحث العلمي وواقع تمويل البحث العلمي الجامعي في الدول العربية، وتقديم رؤية استراتيجية لمصادر تمويل البحث العلمي من خلال التمويل وإصلاح منظومة البحث العلمي.
أما القسم الثاني من الكتاب فقد جاء تحت عنوان (الدراسة التطبيقية) باعتبار هذا الجزء عبارة عن جزء عملي تطبيقي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".