التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ابن قتيبة |
| قسم: | الرقائق والزهد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الآثار للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 95 |
| ترتيب الشهرة: | 585,712 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب تهذيب كتاب الزهد والمؤلف لـ 78 كتب أخرى.
أبو محمد عبد الله بن عبد المجيد بن مسلم بن قتيبة الدينوري (213 هـ-15 رجب 276 هـ/828 م-13 نوفمبر 889 م) أديب فقيه محدث مؤرخ مسلم. فارسي له العديد من المصنفات أشهرها عيون الأخبار، وأدب الكاتب وغيرها.
يعتقد أنه ولد في بغداد وسكن الكوفة ثم ولي قضاء الدينور فترة فنسب إليها، وأخذ العلم في بغداد على يد مشاهير علمائها، فأخذ الحديث عن أئمته المشهودين وفي مقدمتهم إسحاق بن راهويه، أحد أصحاب الإمام الشافعي، وله مسند معروف. وأخذ اللغة والنحو والقراءات على أبي حاتم السجستاني، وعن أبي الفضل الرياشي، وكان عالما باللغة العربية والشعر وكثير الرواية عن الأصمعي، كما تتلمذ على عبد الرحمن ابن أخي الأصمعي، وحرملة بن يحيى، وأبي الخطاب زياد بن يحيى الحساني، وغيرهم.
بعد أن اشتهر ابن قتيبة وعرف قدره اختير قاضيا لمدينة الدينور من بلاد فارس، وكان بها جماعة من العلماء والفقهاء والمحدثين، فاتصل بهم، وتدارس معهم مسائل الفقه والحديث. عاد بعد مدة إلى بغداد، واتصل بأبي الحسن عبيد الله بن يحيى بن خاقان وزير الخليفة المتوكل، وأهدى له كتابه أدب الكاتب. وأستقر بن قتيبة في بغداد، وأقام فيها حلقة للتدريس ومن أشهر تلاميذهِ: ابنه القاضي أبو جعفر أحمد بن قتيبة، وأبو محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه، و[[عبيد الله %
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
إني أخي الكريم كنت قد أشرت إلى هذا الكتاب في ثنايا مقدمتي على كتاب (تهذيب كتاب العلم) الذي اختصرته من (كتاب العلم) للإمام ابن قتيبة الدينوري رحمه الله تعالى، فاتفق لي أن أهذبه وأخرج أحاديثه، فأخرجه في صورة قشيبة خفيفة المحمل، فإنك أخي القارئ الكريم ستكون عل شوق للالتقاط الدرر من هذا الكتاب الذي حوى من كل لون من ألوان المصادر، وقد جعلهما المصنف في (عيون الأخبار كتابين متجاورين وأشار إلى ذلك في مقدمته: أنه جعلهما جزءا واحدا. وحسبنا أن صاحب الكتاب الأصل (كتاب الزهد) هو إمام جليل وعالم نحرير، كان من أوعية العلم وحفظته.
فهو كتاب فريد من نوعه، خاطب به المؤلف ثقافة عصره، التي كان فيها الشبل الصغير حافظا للقرآن راوية للحديث والشعر وأيام العرب، فأخرج لهم من جميع الكتب، وقد كانوا يفهمون ويعون، أما الآن وفي زماننا هذا فقد اختلط الحابل بالنابل، والله المستعان، ويكفيك قول القائل: تسمع بالمعيدي لا أن تراه. فرأيت أن أتخذت في تهذيبي لكتاب الزهد منهاجا مميزاً: فحذفت النقول التي في بابها ما قد يستغنى به عنها، وحذفت الأسانيد وأبقيت المتون، وخرجت الأحاديث النبوية، ونقلت أقوال أهل العلم في الحكم عليها، وخرجت بعض الآثار، ثم رأيت أن أدرع تخريجها، إذ إن المصادر معظمها تالية للمصنف، بل قد يزيد على قرنين من الزمان.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".