التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد المتوكل |
| قسم: | علم المنهج [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات ضفاف، منشورات الاختلاف السلسلة: لسانيات |
| ردمك ISBN: | 9786140214392 |
| تاريخ الإصدار: | 29 يوليو 2016 |
| الصفحات: | 560 |
| ترتيب الشهرة: | 128,523 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب المنهج الوظيفي في البحث اللساني والمؤلف لـ 11 كتب أخرى.
ولد الدكتور أحمد المتوكل في الرباط، سنة 1942، ودرس في ثانوية مولاي يوسف بالرباط حيث حصل على البكالوريا، ثم انتقل إلى الدراسة في كلية الآداب قسم اللغة الفرنسية وآدابها، حيث حصل على الإجازة في الأدب واللغة الفرنسيين، ثم حضر دكتوراه السلك الثالث في اللغويات في نفس القسم، وكان موضوع رسالته عن (أفعال الإتجاه في اللغة الفرنسية) في إطار مقاربة سيميائية التي يرأسها في فرنسا غريماس، وبعد ذلك هيأ داخل القسم العربي شهادة في الأدب المقارن، ثم حضر دكتوراة الدولة في اللسانيات، وكان موضوع هذه الأطروحة التي أشرف عليها غريماس، (نظرية المعنى في الفكر اللغوي العربي القديم) وطبعت الأطروحة في المغرب باللغة الفرنسية.
ودرّس الدكتور أحمد المتوكل في كلية الآداب بجامعة محمد الخامس بالرباط في القسمين الفرنسي والعربي، وكان يدرس التداوليات، ثم تخصص في تدريس النحو الوظيفي خاصة مدرسة امستردام التي كان أول روادها الأستاذ سيمون ديك الهولندي.
مدار مؤلفاته على محورين اثنين: أولها؛العلاقة بين الفكر اللغوي القديم والدرس اللغوي الحديث، وثانيها؛ وصف وتفسير ظواهر اللغة العربية من منظور نظرية النحو الوظيفي وإمكان توظيف هذه النظرية في مجالات أخرى غير مجال وصف اللغات، كما يسمى بالمجالات القطاعية، ونقصد بها ديداكتيك تعليم اللغات وتحليل النصوص على اختلاف أنماطها والاضطرابات اللغوية النفسية إلى غير ذلك من القطاعات.
من غير النادر أن يتّهم الاتجاه الوظيفي باختلاف ما ينضوي تحته من نظريات بأنّه اتجاهٌ "تقليصي" يُغفل البُعد الصرفي - التركيبي للغات الطبيعية.
قد يكون لهذا الاتهام ما يمكن أن يبرّره في الظاهر على الأقل. ففي نظرية النحو الوظيفي، على سبيل المثال، نالت البنية التحتية للعبارات اللغوية بشقسها التداولي والدلالي من البحث والدراسة مالم تنله قواعد التعبير المسؤولة عن نقل هذه البنية إلى بنية صرفية - تركيبية - صوتية. وفي نفس النظرية، ظلت الأبحاث الصرفية والتركيبية أبحاثاً يشوبها التجزيء والتفرق.
إسهاماً في رفع هذا الإتّهام، نتصدى في هذا المبحث لرسم المعالم الكبرى لما يمكن أن تكون عليه مقاربة قضايا الصرف والتركيب في نحو موجّه وظيفياً كالنحو الوظيفي معتمدين إطاراً عامّاً لهذه المقاربة نموذج ما أضحى يسمّى "نحو الخطاب الوظيفي".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".