English  

كتاب وما ذنب النباتات عن الجماعات من الستينيات حتى الميلشيات

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
وما ذنب النباتات؟ عن `الجماعات` من الستينيات حتى الميلشيات
Qr Code وما ذنب النباتات؟ عن `الجماعات` من الستينيات حتى الميلشيات

وما ذنب النباتات؟ عن `الجماعات` من الستينيات حتى الميلشيات

مؤلف:
قسم: وقاية النباتات [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  كنوز للنشر والتوزيع
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 120
ترتيب الشهرة: 574,363 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

يتعامل الإخوان بعد وصولهم إلى السلطة بطريقة «ده اللي عندنا وإذا كان عاجبكم».. لا راد لكلماتهم ولا مراجع لقراراتهم يصدرون إعلانًا دستوريًا، وأعلى ما في خيلكم اركبوه، وعادي، إيه اللي فيها، يتراجعون عنه ولا كأن شيء حصل.. يختارون لجنة تأسيسية من الأهل والأصدقاء يكون فيها محمد عبد المنعم الصاوي ممثلًا للكنيسة، وأم أيمن ممثلة للمرأة، ولا تقدر تفتح بقك.. يمررون الدستور ليلًا، ويقطعون الكهرباء عن لجان الفرز، وهو ده اللي عندنا.

يتعاملون معنا على أنهم أصحاب الأرض ومالكوها، وخبراؤها المثمنون، والمتحدثون الرسميون باسمها، إذا تجرأت وسألتهم ليه وبأمارة إيه يتحدثون عن سنوات جاوزت الثمانين قضوها في حالة تيه، منها سنوات عبد الناصر الستة عشر، وسنوات مبارك الثلاثين- طبعًا لا يحدثونك عن سنوات رغد العيش مع الملك فاروق، ولا الميغة التي أقامتها لهم المخابرات البريطانية والتمويل الوهابي الذي هبط عليهم وفتح لهم خزائن الأرض، يتحدثون معك عن عذاب الأيام بطريقة الموظف الذي تحمّل غلاسة المدير وينتظر مكافأة نهاية الخدمة.

أخذ الإخوان كل شىء من الثورة، دخلوها متأخرين، وسيطروا على مداخل ومخارج الميدان ووضعوا رجالهم في المنصات يهتفون باسم "إيد واحدة"- كانت الإيد التانية تتفاوض مع عمر سليمان وأحمد شفيق- ثم مرروا بالاستفتاء على الإعلان الدستوري، وحققوا ما أرادوا في النظام الانتخابي، وسيطروا من خلاله على مجلسي الشعب والشورى، رغم أنهم رفعوا شعار «مشاركة لا مغالبة»، لكنهم غالبوا وأخذوا الأغلبية واللي مش عاجبه ما يلعبش تاني، فيما بعد أصدرت المحكمة الدستورية حكمًا بحل مجلس الشعب، فأصدر مكتب الإرشاد دستورًا لتفكيك «الدستورية»، ورغم أن الجماعة أقسمت بأغلظ الأيمان أنها لن تتنافس على «الرئاسة»، فإن قيادتها صاموا 3 أيام، ودخلت (الجماعة) انتخابات الرئاسة بنفرين، رشحت خيرت الشاطر، ثم دفعت بمحمد مرسي وأهو البيت في الجامع واللي يعدي يكمل.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "وما ذنب النباتات؟ عن `الجماعات` من الستينيات حتى الميلشيات"

اقتباسات كتاب "وما ذنب النباتات؟ عن `الجماعات` من الستينيات حتى الميلشيات"

كتب أخرى مثل "وما ذنب النباتات؟ عن `الجماعات` من الستينيات حتى الميلشيات"

كتب أخرى لـ "محمد المعتصم"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا