التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد بن مريسي الحارثي |
| قسم: | النقد الأدبي مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الإنتشار العربي، نادي أبها الأدبي |
| ردمك ISBN: | 9786144046166 |
| تاريخ الإصدار: | 10 مارس 2015 |
| الصفحات: | 426 |
| ترتيب الشهرة: | 717,433 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
بدأت الحركة النقدية العربية الحديثة تشغل أذهان النقاد والدارسين في وقت مبكر في عصر النهضة، ولم تكن هذه الحركة النقدية بمعزل عن حركة عربية فكرية كبيرة تحاول إعادة النظر في تقويم مقومات الفكر العربي وإعادة النظر في مناهجه وطرائقه على ضوء المستجدات الحضارية التي يشهدها العالم اليوم.
هذا ولم يكن خط النقد العربي في بداية الحركة الإحيائية محققاً لرغبات المهتمين بالدراسات النقدية؛ حيث ارتبطت إجراءات النقد في بداية عصر النهضة بعلوم البلاغة، حتى إذا ما بدأت بوادر الإتصال بالآداب الغربية انشقت الحركة النقدية، وقد تمثل ذلك الإتصال في الجهود الفردية التي بدأت التأليف في النقد الحديث منذ عام 1897م تقريباً، حين كتب الشيخ نجيب المراد مقالاً بعنوان (مقابلة بين الشعر العربي والشعر الإفرنجي).
ومع أن المقال يتناول الأدب المقارن إلا أنه قد اشار إلى بعض القضايا النقدية عندما وازن بين الشعر العربي والشعر الغربي، ثم كان كتاب روحي محمد ياسين الخالدي المقدسي وعنوانه (تاريخ علم الأدب عند الإفرنج والعرب) فاتحة للتأليف المنظم في النقد العرب الحديث، فقد أشار في هذا الكتاب إلى بعض ملامح التشابه والإلتقاء في بعض القيم الأدبية الغربية والعربية، ثم ظهرت الترجمة العربية للإلياذه وألف بعد ذلك قسطاكي الحمصي كتاباً بعنوان (فهل الوارد في علم الإنتقاد) تناول فيه بعض القضايا التاريخية النقدية مشيراً إلى وظيفة النقد وقواعده.
وقد أعقب هذه الإجتهادات الفردية إجتهادات جماعية تمثلت في مدارس النقد العربية الحديثة: الديوان، المهجر، أبولو، ثم توسعت بعد ذلك الدراسات النقدية التي حاولت أن ترصد حركة الأدب العربي الحديث وتقارن بينه وبين الآداب الغربية، وكانت تلك الدراسات تقوم في أكثرها على إجتهادات وفرضيات أخذت تتصيد مواطن التشابه والإلتقاء بين إجراءات النقد العربي والإتجاهات الأدبية الوافدة تمهيداً لتصنيفها وبيان مظاهر إستقلالية النقد العربي عن تلك الإتجاهات أو تأثره بها.
وليس من خلاف حول أثر الآداب الغربية الواضح في الأدب العربي الحديث، فقد شهد الأدب العربي الحديث في هذا العصر آفاقاً جديدة في إتجاهاته وأجناسه وقيمه الفنية مما جعل الدعوة إلى تبني منهج نقدي عربي تلح على كثير من النقاد، الذين أخذ بعضهم يتلمس في النقد العربي قديمه وحديثه ما يمكن أن يرسم ملامح أو معالم منهج نقدي مستقل، دون إغفال الإستعانة ببعض الإتجاهات النقدية غير العربية لإنجاح هذه المهمة.
ولا بد من الإشارة إلى محاولتين أحداهما للدكتور محمد مندور وقد أطلق عليها المنهج الإيديولوجي في النقد، وقد حدد وظائف هذا المنهج في نقاط ثلاث: تفسير الأعمال الأدبية والفنية عن طريق الشرح والتعليل، وتقويم العمل في شكله ومضمونه، ثم تبصير الأدباء والفنانين بقيم العصر ومتطلباته، وقد بقي هذا الإتجاه في دائرته النظرية.
أما المحاولة الثانية فقد نادى بها سيد قطب في كتاب (النقد الأدبي أصوله ومناهجه) وقد تناول المناهج الفنية والتاريخية والنفسية، وخلص من عرضه لتلك المناهج إلى محاولة تأصيل ما أسماه بــ(المنهج التكاملي)، ويتابع الباحث وفي هذا الإطار عن المشوار الذي قطعته عملية النقد الحديث، وقد كان قد تناول أولاً موضوع النقد القديم وماهياته، لتكتمل بذلك مباحث هذا الكتاب التي أخذت منه عقوداً ثلاثة عن عمل أنضج رؤيته حول مرتكزات هذا الديوان النقدي وتحرير مفاهيمه تحريراً دلالياً وآخر وظيفياً، تمهيداً لتفعيل الحديث في القديم والقديم في الحديث، إذا حرك القديم حديثاً، وأضاف الحديث ما يلائم القديم بنياناً له أصوله الإنتمائية وتطلعاته المستقبلية.
وقد كشف المؤلف في كتابه هذا العلاقات التدويرية بين قديم النقد وحديثه الذي استمد وحدته وروحه الحية من روح مصدره العلوي الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه؛ المصدر الذي لا يعرف التوقف أو الإنقطاع عن إستمرار مهمته في إقامة الحياة السوية، ومن ضبط الإيقاع الحركة للمنتمين إليه.
وعلى هذا، فقد فقد تم تقسيم مباحث هذا الكتاب ضمن بابين: الأول: ديوان النقد القديم، والآخر: ديوان النقد الحديث، سبقهما تمهيد عن النقد المنتمي، وخاتمة من النهاية أوجزت ما يريد الباحث قوله حول عمله هذا.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".