التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فريق عمل من المعدين |
| قسم: | الوثائق التاريخية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتب والوثائق القومية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2004 |
| الصفحات: | 775 |
| ترتيب الشهرة: | 663,952 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
علي الرغم من أن محمد علي لم يتعلم القراءة والكتابة إلا بعد أن تجاوز الأربعين من عمره، وبالرغم من أن التعليم في مصر قبل عهده كان قد انزوي في أروقة الأزهر وصحون بعض المساجد وأبنية الكتاتيب واقتصر علي إتقان الأحكام الشرعية الاعتقادية، فقد وجه محمد علي جل اهتمامه إلي التعليم في مصر بكافة مراحله متبعاً في ذلك أحدث نظم التعليم الأوربية في ذلك الوقت حيث أيقن أن بناء الدولة الحديثة التي ينشدها يحتاج إلي جيش قوي لا تكتمل كفاءته إلا علي الأساليب الحربية الحديثة التي تقوم علي العلم والمعرفة، وهذا يحتاج إلي أعداد من المهندسين والأطباء والمعلمين والمترجمين ونتيجة لذلك رأى محمد علي أن يبدأ السلم التعليمي من رأسه فبدأ بتأسيس المدارس المتخصصة للوفاء باحتياجات حكومته من المتخصصين وتوفير متطلباتها من الموظفين في شتي نواحي النهضة وتكوين الرجل المحترف بحرفة يكتسب بها عيشه، كما قام بإيفاد البعثات العلمية في مختلف التخصصات إلي الخارج وأمر بترجمة العديد من الكتب الأجنبية إلي التركية والعربية في قسم ملحق بمكتبة بالقلعة ليسهل الإفادة منها. وبهذه الوسائل الثلاث حاول محمد علي أن ينقل الغرب إلي مصر ليحقق أهدافه في بناء الدولة الحديثة. ولكنه لم يحاول أن ينقل مصر إلي الغرب بل احتفظ لها بتراثها وتقاليدها الشرقية وإن كان قد مزجها بحضارة الغرب وعلومه، وبذلك أوصل حاضرها بغابرها وأقام النهضة المصرية الحديثة علي أسس مزجت بين التطور في العالمين الشرقي والغربي. والجدير بالذكر أن التعليم الحديث وجد من المصريين إعراضاً في بداية الأمر، وبخاصة أن التلاميذ كانوا يعيشون في المدارس بعيداً عن أهلهم، ولكن ذلك لم يستمر طويلاً فبعد أن رأي الأهالي أن خريجي هذه المدارس يتقلدون المناصب الحكومية ويتقاضون المرتبات الكبيرة، ويرتدون الملابس الجيدة أقبلوا علي تعليم أولادهم.
وفيما يلي نعرض لهذه المدارس والمؤسسات العلمية وأهم وثائقها في القرن التاسع عشر، وتشمل الفترة ابتداء من عصر محمد علي وانتهاء بعصر توفيق وأوائل عصر عباس الثاني.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".