التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | هاشم صالح مناع |
| قسم: | تصنيف المجتمعات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المكتب الجامعي الحديث |
| تاريخ الإصدار: | 24 أكتوبر 2011 |
| الصفحات: | 274 |
| ترتيب الشهرة: | 475,471 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
كنت فى المراحل الأولى من حياتى أدون ما يقع تحت يدى من عيون شعر المتنبى وغروره؛ لشدة إعجابى بشاعر العربية وحبى له, ودأبت على هذا الهم حتى أنست من نفسى القدرة على الذهاب قدماً للتعامل مع شعره, فرحت بكل جرأة ويقين أقتحم قلاع هذا الحصن المنيع من الألفاظ والأساليب والمعانى, ما مكننى من التجرؤ على الكتابة فى موضوعات شتى تتعلق بشعر المتنبى فى مجالات علمية محكمة, وقد عزمت نفسى بمشيئة الله على المضى فى هذا الميدان الرحب الذى يتسع للبحث والدراسة, والمناقشة والحوار, والتحليل والتعليل, والإستنباط و الإستنتاج, ولم يكتب النجاح لهذه الدراسة لولا أنى أخذت على عاتقى قراة ما وقع بين يدى من إختيارات من شعر المتنبى, فيما يتعلق بالحكمة خاصة, أضف إلى ذلك تلك الشروح والدراسات التى أنشاها أساتيذ وعلماء, حتى إختمرت الفكرة, وأصبح الإختيار مدروساً, فشمرت عن ساعدى, ورحت أعتمد على إختيارها من خلال تذوقى لها, وقناعتى بها على أنها حكمة, وهذه القناعة على ما أعتقد ستمثل قناعات القراء؛ لأن الحكمة يسلم بها الجميع.
وقد رغبت فى أن أجعل نكهة خاصة لهذا المصنف, تحافظ على التوازن بين منهجى: التأليف الأدبى والتأليف العلمى, دون أن تمس جوهر الموضوع بنقص أو خلل. فقد كان من المفروض أن يقتصر هذا البحث على: الحكمة دون غيرها. بيد أنى وجدت أن كثيراً من القراء محرومون من الإطلاع على حكم المتنبى, وشورحها, ما يجعل فهمها عسيراً.
ومن هنا جاءت فكرة هذا المصنف تجمع بين المناهج المختلفة, وتبنى بينها جسور التقاطع والتواصل بل التكامل, ولذلك فإن الباحث عن منهجية محددة يجد أن تمرداً قد حصل فى بعض جوانب هذا البحث, لكنها جاءت تحاكى المنهج الشمولى الذى سار عليه علماء الأمة من قبل وتتفق مع طريقتهم, وهى طريقة يقرها المتخصص ويتقبلها غيره.
وحرى بى أن أذكر منهج هذا المصنف الذى قسمته إلى قسمين: القسم الأول: يتضمن الموضوعات الأتية: ومضات من حياة أبى الطيب المتنبى, محطة فنية فريدة فى تاريخ الأدب العربى, المتنبى وقضية التكسب, وقفات على ثقافة أبى الطيب المتبنى وإضاءات على عمقها, المتنبى فى الميزان, ديوان المتنبى و شراحه, الحكمة وتعريفها ومفهومها وخصائصها وشروطها وسماتها, المتنبى والحكمة, الكتب التى تناولت حكم المتنبى. القسم الثانى: وهو القسم الرئيسى فى هذا المصنف وقد تضمن: حكم المتنبى, رتبتها على حسب الحروف الهجائية, ثم أثبت شرح كل بيت على حدة فى الحاشية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".