التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أوليا جلبي |
| قسم: | أطباق أكل مصرية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتب والوثائق القومية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 660 |
| ترتيب الشهرة: | 363,308 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب سياحتنامة مصر والمؤلف لـ 8 كتب أخرى.
أوليا جلبي بن درويش محمد أغا ظلي المعروف بلقبه أوليا چلبي (هجاء بديل: أوليا شلبي) (ولد في 10 محرم 1020 هـ، الموافق 25 مارس 1611 م، في إسطنبول، وتوفي في عام 1095 هـ / 1684م.) هو رحّالة ومستكشفٌ عثماني سافر عبر أراضي الإمبراطورية العثمانية والأراضي المجاورة على مدار أربعين عامًا ابتدأها عام 1040 هـ - 1630م من إسطنبول، حيث دوّن مشاهداته في رحلاته في كتابه المعروف سياحت نامه أي ("كتاب الرحلات") المكون من عشرة أجزاء. وقد قام برحلاته مستقلاً أحيانا، أو في مهمات رسمية أحيانا أخرى. أما اسم جلبي فهو لقب شرف باللغة التركية العثمانية يعني رجل نبيل (كان يستخدم في تركيا قبل عام 1934). عده الاتحاد الأوروبي ضمن عشرين شخصية خدمت الثقافة الإنسانية. .
حياته الشخصية
عن حياته وتجاربه فأننا نعتمد على رواياته الشخصية في كتاب (سياحتنامة)، وهو ليس موضع ثقة دائما. اسمه الشخصي غير معروف؛ فأوليا هو اسمه المستعار، الذي كان قد اتخذه تبجيلا لاسم مرشده، أو إمامه في البلاط، أوليا محمد أفندي. وكان والده رئيس صاغة البلاط (السراي الأميري)، هو درويش محمد ظلي، الذي توفي في جمادى الآخرة 1058 هجرية/حزيران - تموز 1648م، وطبقا لتأكيد أوليا انه (أي والده) بلغ من العمر 117 سنة؛ ويقال انه شارك حملات السلطان سليمان القانوني الأخيرة وانه خدم واشتغل بأعمال الحرف اليدوية للسلاطين الذين جاؤوا بعده أيضا. يبدو إن والد أوليا كان رجلا ذا موهبة شعرية، لأنه، استنادا إلى رواية أوليا، سمح له بالانضمام إلى خدمة البلاط.
أما الرواية المتعلقة بشجرة العائلة التي يزعم أوليا ان والده متحدر منها، فهي رواية متضاربة وغير مرجحة. والمحتمل إن أجداده لأبيه جاؤوا من كوتاهية؛ ويبدو أن العائلة انتقلت إلى إسطنبول بعد فتح القسطنطينية في سنة 857 هجرية/ 1453م، لكنها احتفظت بمنزلها في كوتاهية وإنها (أي الأسرة) كانت تمتلك منزلا آخر في بورصة، في حي إني بيك (بالتركية: Ine Bey )، وبإقطاعية من الأرض في منطقة صنديقلي (بالتركية: Sandikli ) بمدينة مانيسا، وبأربعة متاجر في حي اونكابان (بالتركية: Unkapan ) بإسطنبول، فضلا عن منزلين هناك، ومزرعة في قاضي كوي (بالتركية: Kadikoy ) بالقرب من إسطنبول. وهذه الخلفية تعطينا فكرة ما عن ظروف أوليا الاقتصادية، التي جعلت، فضلا عن إصراره لجعل نفسه مهما لدى أصحاب الشأن هناك، متابعته لأسفاره أمرا ممكنا.
أما والدة أوليا فقد كانت من القوقاز؛ وكانت قد جاءت إلى السراي في عصر السلطان أحمد الأول (1012-1026/1603-1617م)، وهناك تزوجت بجواهري البلاط، والد أوليا. يقول أوليا ان والدته كانت ذات قرابة ب(مَلَك أحمد باشا)، التي كانت هي نفسها من أصل قوقازي. على أية حال، فأن روايات أوليا عن درجة هذه العلاقة متناقضة، سواء أكانت والدتا أوليا وملك أحمد باشا شقيقتين، ام ان والدة أوليا كانت ابنة خالة مَلَك أحمد باشا. وقد تحدث أوليا أيضا عن قرابة أمه بالدفتردار زادة محمد باشا وب أبشير مصطفى باشا. يقول أوليا أيضا ان ليس لديه أخ أو أخت.
تعليمه
بعد انتهاء تعليمه الابتدائي، كان أوليا، لمدة سبع سنين، تلميذا في مدرسة شيخ الإسلام حامد أفندي بإسطنبول، واخذ يرتاد مدرسة القرآن لمدة إحدى عشرة سنة، حيث تدرب قارئا للقرآن؛ كما تعلم العديد من المهارات اليدوية من والده أيضا. وفي ليلة القدر لسنة 1045/ 1636م تميز أوليا بالتلاوة الحسنة للقرآن على وجه التحديد، ومن حسن حظه إنه قُدم إلى السلطان مراد الرابع، فسمح له بدخول القصر. وهناك، تلقى المزيد من التدريب المكثف في الخط اليدوي، والموسيقى، وقواعد اللغة العربية، والتجويد. وغالبا ما كان يستدعى لمجلس السلطان حسن تصرفه، وآرائه الحصيفة، ومهارته بصفته راويا. وقبل مدة قصيرة من حملة السلطان مراد على بغداد (1048/1638م)، عُين أوليا سباهيا للباب العالي.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
عشق أوليا جلبي السفر والترحال منذ بلغ التاسعة عشرة من عمره, وقد بدأ اولي جولاته في استنابول والمناطق المحيطة بها سنه 1630م (1040هـ), ثم جاب بعض مناطق الاناضول, يقول في الجزء الاول من كتابه "سياحتنامه" اى "كتاب السياحة" انه راى رؤيا في المنام حفزته علي السفر والترحال, وهي انه راي الرسول فطلب منه الشفاعة والسياحة, فرد الرسول قائلا: "اللهم يسر له الشفاعة والسياحة والزيارة (والحج) بالصحة والعافية", وهذه الرؤيا تعتبر قاسماً مشتركاً بين الرحالة الاتراك تقريباً.
وقد عاش الرحلة 71 عاماً ميلادياً تقريباً, انفق منها نصف قرن علي وجه التقريب يجوب مناطق كثيرة ويسجل مشاهداته وملاحظاته في كتابه سياحتنامه الذي يحتوي علي عشرة مجلدات ضخمة وضع آخر لمساته وتنقيحاته عليها في أواخر ايامه, الا ان الموت لم يمهله لملء كل الفراغات التي كان قد تركها في كتابه.
تكمن اهمية المجلد العاشر الذ يتناول مصر والسودان والحبشة في انه يتحدث في الجزء المترجم الخاص بمصر عن حياة المصريين والفئات التي يتكون منها المجتمع المصري خلال النصف الثاني من القرن السابع عشر الميلادي والاماكن التي زارها الرحالة أولياء جلبي, ثم يطيل القول عن تاريخ مصر والحكومات والدول المتعاقبة التي تولت حكمها حتي يصل الي الحكم العثماني, ويركز الرحالة علي المرحلة العثمانية, فيصف السناحق والقانون الذي اصدره السلطان سليم الاول والاصول والعادات الجارية في ديوان مصر في عهده ومواجب الجنود ومخصصاتهم.
ويفيض الرحالة القول عن جوامع السلاطين التي يستجاب فيها الدعاء , ويصفها وصفاً أثرياً ومعمارياً دقيقاً ويخبرنا عن مدارس القاهرة ودور القراءة والحديث التي انشائها ولاة مصر وحكامها السابقون, كما يتناول التكايا والزوايا التي اوي إليها المتصوفة والدراويش ويذكر اسماءها واسماء العمارات الخيرية, ثم يصف الحمامات العامة والخانات والبيمارستانات والمستشفيات مركزاً علي مستشفي السلطان قلاوون الذي عولج فيه.
ويتحدث عن الاسبلة والخلجان والربك والعيون وال؟آبار والجسور, مركزاً علي البرك العظيمة كبركة قارون وبركة الدباغين وبركة الفيل , وفي وصفه لاحياء القاهرة يركز علي ما يشتهر به كل حي, ويصف الحيوانات التي تعيش في مياه النيل ومنها التمساح, ثم يتناول المهن والحرف واصحابها وانشطتها والجرائم ورجال الامن ومهماتهم, ويصف موكب ليلة المحتسب ونهر النيل المبارك وافراح القاهرة ومباهجها والمحمل الشريف ونفقات ترميم وتعمير مكة المكرمة والمدينة المنورة.
ويتناول مواكب مشايخ منبع الاسرار مثل احمد البدوي و ابراهيم الدسوقي وغيرهما, ويصف نزهة بئر المطرية ومزارها وقصر الغورى والمأكولات والمشروبات والنباتات, ويركز علي عادات فلاحي مصر وتقاليدهم في الاقاليم والولايات المختلفة, ثم يتحدث عن مراقد السلاطين والمشايخ والقضاه وكبار الاولياء والصحابة والكرام ومزارات الائمة.
ويتناول المنازل والقري والقضبان ويصفها وصفا دقيقا وهو في طريقه الي الصعيد الاعلي ثم يصل الي وادى حلفا ويصف "صاى" الجبارة, قبل دخوله السودان.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".