English  

كتاب المتغير الأمريكي في السياسة الروسية اتجاه الصين بعد عام 2000

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
المتغير الأمريكي في السياسة الروسية اتجاه الصين بعد عام 2000
Qr Code المتغير الأمريكي في السياسة الروسية اتجاه الصين بعد عام 2000

المتغير الأمريكي في السياسة الروسية اتجاه الصين بعد عام 2000

مؤلف:
قسم: الأدب الأمريكي مترجم [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار أمجد للنشر والتوزيع
ردمك ISBN: 9789957995461
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 389
ترتيب الشهرة: 604,703 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

إن اهتمام روسيا بالصين تولد نتيجة قناعات ومصالح أدركت بموجبها روسيا أن من الضروري التوجّه نحو آسيا ، وإن هذا التوجه كان جزء من استراتيجيتها الرامية إلى استعادة مكانتها كدولة كبرى وعليه وصلت العلاقات بين روسيا والصين إلى درجة عالية من التطور وبسرعة كبيرة ، بالتحديد ابتداء من الألفية الثالثة ومع وصول فلاديمير بوتين لرئاسة روسيا، هذا التطور في العلاقات بين البلدين لا شك يثير قلقاً كبيراً لدى الولايات المتحدة الأمريكية ، سواء على المستوى الإقتصادي أو السياسي أو الإستراتيجي ، إذ تشكل الصين قوة إقتصادية عالمية كبيرة تنافس على الزيادة الإقتصادية في العالم ، بينما تشكل روسيا الحديثة قوة سياسية وعسكرية كبيرة تزداد فاعليتها بمرور الأيام وأصبح يحسب لها الغرب ألف حساب ، فضلاً عن ذلك فإن التعاون العسكري المتنامي بشكل كبير بين البلدين يثير مخاوف الكثيرين في الغرب والشرق ، ولا سيما الجيران الصغار في شرق آسيا ، الأمر الذي جعل الكثير من المراقبين والمحللين يطلق على العلاقات بينهما وصف الحلف الإستراتيجي غير المعلن ) .

كما أن التغيرات الدولية الجديدة التي شهدتها الساحة الدولية ، دفعت روسيا على تعزيز وجودها ومكانتها الإقليمية والدولية ، ومواجهة التوسع الأمريكي المتزايد عن طريق توسع حلف الناتو في المناطق التي تعدها روسيا مناطق نفوذها في آسيا الوسطى ، فضلاً عن نشرها منظومة درع صاروخية لتطويق روسيا . كذلك التغلغل في مناطق نفوذها التاريخية في منطقة شرق آسيا والشرق الأوسط ، وذلك عن طريق تدعيم علاقاتها مع العديد من الدول الكبرى المرشحة لكي تكون قوى عظمى على الساحة الدولية وأهم هذه الدول الصين .

وعليه انعكست هذه التغيرات الدولية إيجابياً على الرؤى السياسية لكل من روسيا والصين في ما بعد الحرب الباردة ، والتي دفعت بالعلاقات لتصل إلى مستوى التفاهم الإستراتيجي ، ورفض القطبية الأحادية ، وإقامة عالم متعدد الأقطاب يسوده الأمن والسلام ، ويحقق المصالح المشتركة بالقضايا الدولية الحساسة ، مثل : قضية الإرهاب ، وقضايا الإنتشار النووي وقضايا الشرق الأوسط ، وقضايا أوروبا الشرقية التي أكدت تقارب البلدين في مواقفهما السياسية انطلاقاً من المصلحة المشتركة .

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "المتغير الأمريكي في السياسة الروسية اتجاه الصين بعد عام 2000"

اقتباسات كتاب "المتغير الأمريكي في السياسة الروسية اتجاه الصين بعد عام 2000"

كتب أخرى مثل "المتغير الأمريكي في السياسة الروسية اتجاه الصين بعد عام 2000"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا