التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عارف تامر |
| قسم: | الثورة الشعبية وثورات الربيع العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الآفاق الجديدة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1982 |
| الصفحات: | 144 |
| ترتيب الشهرة: | 617,320 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب القائم والمنصور الفاطميان أمام ثورة الخوارج والمؤلف لـ 35 كتب أخرى.
عارف تامر العلي (1921 - 1998 م) هو كاتب وشاعر، من أهل سوريا.
ولد في القدموس تابعة لمحافظة طرطوس لأسرة تنتمي لفرع محمد شاه من الاسماعيلية النزارية. وتخرج في كلية الآداب التابعة لجامعة القديس يوسف ببيروت، وحصل على شهادة الدكتوراه في مونتريال في كندا. وعمل مدرسا للغة الفرنسية في ثانويات السلمية، وكذلك درس مادة تاريخ الشرق الأوسط في جامعة القديس يوسف في بيروت.
انظر أيضا
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
في كتابه هذا يتتبع الدكتور "عارف تامر" سيرة حياة الخليفة الفاطمي الثاني "القائم بأمر الله" وإبنه "المنصور بالله" الخليفة الفاطمي الثالث ودورهم في القضاء على ثورة الخوارج.
وفي الكتاب أيضا يتحدث الكاتب عن رجال الدولة الفاطمية ومنهم "جوذر الصقلي" الذي كانت له مكانة رفيعة في الدولة الفاطمية في المغرب، وجوذر هذا كان مخلصاً لولي العهد القائم بأمر الله، والذي استخلفه على قصره، ووكله على أهله وحرمه عندما كان يذهب على رأس الحملات العسكرية.
فعندما توفي القائم بأمر الله لم يعلن المنصور بالله عن وفاة أبيه، بل أبقى الأمر سراً عن كل الناس إلا عن "جوذر"، ثم خرج لحرب الخوارج، واستخلف خوذر على قصره وعلى مقر الخلافة العام، وسلمه مفاتيح خزائن الأموال، ولما عاد المنصور بالله من حروبه مع الخوارج أي بعد "أربعة أعوام وقيل سبعة" أعلن عن وفاة والده القائم بأمر الله رسميا... في تلك الفترة كافأ جوذر على خدماته وأمانته وأعتقه ولقبه "مولى أمير المؤمنين" ... ويذكر التاريخ أن جوذز هذا مات وهو في طريقه إلى مصر للإلتحاق بالخليفة المعز لدين الله، في مكان قريب من مدينة "برقة" سنة 362 ه. ومهما يكن من أمر يعتبر مؤلف الكتاب أن أهمية جوذر لم تقف عند ناحية معينة من تاريخ الفاطميين، أو على ترجمة سيرة أحد من رجال دولتهم وإنما يوضح بعض النواحي الغامضة التي لم يتعرض إليها المؤرخون القدماء. ففي الكتاب صفحات عن الثورات العنيفة التي نشبت بالمغرب عقب قيام الدولة الفاطمية مضافاً إلى ذلك علاقة الفاطميين بجزيرة صقلية ... إضافة إلى رصد لذلك الجفاء أو العداوة التي كادت تنبثق بين المنصور بالله وبين أولاد عبيد الله المهدي الخليفة الأول ... وأشياء أخرى ... هذا، وقد ألحق الكاتب عمله بـ"شجرة الشيعة الإمامية وفروعها" و "الشجرة الإمامية للحسنية والزيدية" وتعريفات للفرق الإمامية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".