التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | وليم بلوم |
| قسم: | العلماء الامريكيين [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة العبيكان |
| ردمك ISBN: | 6281125010172 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2005 |
| الصفحات: | 382 |
| ترتيب الشهرة: | 211,773 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يقول وليم بلوم في مقدمة كتابه هذا "قتل الأمل" أنه وفي العام 1993 اتفق له أن قرأ مراجعة كتاب يتحدث عن أناس ينكرون أن المحرقة النازية حدثت فعلاً. كتب أثرها رسالة إلى مؤلفة الكتاب، وهي أستاذة جامعية، لإبلاغها أن كتابها جعله يتساءل عما إذا كانت تعلم عن حدوث محرقة أمريكية وأن إنكار حدوث هذه المحرقة الأمريكية واسع النطاق وعميق الفور إلى حد أن منكريها لا يعلمون بوجود المدّعين أو بادعائهم، مع ذلك فإن بضعة ملايين من الناس قد لاقوا حتفهم في المحرقة الأمريكية وملايين عديدة أخرى من الناس كان مصيرهم أن يحيوا حياة بؤس وعذاب نتيجة للتدخلات الأمريكية التي امتدت من الصين واليونان في أربعينيات القرن العشرين إلى أفغانستان والعراق في التسعينات من القرن نفسه، وقام بلوم بإرفاق رسالته هذه بقائمة تلك التدخلات التي بطبيعة الحال موضوع هذا الكتاب وفي هذا يقول أنه وفي مطلع الخمسينات من القرن العشرين، حرضت وكالة المخابرات المركزية على العديد من الغارات العسكرية على الصين الشيوعية. وفي عام 1960 قصفت طائرات وكالة المخابرات المركزية، بدون أي استفزاز دولة غواتيمالا ذات السيادة. وفي عام 1973 حرضت الوكالة على ثورة دموية ضد حكومة العراق، هذه الأحداث عوملت في الإعلام الأمريكي، وبالتالي في العقل الأمريكي، وكأنها لم تحدث. "لم نعرف ما الذي كان يحدث"، هذه عبارة أصبحت متداولة تتردد على الألسنة للهزء من أولئك الألمان الذين ادعوا أنهم يجهلون الأحداث التي جرت في ظل النازيين. ويتساءل المؤلف بأن هل سيؤدي جوابهم هذا غايته القصوى على نحو ما يراد التخمين؟ ويجيب قائلاً بأنه من رجاحة العقل التفكير ملياً في أن الولايات المتحدة، في هذا العصر، عصر سرعة الاتصالات على الصعيد العالمي، تمكنت في مناسبات عديدة من القيام بعملية عسكرية كبيرة، أو صغيرة، أو الإقدام على شكل آخر من التدخل لا يقل صخباً في مردوده، دون أن يأخذ الرأي العام الأمريكي علماً بذلك إلا بعد انقضاء عدد من السنين، هذا في حال إتاحة الأخذ علماً بالأمر، ولكن في الأغلب كان الخبر الوحيد عن الحدث أو عن تورط الولايات المتحدة فيه، هو إشارة عابرة إلى حقيقة أن حكومة شيوعية قد وجهت اتهامات عينة، وهذا هو نوع "الخبر" الذي درى تكييف الرأي العام الأمريكي بنبذة فوراً، وجرى تكييف الصحافة لعدم متابعته، مثلما جرى تعليم الشعب الألماني أن الأخبار التي تتردد خارج ألمانيا عن مساوئ النازيين لا تعدو كونها دعاية شيوعية.
وبيّن المؤلف بأن السجل الوافي للتدخلات الأميركية مبهم إلى حد أنه وعندما طلب في عام 1975 من خدمة أبحاث الكونغرس التابعة لمكتبة الكونغرس أن تتعهد إجراء دراسة عن الأنشطة السرية لوكالة المخابرات المركزية حتى ذلك الحين، لم تتمكن من تقديم إلا جزء يسير جداً من حوادث ما وراء البحار التي تناولها هذا الكتاب خلال المدة ذاتها، مضيفاً بأنه وبالنسبة لكل هذه المعلومات التي وجدت طريقها إلى الوعي الشعبي، أو إلى الكتب المدرسية، والموسوعات، أو كتب المراجع الأخرى، فقد فرضت أيضاً رقابة شديدة على هذه المعلومات في الولايات المتحدة.
وهو يدعو القارئ إلى التدقيق في الأقسام ذات العلاقة في الموسوعات الأمريكية الكبرى الثلاث وهيا (أمريكا Ameriana) و(بريتانيكا Britanica) و(كولايرز Colliers) ويقول بأن صورة الموسوعة باعتبارها الخازنة النهائية للمعرفة الموضوعية تستحق عقوبة، والمعادل لعدم الإقرار بالتدخلات الأمريكية عائداً إلى حدّ كبير إلى تلك الأعمال التي تستخدم معياراً مماثلاً لمعيار المسؤولين في واشنطن الذي يجد انعكاساً له في "أوراق البنتاغون". من هنا يمكن القول بأن أهمية هذا الكتاب تكمن في كشف المؤلف لتلك التدخلات العسكرية الأمريكية وأعمال ونشاطات وكالات المخابرات المركزية منذ الحرب العالمية الثانية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".