التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جنان خضير منصور الجنابي |
| قسم: | تاريخ الدولة الاموية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الهيئة العامة للآثار والتراث |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2010 |
| الصفحات: | 214 |
| ترتيب الشهرة: | 293,841 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن من أهم أسلحة المؤرخ هو الوثيقة ، ولا تكاد وثيقة من الوثائق التاريخية تنأى عن التقدير . أما المسكوكات فتعتبر من أهم الوثائق التي تؤرخ للكثير من الأحداث فضلاً عن أنها غير قابلة للتزوير إلا ما ندر . هذا وإن الخطوة التي تؤرخ لمسيرة الثقافة في العراق / وبالخصوص الثقافة الآثارية والتراثية والتاريخية قد تمت الإشارة إليها من خلال هذا الكتاب ، ذلك لأن الحاجة إلى التعرّف على تراث الماضي هي حاجة سيقان وأغصان الأشجار لجذورها ، فهي التي تجهزها بعوامل الإتصال والبقاء بالأرض فتحول دون جفافها . وما من أمة تخطىء طريقها طالما ظلت على صلة بجذورها . وانطلاقاً من هذا المبدأ اتجهت الباحثة في دراستها هذه نحو علم الآثار ، بصورة عامة ، ودراسة المسكوكات الإسلامية بشكل خاص ؛ لأن المسكوكات القديمة نوع من أفضل أنواع الوثائق التاريخية المادية ، فهي تجعل سمات التطور التاريخي ومدى رقيّ النظم المالية والسياسية فهي تكشف مستوى تطور الصناعة والفن ، ومدى الإستقلال الحضاري لكل دولة . فهي ، وعلى سبيل المثال ، تثبت أو تنفي مقولات تاريخية بدلائل مادية قاطعة ؛ بل إن المسكوكات أحياناً تتحدى المؤرخين ، وتكشف عن قصورهم وبطلان ما سبق أن توصلوا إليه من طروحات . وقد تضمنت هذه الدراسة ثلاثة فصول تناولت الباحثة أولاً الحديث عن مدينة واسط : بناءها ، أمراؤها ، ليتم من ثَمّ الحديث عن التعريب وأثره في إبراز الشخصية القومية للدولة الأموية ، ثم أخيراً دار الحديث حول دار الضرب ، حيث تذكر الباحثة أنه ولما كانت مدينة واسط قد احتلت بين أقاليم العراق والمشرق الإسلامي ، كان لدار الضرب التي أنشأها الحجاج من الأهمية ما يضاهي أهمية المدينة ، الأمر الذي دعا الخليفة هشام بن عبد الملك في سنة 107ه / 724م أن يوقف الضرب في كل الأقاليم سواها ، مبينة أن الدافع لذلك ربما كان للحصول على مسكوكات فضية بوحدة الوزن والعيار . وتجدر الإشارة بأن البحث قد ضم ملاحق ، ضمت ثلاثة جداول : جدول (1) يصف المسكوكات الفضية والنحاسية المضروبة بواسط سنة 83-132ه / 72-749م ، المحفوظة بالمتحف العراقي ( الموثقة بالصور ) . جدول (2) يظهر مدة ولاية كل أمير من أعداء واسط من خلال الحلقات التي تحيط بمركز وطرق وجه المسكوكة الفضية المضروبة في عهد كل واحد منهم بواسط . جدول (3) إحصائية بمسكوكات واسط الفضية في المتحف العراقي ضمن المجموعة التي تم التعرّض لدراستها ضمن هذا البحث ، مع الإشارة إلى المسكوكات المتواجدة في المتاحف العالمية الأخرى وحسب التسلسل الزمني الذي ظهرت فيه .
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".